خلل النفير

ملاحظة الترجمة: تمت ترجمة هذه النشرة تلقائيًا من اللغة الإنجليزية. في حين تم بذل كل جهد لضمان الدقة السريرية، قد تحتوي الترجمات الآلية على أخطاء أو فروق دقيقة. للقرارات السريرية، يرجى استشارة الطبيب.
إخلاء المسؤولية: إخلاء المسؤولية: توفر هذه النشرة معلومات عامة وهي مخصصة لأغراض تعليمية فقط. ولا ينبغي استخدامها كبديل للمشورة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. احرص دائمًا على طلب المشورة من اختصاصي رعاية صحية مؤهل لأي مخاوف صحية أو قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بصحتك أو علاجك.
قد تحتوي هذه النشرة على روابط لمواقع أو موارد خارجية (مثل YouTube) لأغراض توضيحية؛ ومع ذلك، يتم توفير هذه الروابط للمعلومات فقط. Clinicol.co.uk غير تابع لهذه المصادر الخارجية ولا يؤيدها ولا يتحمل المسؤولية عن محتواها أو دقتها أو امتثالها لحقوق الطبع والنشر. استخدام هذه الروابط الخارجية يكون على مسؤوليتك وتقديرك الخاص.
نظرة عامة
قناة استاكيوس هي قناة صغيرة تصل الأذن الوسطى بالجزء الخلفي من الحلق (البلعوم الأنفي). وتساعد هذه القناة على معادلة الضغط في الأذن الوسطى مع ضغط الهواء الخارجي، وتصريف أي سوائل قد تتراكم في الأذن الوسطى، والوقاية من الالتهابات.
تحدث خلل وظيفة قناة استاكيوس (ETD) عندما تنسد القناة أو لا تفتح وتغلق بشكل صحيح. وقد يؤدي ذلك إلى تراكم الضغط في الأذن الوسطى، مما قد يسبب مجموعة متنوعة من الأعراض.
الأعراض والأسباب
يمكن أن تتراوح أعراض خلل وظيفة قناة استاكيوس من خفيفة إلى شديدة، وقد تختلف من شخص لآخر. تشمل الأعراض الشائعة ما يلي:

- الشعور بامتلاء أو انسداد في الأذن
- ألم في الأذن، خاصة عند تغير الارتفاع (أثناء السفر بالطائرة أو القيادة في الجبال)
- ضعف السمع أو الشعور بوجود غطاء على الأذن
- سماع أصوات طقطقة أو فرقعة في الأذن
- طنين الأذن (رنين في الأذنين)
- دوخة أو دوار
- الشعور بالحاجة إلى تنظيف الحلق بشكل متكرر
يمكن أن يحدث خلل وظيفة قناة استاكيوس بسبب عدد من العوامل، بما في ذلك:
- نزلات البرد أو غيرها من التهابات الجهاز التنفسي العلوي
- الحساسية
- التهابات الجيوب الأنفية
- تضخم اللحمية (أنسجة تقع في الجزء الخلفي من الممر الأنفي)
- تغيرات في ضغط الهواء (مثل أثناء السفر جواً أو الغوص)
- التدخين
- احتقان الأنف
التشخيص والفحوصات
سيسألك طبيبك عن أعراضك وسيقوم بفحص أذنيك. وقد يستخدم أيضاً أداة صغيرة مضيئة تسمى منظار الأذن للنظر داخل أذنك. في بعض الأحيان، قد تكون هناك حاجة إلى إجراء فحوصات إضافية، مثل:
- قياس ضغط الأذن (Tympanometry): يقيس هذا الاختبار حركة طبلة الأذن ويمكن أن يساعد في تحديد المشاكل المتعلقة بالأذن الوسطى.
- قياس السمع (Audiometry): هو اختبار للسمع يمكن أن يساعد في تحديد أي فقدان للسمع.
- تنظير البلعوم الأنفي (Nasopharyngoscopy): يتم تمرير أنبوب رفيع ومرن مزود بكاميرا في نهايته عبر أنفك لرؤية الجزء الخلفي من حلقك وفتحات قناتي استاكيوس.
الإدارة والعلاج
يعتمد علاج خلل وظيفة قناة استاكيوس (ETD) على السبب الكامن وراءه. في كثير من الحالات، تزول الحالة من تلقاء نفسها دون علاج. ومع ذلك، قد يحتاج بعض الأشخاص إلى أدوية أو علاجات أخرى للمساعدة في تخفيف أعراضهم.
تمارين منزلية

