ClinicOl Logo
Back

التهاب الأذن الصمغي لدى الأطفال

Clinic Logo
Reviewed by Mr Ahmad A. Hariri - Consultant ENT, Head & Neck and Thyroid Surgeon.

المحتويات

نظرة عامة


الأذن الصمغية، والمعروفة طبياً باسم التهاب الأذن الوسطى الارتشاحي (OME)، هي حالة شائعة جداً تمتلئ فيها الأذن الوسطى بسائل سميك ولزج يشبه الصمغ. يمنع تراكم هذا السائل طبلة الأذن والعظيمات الصغيرة في الأذن الوسطى من الاهتزاز بشكل صحيح، مما يؤدي إلى ضعف أو كتم في السمع. إنها ليست عدوى، ولكنها قد تتبع أحياناً الإصابة بعدوى في الأذن.

تؤثر هذه الحالة بشكل أساسي على الأطفال، وخاصة من هم دون سن 12 عاماً، وهي شائعة للغاية. تشير الإحصاءات إلى أن حوالي 80% من الأطفال سيعانون من الأذن الصمغية بحلول سن العاشرة، وسيكون لدى الكثير منهم نوبة قصيرة حتى قبل بدء المدرسة الابتدائية. وفي حين أنها قد تؤثر على أذن واحدة، إلا أنها غالباً ما تحدث في كلتا الأذنين في نفس الوقت. الخبر السار هو أن الأذن الصمغية بالنسبة لمعظم الأطفال تكون مؤقتة وتزول من تلقاء نفسها، عادةً في غضون ثلاثة أشهر إلى سنة، دون أي علاج محدد.

ومع ذلك، يمكن أن يتقلب فقدان السمع الناجم عن الأذن الصمغية، مما يعني أنه قد يكون أفضل في بعض الأيام وأسوأ في أيام أخرى. إذا استمرت الحالة، فقد يكون لها تأثير على نمو الطفل، بما في ذلك النطق واللغة والسلوك والتفاعلات الاجتماعية. إن فهم الأذن الصمغية وكيفية التعامل معها هو المفتاح لدعم طفلك خلال هذه التجربة الشائعة في مرحلة الطفولة.

الأعراض والأسباب

إن فهم أعراض الأذن الصمغية يمكن أن يساعدك على التعرف على الحالة لدى طفلك، ومعرفة الأسباب الشائعة يمكن أن يلقي الضوء على سبب حدوثها.

الأعراض

العرض الرئيسي للأذن الصمغية هو فقدان السمع المؤقت، والذي يمكن أن يؤثر على أذن واحدة أو كلتا الأذنين. نظراً لأن الأطفال الصغار قد لا يتمكنون من إخبارك مباشرة بأن سمعهم متأثر، فمن المهم البحث عن علامات أخرى. يمكن أن تشمل هذه العلامات:

  • ضعف أو كتم في السمع: قد يبدو أن طفلك يواجه صعوبة في سماعك، خاصة في البيئات الصاخبة. وقد يطلب تكرار الكلام، أو يتحدث بصوت أعلى أو أخفض من المعتاد، أو يرفع مستوى صوت التلفاز أو المذياع.
  • ألم الأذن: قد يعاني بعض الأطفال من ألم خفيف ومكتوم في الأذن.
  • طنين الأذن: وهو الشعور برنين أو طنين أو سماع أصوات أخرى في الأذن، مما قد يسبب تشتت الانتباه.
  • مشاكل التوازن: يمكن للسائل الموجود في الأذن الوسطى أن يؤثر أحياناً على التوازن، مما يؤدي إلى التعثر أو صعوبات في التنسيق الحركي.
  • تأخر النطق واللغة: إذا تأثر السمع بشكل مستمر، خاصة عند الأطفال الصغار، فقد يصعب عليهم سماع وتعلم كلمات جديدة، مما قد يؤدي إلى تأخر في تطور النطق واللغة لديهم.
  • تغيرات سلوكية: قد يصبح الأطفال أكثر تعباً أو سرعة في الانفعال أو إحباطاً أو انطواءً لأنهم يواجهون صعوبة في السمع وفهم ما يدور حولهم. يمكن أن يؤثر هذا أيضاً على تركيزهم وتقدمهم الدراسي.
  • التطور الاجتماعي: قد تجعل صعوبة السمع من الصعب على الأطفال المشاركة في المحادثات واللعب مع الآخرين، مما قد يؤثر على تطورهم الاجتماعي.

