أكياس الشق الخيشومي

ملاحظة الترجمة: تمت ترجمة هذه النشرة تلقائيًا من اللغة الإنجليزية. في حين تم بذل كل جهد لضمان الدقة السريرية، قد تحتوي الترجمات الآلية على أخطاء أو فروق دقيقة. للقرارات السريرية، يرجى استشارة الطبيب.
إخلاء المسؤولية: إخلاء المسؤولية: توفر هذه النشرة معلومات عامة وهي مخصصة لأغراض تعليمية فقط. ولا ينبغي استخدامها كبديل للمشورة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. احرص دائمًا على طلب المشورة من اختصاصي رعاية صحية مؤهل لأي مخاوف صحية أو قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بصحتك أو علاجك.
قد تحتوي هذه النشرة على روابط لمواقع أو موارد خارجية (مثل YouTube) لأغراض توضيحية؛ ومع ذلك، يتم توفير هذه الروابط للمعلومات فقط. Clinicol.co.uk غير تابع لهذه المصادر الخارجية ولا يؤيدها ولا يتحمل المسؤولية عن محتواها أو دقتها أو امتثالها لحقوق الطبع والنشر. استخدام هذه الروابط الخارجية يكون على مسؤوليتك وتقديرك الخاص.
تم تصميم هذه النشرة لتقديم معلومات حول أكياس الشق الخيشومي. تشرح ماهيتها، وكيفية تشخيصها، وخيارات العلاج المتاحة. هذه النشرة هي دليل عام، وقد تختلف ظروفك الفردية. ناقش حالتك الخاصة دائمًا مع طبيبك أو جراحك (مثل أخصائي الأنف والأذن والحنجرة أو جراح الرأس والرقبة).

نظرة عامة
كيس الشق الخيشومي هو نوع من الكتل التي تتكون في الرقبة. وهو تشوه خلقي، مما يعني أنه موجود منذ الولادة. تتكون هذه الأكياس خلال المراحل المبكرة جدًا من نمو الطفل في الرحم.
تخيل أن الرقبة والوجه الناميين يتكونان من سلسلة من الأقواس، تشبه إلى حد ما أقواس الجسر. تسمى هذه الأقواس الخيشومية. عادةً، تندمج هذه الأقواس معًا بسلاسة. ومع ذلك، في بعض الأحيان تبقى فجوات أو جيوب صغيرة. إذا شكلت الفجوة جيبًا مغلقًا، يمكن أن يمتلئ بالسوائل، مكونًا كيس الشق الخيشومي. إذا شكلت الفجوة اتصالًا بالجلد أو داخل الحلق، فإنها تسمى جيب الشق الخيشومي أو ناسور. تركز هذه النشرة بشكل أساسي على الأكياس، ولكن الكثير من المعلومات تنطبق أيضًا على الجيوب.
أكياس الشق الخيشومي حميدة دائمًا تقريبًا (غير سرطانية). ومع ذلك، يمكن أن تسبب مشاكل إذا أصيبت بالعدوى أو نمت لتصبح كبيرة بما يكفي للضغط على الهياكل المجاورة. يمكن أن تظهر في أي عمر، على الرغم من أنها تُلاحظ غالبًا في الأطفال أو الشباب.
الأعراض والأسباب
ما الذي يسببها؟
كما ذكرنا، تحدث هذه الكيسات بسبب الاندماج غير الكامل للأقواس الخيشومية أثناء التطور الجنيني. لا توجد طريقة معروفة للوقاية منها، ولا تنتج عن أي شيء فعلته الأم أو لم تفعله أثناء الحمل. إنها ببساطة اختلاف في كيفية تطور الرقبة. في بعض الحالات، يمكن أن ترتبط تشوهات الشق الخيشومي بحالات أخرى، مثل متلازمة الأذن والكلية الخيشومية (BOR)، والتي يمكن أن تؤثر على السمع وتطور الكلى. سيقوم طبيبك بتقييم هذا الأمر إذا لزم الأمر.
ما هي الأعراض؟
يمكن أن تختلف الأعراض اعتمادًا على موقع الكيس وحجمه، وما إذا كان مصابًا بالعدوى. فيما يلي بعض العلامات الشائعة:
- كتلة غير مؤلمة في الرقبة: هذا هو العرض الأكثر شيوعًا. قد تكون الكتلة ناعمة ومستديرة، وقد تتحرك قليلًا عند لمسها أو عند البلع. يمكن أن تكون على أي من جانبي الرقبة.
