دوار الوضعي الانتيابي الحميد

ملاحظة الترجمة: تمت ترجمة هذه النشرة تلقائيًا من اللغة الإنجليزية. في حين تم بذل كل جهد لضمان الدقة السريرية، قد تحتوي الترجمات الآلية على أخطاء أو فروق دقيقة. للقرارات السريرية، يرجى استشارة الطبيب.
إخلاء المسؤولية: إخلاء المسؤولية: توفر هذه النشرة معلومات عامة وهي مخصصة لأغراض تعليمية فقط. ولا ينبغي استخدامها كبديل للمشورة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. احرص دائمًا على طلب المشورة من اختصاصي رعاية صحية مؤهل لأي مخاوف صحية أو قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بصحتك أو علاجك.
قد تحتوي هذه النشرة على روابط لمواقع أو موارد خارجية (مثل YouTube) لأغراض توضيحية؛ ومع ذلك، يتم توفير هذه الروابط للمعلومات فقط. Clinicol.co.uk غير تابع لهذه المصادر الخارجية ولا يؤيدها ولا يتحمل المسؤولية عن محتواها أو دقتها أو امتثالها لحقوق الطبع والنشر. استخدام هذه الروابط الخارجية يكون على مسؤوليتك وتقديرك الخاص.
نظرة عامة
دوار الوضعة الانتيابي الحميد، والذي يُختصر غالبًا إلى BPPV، هو السبب الأكثر شيوعًا للإحساس بالدوران الذي يُسمى الدوار. إنها مشكلة تؤثر على أذنك الداخلية، التي تحتوي على أنابيب وغرف دقيقة تساعدك على التوازن.
يساعد اسم BPPV في شرح الحالة:
- حميد (Benign) يعني أنه ليس خطيرًا أو مهددًا للحياة.
- انتيابي (Paroxysmal) يعني أن الأعراض تأتي على شكل نوبات مفاجئة وقصيرة.
- وضعي (Positional) يعني أن هذه النوبات تُثار بتغيرات محددة في وضع رأسك.
- دوار (Vertigo) هو المصطلح الطبي للإحساس بالدوران أو الدوخة، سواء كان ذلك لنفسك أو لمحيطك.
يمكن أن يؤثر دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV) على الأشخاص من جميع الأعمار، ولكنه أكثر شيوعًا لدى البالغين في منتصف العمر وكبار السن، وعادة ما يبدأ حوالي سن الخمسين. تتأثر النساء به ضعف الرجال تقريبًا. على الرغم من أنه قد يكون مزعجًا للغاية ومعطلًا للحياة اليومية، إلا أن دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV) هو حالة قابلة للعلاج.
الأعراض والأسباب
يحدث دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV) عندما تنفصل بلورات الكالسيوم الدقيقة، التي تُسمى حصيات الأذن (أو الأوتوليث)، عن موضعها الطبيعي في أذنك الداخلية. عادة ما تكون هذه البلورات مغروسة في مادة شبيهة بالهلام في جزء من أذنك الداخلية يُسمى القُرَيبَة، حيث تساعد دماغك على فهم وضع رأسك وحركته. عندما تتحرر هذه البلورات وتطفو في القنوات الهلالية (أعضاء التوازن في أذنك الداخلية)، فإنها ترسل إشارات مربكة إلى دماغك، مما يسبب الإحساس بالدوار.
الأعراض
العرض الرئيسي لدوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV) هو إحساس مفاجئ وشديد بالدوران (الدوار) الذي يُثار بحركات معينة للرأس. عادة ما تكون هذه النوبات قصيرة جدًا، وتستمر عادة ما بين 20 إلى 30 ثانية، ولكنها قد تستمر أحيانًا لمدة تصل إلى دقيقة أو حتى بضع دقائق. غالبًا ما يختفي الإحساس بالدوران بسرعة إذا أبقيت رأسك ثابتًا.
تشمل الحركات الشائعة التي يمكن أن تثير دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV) ما يلي:
- التقلب في السرير.
- الاستلقاء أو الجلوس.
- الانحناء إلى الأمام.
- تحريك رأسك أفقيًا.
- النظر إلى الأعلى.
- الانحناء أو مد اليد.
قد تلاحظ تأخيرًا قصيرًا، عادة ما بين 5 إلى 20 ثانية، بين حركة الرأس وبداية الدوار. يبلغ العديد من الأشخاص أن أعراضهم تكون أسوأ في الصباح. بالإضافة إلى الدوار، قد تعاني أيضًا من:
- الغثيان (الشعور بالمرض)، على الرغم من أن القيء نادر.
- التعرق.
- حركات العين غير العادية، المعروفة باسم الرأرأة، والتي سيبحث عنها طبيبك أثناء التشخيص.