هناك العديد من التمارين التي يمكنك القيام بها في المنزل للمساعدة في فتح قناتي استاكيوس وتخفيف الضغط في أذنيك الوسطى. وتشمل هذه التمارين:
- مناورة فالسالفا (Valsalva manoeuvre): أغلق فتحتي أنفك بأصابعك، وأغلق فمك، وحاول إخراج الهواء من أنفك برفق. يجب أن تشعر بفرقعة في أذنيك إذا انفتحت القناتان. لا تنفخ بقوة مفرطة، لأن ذلك قد يؤدي إلى تلف طبلة الأذن.
- مناورة توينبي (Toynbee manoeuvre): أغلق فتحتي أنفك بأصابعك ثم ابتلع ريقك. يمكن أن يساعد هذا في فتح قناتي استاكيوس.
- مناورة لوري (Lowry manoeuvre): اجمع بين مناورتي فالسالفا وتوينبي. أغلق فتحتي أنفك، وابتلع ريقك، ثم حاول إخراج الهواء من أنفك برفق.
- جهاز أوتوفينت (Otovent device): يتضمن ذلك استخدام جهاز بالون خاص لنفخ قناتي استاكيوس. يتوفر هذا الجهاز دون وصفة طبية في معظم الصيدليات.
- التثاؤب أو مضغ العلكة: يمكن لهذه الإجراءات أيضاً أن تساعد في فتح قناتي استاكيوس.
تكرار ممارسة التمارين:
يمكنك القيام بهذه التمارين عدة مرات في اليوم، حسب الحاجة، لتخفيف الأعراض. ابدأ ببطء مع كل تمرين وقم بزيادة عدد التكرارات تدريجياً حسب قدرتك. إذا شعرت بأي ألم، توقف عن التمرين واستشر طبيبك. قد يُنصح بأداء هذه التمارين كمجموعة، على سبيل المثال: ثلاث مرات يومياً لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
العلاجات الطبية
إذا لم تكن التمارين المنزلية فعالة، فقد يوصي طبيبك العام بعلاجات أخرى، مثل:
- مضادات الاحتقان: تساعد هذه الأدوية في تقليص الأنسجة المتورمة في الممرات الأنفية وقناتي استاكيوس. ويمكن تناولها على شكل أقراص أو بخاخات أنفية أو قطرات.
- مضادات الهيستامين: تساعد هذه الأدوية في تخفيف أعراض الحساسية التي قد تساهم في الإصابة بخلل وظيفة قناة استاكيوس (ETD). وهي متوفرة على شكل أقراص أو بخاخات أنفية أو قطرات للعين.
- الكورتيكوستيرويدات الأنفية: تساعد هذه الأدوية في تقليل الالتهاب في الممرات الأنفية وقناتي استاكيوس. وهي متوفرة على شكل بخاخات أنفية.
- بضع الطبلة: في بعض الحالات، قد يتم إجراء شق صغير في طبلة الأذن لتخفيف الضغط وتصريف السوائل من الأذن الوسطى. وعادة ما يتم إجراء هذه العملية للأطفال الذين يعانون من خلل مزمن في وظيفة قناة استاكيوس.
الوقاية
هناك عدد من الأمور التي يمكنك القيام بها للمساعدة في الوقاية من خلل وظيفة قناة استاكيوس، بما في ذلك:
- تجنب نزلات البرد وغيرها من التهابات الجهاز التنفسي العلوي عن طريق غسل يديك بشكل متكرر وتجنب الاتصال الوثيق مع الأشخاص المرضى.
- علاج الحساسية بشكل فوري.
- تجنب التدخين.
- استخدام جهاز ترطيب لإضافة الرطوبة إلى الهواء، خاصة خلال أشهر الشتاء.
- تجنب تغيرات الارتفاع، إن أمكن. إذا كان لزاماً عليك السفر جواً أو الانتقال إلى مرتفعات عالية، حاول استخدام مضادات الاحتقان أو الكورتيكوستيرويدات الأنفية قبل وأثناء رحلتك. يمكنك أيضاً محاولة مضغ العلكة أو التثاؤب بشكل متكرر أثناء الصعود والهبوط.
التوقعات/الإنذار الطبي
توقعات سير حالة خلل وظيفة قناة استاكيوس جيدة بشكل عام. ففي معظم الحالات، تزول الحالة من تلقاء نفسها أو بالعلاجات البسيطة. ومع ذلك، قد يعاني بعض الأشخاص من نوبات متكررة من هذا الخلل. إذا كنت تعاني من خلل مستمر أو شديد في وظيفة قناة استاكيوس، فيجب عليك مراجعة أخصائي الأنف والأذن والحنجرة.
Need Expert Advice?
Book a consultation with Mr Ahmad Hariri to discuss your symptoms and treatment options.
Book a Consultation