- تورم: قد تكبر الكتلة تدريجيًا بمرور الوقت، أو قد تتورم فجأة إذا أصبحت مصابة بالعدوى.
- تغيرات جلدية: إذا كان هناك ناسور، فقد تكون هناك فتحة صغيرة على الجلد، أحيانًا مع تصريف سائل شبيه بالمخاط. هذا أكثر شيوعًا مع النواسير منه مع الكيسات.
- عدوى: إذا أصيب الكيس بالعدوى، يمكن أن يصبح:
- أحمر
- مؤلم ومؤلم عند اللمس
- متورم
- دافئ عند اللمس
- قد يخرج منه صديد
- صعوبة في البلع (عسر البلع): قد تجعل الكيسة الكبيرة، خاصة إذا كانت ملتهبة، البلع غير مريح في بعض الأحيان.
- تنفس صاخب (صرير): في حالات نادرة، يمكن لكيسة كبيرة جدًا أن تضغط على مجرى الهواء، مما يسبب تنفسًا صاخبًا. وهذا يثير قلقًا أكبر لدى الرضع.
- التهابات الرقبة المتكررة: قد تظهر لدى بعض المرضى على شكل التهابات متكررة في الرقبة (خراجات).
أنواع كيسات الشق الخيشومي

هناك أنواع مختلفة، تُصنف حسب القوس الخيشومي الذي تنشأ منه:
- كيسات الشق الخيشومي الأول: هذه أقل شيوعًا وتوجد عادة بالقرب من الأذن، أو خط الفك، أو قناة الأذن. قد يكون لها فتحة ناسور فوق أو تحت خط الفك.
- كيسات الشق الخيشومي الثاني: هذه هي النوع الأكثر شيوعًا. تظهر عادة على جانب الرقبة، أسفل الفك، وأمام عضلة رقبة كبيرة تسمى العضلة القصية الترقوية الخشائية.
- كيسات الشق الخيشومي الثالث والرابع: هذه أندر وتقع في الجزء السفلي من الرقبة، بالقرب من الغدة الدرقية. يمكن أن تظهر أحيانًا مع التهابات متكررة في منطقة الغدة الدرقية.
التشخيص والفحوصات
إذا كان لديك أو لدى طفلك كتلة في الرقبة، فمن المهم زيارة الطبيب (طبيب عام) لفحصها. سيقوم الطبيب بما يلي:
- أخذ التاريخ الطبي: سيسألون عن الكتلة، ومدة وجودها، وأي أعراض أخرى، وصحتك العامة.
- إجراء فحص بدني: سيفحصون الكتلة وبقية منطقة الرقبة والرأس.
الفحوصات التشخيصية:
لتأكيد التشخيص واستبعاد الحالات الأخرى، قد يوصي الطبيب ببعض الفحوصات:
- فحص الموجات فوق الصوتية (الألتراساوند): غالبًا ما يكون هذا هو الفحص الأول. يستخدم موجات صوتية لإنشاء صورة للكيس والأنسجة المحيطة. إنه غير مؤلم ولا ينطوي على إشعاع.
- الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب (CT Scan): يستخدم هذا الفحص الأشعة السينية لإنشاء صور مفصلة للرقبة. قد يُستخدم إذا كانت نتائج الموجات فوق الصوتية غير واضحة أو إذا احتاج الطبيب إلى مزيد من المعلومات حول حجم الكيس وموقعه، خاصة قبل الجراحة. قد يتم حقن صبغة تباين في الوريد لتحسين الصورة.
- فحص الرنين المغناطيسي (MRI Scan): يستخدم هذا الفحص مغناطيسات قوية وموجات راديو لإنشاء صور مفصلة. إنه جيد بشكل خاص لإظهار الأنسجة الرخوة وقد يُستخدم إذا كان الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب غير مناسب أو إذا كانت هناك حاجة لمزيد من التفاصيل.
- الشفط بالإبرة الدقيقة (FNA): في بعض الحالات، قد يستخدم الطبيب إبرة رفيعة لأخذ عينة من السائل من الكيس. يمكن فحص هذا السائل تحت المجهر للمساعدة في تأكيد التشخيص واستبعاد العدوى. هذا أقل شيوعًا بالنسبة للأكياس البسيطة لدى الأطفال.