- شعور "بالطفو" أو "الضبابية"، أو دوخة عامة.
- شعور بالذعر بسبب شدة الدوران.
بعد النوبة، من الشائع الشعور بالدوار وعدم الثبات قليلًا لعدة دقائق أو حتى ساعات. من المهم معرفة أن دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV) لا يسبب عادة فقدان السمع أو طنين الأذن. إذا كنت تعاني من هذه الأعراض، بالإضافة إلى ألم في الأذن، أو صداع، أو حساسية للضوء، فقد يشير ذلك إلى حالة مختلفة، ويجب عليك مناقشة هذا الأمر مع طبيبك.
لدى كبار السن، يمكن أن يؤدي دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV) أحيانًا إلى زيادة خطر السقوط والكسور، حيث يمكن أن يكون عدم الثبات كبيرًا جدًا.
الأسباب
بينما يحدث دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV) غالبًا بدون سبب واضح، يمكن أن تساهم عدة عوامل في انفصال بلورات الكالسيوم:
- صدمة الرأس: يمكن أن تؤدي ضربة على الرأس أو إصابة الرقبة (الارتجاج) إلى انفصال البلورات. يمكن أن يسبب هذا دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV) حتى لدى الأفراد الأصغر سنًا.
- مشاكل الأذن الداخلية: حالات مثل التهابات الأذن الداخلية (مثل التهاب العصب الدهليزي أو التهاب التيه)، أو داء منيير، أو حتى جراحة الأذن الداخلية يمكن أن تزيد من خطر إصابتك.
- العمر: يصبح دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV) أكثر شيوعًا مع التقدم في العمر، وغالبًا ما يُعتبر جزءًا من عملية الشيخوخة الطبيعية.
- حالات صحية أخرى: يُعرف داء السكري وهشاشة العظام كعوامل خطر.
- الراحة الطويلة في الفراش: قضاء فترات طويلة في الاستلقاء، ربما بسبب وضع نوم مفضل، أو إجراءات جراحية، أو مرض مزمن، يمكن أن يساهم أيضًا في تحرك البلورات.
- نقص فيتامين د: ارتبطت المستويات المنخفضة من فيتامين د بدوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV).
- الصداع النصفي (الشقيقة): قد يكون بعض الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي أكثر عرضة للإصابة بدوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV).
في معظم الحالات، تنتقل البلورات إلى القناة الهلالية الخلفية (مما يؤثر على 85-95% من المرضى)، تليها القناة السفلية (5-15%). أما إصابة القناة الأمامية فنادرة جدًا.
التشخيص والفحوصات
يعتمد تشخيص دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV) بشكل أساسي على الاستماع بعناية لوصفك للأعراض وإجراء اختبارات بدنية محددة. لا تكون الفحوصات بالأشعة السينية أو غيرها ضرورية عادة لتأكيد دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV).
التشخيص
سيسألك طبيبك عن أعراضك، مع التركيز على ما يثير الدوار لديك ومدة استمراره. ثم سيقوم بإجراء اختبارات سريرية محددة مصممة لإثارة أعراضك ومراقبة حركات عينيك. تساعد هذه الاختبارات في تأكيد دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV)، وتحديد أي قناة أذن داخلية متأثرة، وما إذا كانت في أذن واحدة أو كلتيهما.
تشمل اختبارات التشخيص الرئيسية ما يلي:
- مناورة ديكس-هولبايك (Dix-Hallpike Manoeuvre): هذا هو الاختبار الأكثر شيوعًا لدوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV) الذي يؤثر على القناة الهلالية الخلفية. سيوضح لك طبيبك أنك قد تشعر بالدوار أثناء الاختبار. ستجلس مستقيمًا مع تدوير رأسك 45 درجة إلى أحد الجانبين. ثم، ستستلقي بسرعة (في حوالي ثانيتين) بحيث يكون رأسك ممتدًا 20-30 درجة فوق حافة الأريكة، مع توجيه ذقنك قليلاً للأعلى والأذن التي يتم اختبارها متجهة للأسفل. يتم الاحتفاظ بهذا الوضع لمدة 30 ثانية على الأقل (حتى دقيقة). خلال هذا الوقت، سيراقب طبيبك عينيك عن كثب بحثًا عن حركات لا إرادية محددة (الرأرأة). يُظهر اختبار ديكس-هولبايك الإيجابي، وهو المعيار الذهبي لتشخيص دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV) في القناة الخلفية، رأرأة التوائية (دوارة) تظهر بعد تأخير قصير (فترة كمون) وتستمر عادة حوالي 30 ثانية. عادة، جانب واحد فقط سيكون إيجابيًا. إذا تكرر الاختبار، غالبًا ما تصبح الأعراض وحركات العين أقل شدة (يُسمى هذا "الإرهاق"). إذا كان اختبار ديكس-هولبايك سلبيًا، فقد يتكرر بعد أسبوع.
- اختبار التدحرج على الظهر (Supine Roll Test) (أو مناورة تدحرج الرأس): يُستخدم هذا الاختبار بشكل أساسي لدوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV) الذي يؤثر على القناة الهلالية الجانبية (الأفقية). بينما تكون مستلقيًا على ظهرك، سيتم تدوير رأسك 45 درجة إلى أحد الجانبين، ثم يتم تدويره بسرعة 90 درجة إلى الجانب المقابل. سيراقب طبيبك عينيك بحثًا عن رأرأة أفقية.
- اختبار الاستلقاء على الجانب (Side Lie Test): هذا اختبار آخر قد يُستخدم.
إذا وجد طبيبك أن حركات عينيك فورية، أو في مستوى واحد، أو لا تقل مع التكرار، أو إذا كان لديك أعراض أخرى مثيرة للقلق مثل ألم الأذن المستمر، أو طنين الأذن النابض، أو فقدان السمع المفاجئ، أو دوار لا يتناسب مع نمط دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV) النموذجي، فقد يحيلك إلى أخصائي الأنف والأذن والحنجرة (ENT). قد تشير هذه الأعراض "الحمراء" إلى مشكلة مختلفة، ربما تتعلق بدماغك أو جهازك العصبي.
الفحوصات
إذا كانت أعراضك تتطابق بوضوح مع دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV) ولم يكن لديك أي علامات أخرى تشير إلى مشكلة مختلفة في الأذن أو مشكلة عصبية، فلن تحتاج عمومًا إلى فحوصات روتينية أو اختبارات توازن خاصة. ومع ذلك، إذا كان التشخيص غير واضح، أو إذا كان لديك أعراض أخرى تثير القلق، فقد يوصي طبيبك بإجراء تحقيق أكثر شمولاً. قد يشمل ذلك الإحالة إلى أخصائي الأنف والأذن والحنجرة، أو أخصائي سمعيات دهليزي لإجراء اختبار توازن رسمي، أو طبيب أعصاب. في بعض الأحيان، قد تُستخدم نظارات خاصة مزودة بكاميرا فيديو أثناء الاختبارات التشخيصية لتسجيل حركات عينيك لتقييم أكثر تفصيلاً.
الإدارة والعلاج
بينما يمكن أن يختفي دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV) أحيانًا من تلقاء نفسه على مدى عدة أسابيع أو أشهر (حوالي 70% من الحالات تستقر في غضون ثلاثة أشهر)، إلا أن الأعراض يمكن أن تكون مزعجة ومحبطة للغاية خلال هذه الفترة. لحسن الحظ، تتوفر علاجات فعالة جدًا.
الهدف الرئيسي من العلاج هو تحريك بلورات الكالسيوم المزاحة من قنواتك الهلالية إلى موقعها الصحيح في القُرَيبَة. يتم تحقيق ذلك من خلال حركات محددة للرأس والجسم، غالبًا ما تسمى "مناورات إعادة التموضع".
- مناورة إيبلي (Epley Manoeuvre) (إجراء إعادة تموضع الحصيات): هذا علاج فعال وآمن للغاية، خاصة لدوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV) في القناة الخلفية. يتضمن سلسلة من أربع حركات محددة للرأس والجسم، يتم الاحتفاظ بكل منها لمدة 30 إلى 60 ثانية، مصممة لاستخدام الجاذبية لتوجيه البلورات. على سبيل المثال، إذا كانت أذنك اليسرى متأثرة، ستجلس مستقيمًا على السرير مع تدوير رأسك 45 درجة إلى اليسار. ثم، ستستلقي بسرعة على ظهرك مع تدلي رأسك قليلاً فوق الحافة، مع الحفاظ على تدوير الرأس. يتم الاحتفاظ بهذا الوضع لمدة دقيقة تقريبًا أو حتى يهدأ أي دوار. بعد ذلك، يتم تدوير رأسك 90 درجة إلى اليمين (مع الاستمرار في التدلي فوق الحافة)، ويتم الاحتفاظ به لمدة دقيقة. ثم، تستدير لتستلقي على جانبك الأيمن (دون رفع رأسك)، وأخيرًا، تجلس ببطء مع إدخال ذقنك في صدرك. تتكرر هذه السلسلة عادة. يجد العديد من المرضى أن دوارهم يتحسن بشكل كبير بعد مناورة إيبلي واحدة فقط، حيث يحقق حوالي 47% السيطرة بعد جلسة واحدة ويتحسن 84% بعد ثلاث جلسات. يمكن لطبيبك أو معالجك أداء هذه المناورة، أو يمكن تعليمك كيفية القيام بها بنفسك في المنزل. قد تشعر ببعض الدوار أثناء الحركات، ومن الشائع الشعور ببعض عدم التوازن أو التعب لبضع ساعات أو أيام بعد ذلك. غالبًا ما يكون من المفيد وجود شخص حاضر عند تجربتها لأول مرة. بعد المناورة، قد يُنصح بالجلوس مستقيمًا لبقية اليوم وتجنب النوم على الجانب المعالج، أو الاستلقاء بشكل مسطح تمامًا، أو القيام بحركات رأس كبيرة لأعلى ولأسفل لمدة 48 ساعة تقريبًا لمساعدة البلورات على الاستقرار. بعد الـ 24 ساعة الأولى، من الجيد عمومًا الاستمرار في النشاط الطبيعي وتحريك رأسك بشكل طبيعي قدر الإمكان لمساعدة نظام التوازن لديك على التكيف. قد يكون أداء المناورة قبل النوم مفيدًا أحيانًا.