- التنظير الداخلي: إذا كان هناك اشتباه في وجود ناسور يتصل بالجزء الداخلي من الحلق، فقد تكون هناك حاجة لفحص خاص تحت التخدير، يسمى التنظير الداخلي. هذا مطلوب بشكل أقل شيوعًا.
- فحص السمع: إذا كان هناك اشتباه في وجود كيس شقي خيشومي أول، فقد يكون فحص السمع مطلوبًا.
من المهم أن نتذكر أن ليست كل هذه الفحوصات ضرورية لكل مريض. سيقرر طبيبك الفحوصات المناسبة لحالتك الفردية.
التدبير والعلاج
العلاج الرئيسي لأكياس وشقوق الخيشومية هو الاستئصال الجراحي. ومع ذلك، يعتمد النهج على ما إذا كان الكيس مصابًا بالعدوى.
1. إذا لم يكن الكيس مصابًا بالعدوى:
- المراقبة: قد تتم مراقبة الأكياس الصغيرة جدًا التي لا تسبب أعراضًا دون جراحة فورية، خاصةً لدى الأطفال الصغار جدًا. ومع ذلك، هناك دائمًا خطر الإصابة بالعدوى في المستقبل، لذا يوصى عادةً بالجراحة.
- الجراحة (الاستئصال): العلاج القياسي هو الاستئصال الجراحي للكيس بالكامل وأي مسار جيبي مرتبط به. يتم ذلك تحت التخدير العام (ستكون نائمًا). سيقوم الجراح بعمل شق في الرقبة، وإزالة الكيس بعناية، وإغلاق الشق بالغرز. سيعتمد الموقع والحجم الدقيق للشق على موقع الكيس.
- أكياس الشق الخيشومي الأول: قد تتطلب إزالة جزء من الغدة النكفية.
- أكياس الشق الخيشومي الثالث والرابع: قد تتطلب إزالة جزء من الغدة الدرقية.
2. إذا كان الكيس مصابًا بالعدوى:
- الم
- فلوكلوكساسيلين (Flucloxacillin): (يُصرف بوصفة طبية فقط) يُؤخذ عادةً أربع مرات يوميًا. تعتمد الجرعة على عمر المريض ووزنه.
- كو-أموكساكلاف (Co-amoxiclav): (يُصرف بوصفة طبية فقط) يُؤخذ عادةً ثلاث مرات يوميًا. مرة أخرى، تعتمد الجرعة على العمر والوزن.
- كلاريثروميسين (Clarithromycin): (يُصرف بوصفة طبية فقط) بديل للمرضى الذين يعانون من حساسية تجاه البنسلين. يُؤخذ عادةً مرتين يوميًا.
- إريثروميسين (Erythromycin): (يُصرف بوصفة طبية فقط، ولكن بعض التركيبات متوفرة بدون وصفة طبية لحالات أخرى، وليس لعلاج التهابات الكيس الخيشومي). يُستخدم كبديل في حالة الحساسية تجاه البنسلين. يُؤخذ غالبًا أربع مرات يوميًا، أو مرتين يوميًا للتركيبات ذات الإطلاق المعدّل.
- الشق والتصريف: إذا تسبب الالتهاب في تكوّن خراج (تجمع للقيح)، قد يحتاج الطبيب إلى إجراء شق صغير لتصريف القيح. يمكن إجراء ذلك تحت التخدير الموضعي أو العام.
- الجراحة المؤجلة: بمجرد أن يزول الالتهاب تمامًا (عادةً بعد عدة أسابيع)، يُوصى عادةً بإجراء جراحة لإزالة الكيس لمنع الالتهابات المستقبلية.
الوقاية
نظرًا لأن أكياس الشق الخيشومي خلقية (موجودة عند الولادة)، فلا توجد طريقة لمنع تكونها. وهي لا تحدث بسبب أي شيء تم فعله أو لم يتم فعله أثناء الحمل.
المآل / التكهن
المآل للأشخاص الذين يعانون من أكياس الشق الخيشومي جيد جدًا بشكل عام. عادةً ما تكون الإزالة الجراحية ناجحة في إزالة الكيس بالكامل ومنع المشاكل المستقبلية. تكرار الإصابة غير شائع.
Need Expert Advice?
Book a consultation with Mr Ahmad Hariri to discuss your symptoms and treatment options.
Book a Consultation