- تمارين براندت-داروف (Brandt-Daroff Exercises): هذه تمارين منزلية تهدف إلى تفكيك وتشتيت الحصيات في الأذن الداخلية. تجلس على جانب سريرك مع تدوير رأسك 45 درجة إلى أحد الجانبين. ثم، تستلقي بسرعة على الجانب المقابل، وتبقى هناك لمدة 30 ثانية أو حتى يهدأ أي دوار. ثم تجلس وتكرر العملية على الجانب الآخر. تُجرى هذه التمارين عادة في مجموعات من 5 تكرارات، ثلاث مرات في اليوم لمدة أسبوعين. غالبًا ما يُوصى بها للاستخدام المنزلي لأنها أسهل في الأداء بدون إشراف.
- تمارين التدحرج الجذعي (Log Roll Exercises): لدوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV) الذي يؤثر على القناة الجانبية، تُستخدم تمارين التدحرج الجذعي. يتضمن ذلك تدحرج جسمك بخطوات 90 درجة، مع الاحتفاظ بكل وضع لمدة 30 ثانية.
- مناورة سيمونت (Semont Manoeuvre): هذه مناورة بديلة أخرى قد تُستخدم.
الأدوية عمومًا ذات فائدة محدودة لدوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV). لن تعالج الحالة وعادة ما تُوصف فقط للغثيان الشديد أو الإحساس بالدوران المكثف لمساعدتك على التعامل أثناء نوبة سيئة. يمكن أن يؤدي الاستخدام المطول لهذه الأدوية في الواقع إلى إعاقة التكيف الطبيعي لنظام التوازن لديك وتأخير تعافيك، لذا يجب استخدامها بحذر ولفترات قصيرة فقط.
إذا كنت تعاني من ألم في الرقبة بسبب قلة حركة الرأس أو الرقبة نتيجة لأعراض الدوار لديك، فيجب عليك طلب المشورة والتمارين لألم رقبتك. في بعض الحالات، قد تكون الإحالة إلى أخصائي علاج طبيعي دهليزي لإعادة التأهيل الدهليزي مفيدة.
الوقاية
على الرغم من أنه ليس من الممكن دائمًا الوقاية من دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV)، خاصة إذا حدث بدون سبب واضح، إلا أن هناك بعض الخطوات التي قد تساعد في تقليل خطر النوبات أو إدارتها إذا تكررت:
- مستويات فيتامين د: تشير بعض الأدلة إلى أن الحفاظ على مستويات كافية من فيتامين د قد يلعب دورًا في الوقاية من نوبات دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV). إذا كان لديك نقص في فيتامين د، فقد يوصي طبيبك بالمكملات الغذائية.
- الرعاية بعد العلاج: بعد الخضوع لمناورة إعادة التموضع مثل مناورة إيبلي، يمكن أن يساعد اتباع نصائح محددة في استقرار البلورات بشكل صحيح. يشمل ذلك تجنب النوم على الجانب المعالج، والاستلقاء بشكل مسطح تمامًا، والقيام بحركات رأس كبيرة لأعلى ولأسفل لمدة 48 ساعة تقريبًا.
- البقاء نشيطًا: بعد الـ 24 ساعة الأولى من العلاج، يساعد الاستمرار في النشاط الطبيعي وتحريك رأسك بشكل طبيعي قدر الإمكان نظام التوازن لديك على التكيف والتعافي.
Need Expert Advice?
Book a consultation with Mr Ahmad Hariri to discuss your symptoms and treatment options.
Book a Consultation