من المهم أن تتذكر أن هذه الأعراض قد تتذبذب، مما يعني أنها قد تكون أكثر وضوحاً في بعض الأيام مقارنة بغيرها.

الأسباب

تحدث حالة "الأذن الصمغية" عندما تمتلئ الأذن الوسطى، وهي المساحة المملوءة بالهواء خلف طبلة الأذن، بالسوائل. يحدث هذا عادةً بسبب عدم عمل قناة استاكيوس بشكل صحيح. وقناة استاكيوس هي أنبوب ضيق يربط الأذن الوسطى بالجزء الخلفي من الحلق. وتتمثل وظيفتها في تهوية الأذن الوسطى، وتصريف السوائل، والحفاظ على توازن ضغط الهواء على جانبي طبلة الأذن.

عند الأطفال، تكون قناة استاكيوس أضيق وأكثر أفقية مقارنة بالبالغين، مما يجعلها أكثر عرضة للانسداد. تشمل الأسباب الشائعة لانسداد قناة استاكيوس أو خلل وظيفتها ما يلي:

  • نزلات البرد والإنفلونزا والحساسية: يمكن أن تسبب هذه الحالات تورماً وإفرازات مخاطية في الأنف والحلق، مما قد يؤدي إلى انسداد قناة استاكيوس.
  • تضخم اللحمية: اللحمية هي كتل صغيرة من الأنسجة تقع في الجزء الخلفي من الأنف، بالقرب من فتحة قناة استاكيوس. إذا تضخمت هذه الأنسجة، فقد تسد القنوات، مما يمنع التصريف والتهوية المناسبين للأذن الوسطى.
  • بعد الإصابة بعدوى الأذن: في بعض الأحيان، قد يتطور "الأذن الصمغية" (glue ear) بعد الإصابة بعدوى حادة في الأذن، حيث يمكن أن يظل السائل في الأذن الوسطى حتى بعد زوال العدوى.
  • البكتيريا: يمكن للبكتيريا أن تنتقل عبر قناة استاكيوس، مما يساهم في حدوث التهاب وتراكم السوائل.
  • التدخين السلبي: التعرض لدخان السجائر يمكن أن يهيج بطانة قناة استاكيوس ويزيد من خطر الإصابة بالأذن الصمغية.

هناك أطفال أكثر عرضة للإصابة بالأذن الصمغية، بما في ذلك المصابون بمتلازمة داون أو الشفة الأرنبية (شق الحنك)، وذلك بسبب اختلافات في تشريحهم أو جهازهم المناعي.

التشخيص والفحوصات

إذا كنت تشك في إصابة طفلك بالأذن الصمغية، فإن الخطوة الأولى عادةً هي زيارة طبيب الأسرة. سيتمكن الطبيب من تقييم أذني طفلك، وإذا لزم الأمر، إحالته لإجراء مزيد من الفحوصات.

التشخيص

سيبدأ طبيب الأسرة بسؤالك عن أعراض طفلك، ومدة استمرارها، وأي مخاوف لديك بشأن سمعه أو نموه. يعد هذا جزءاً مهماً لفهم الصورة الكاملة. بعد ذلك، سيقوم بفحص أذني طفلك باستخدام منظار الأذن، وهو أداة صغيرة مزودة بضوء وعدسة مكبرة. يسمح هذا للطبيب برؤية طبلة الأذن والتحقق من وجود علامات تدل على وجود سائل خلفها.

إذا تم الاشتباه في الإصابة بالأذن الصمغية، خاصة إذا كانت الأعراض موجودة منذ فترة، فسيوصي طبيب الأسرة عادةً بفترة أولية من "المراقبة النشطة" لمدة ثلاثة أشهر تقريباً. وذلك لأن الأذن الصمغية غالباً ما تشفى من تلقاء نفسها. خلال هذه الفترة، ستحصل على معلومات حول الحالة، وطبيعتها المتغيرة، وكيف يمكن أن تؤثر على طفلك. كما سيتم تقديم المشورة لك بشأن استراتيجيات التواصل لمساعدة طفلك على السمع بشكل أفضل في المنزل والمدرسة.

الفحوصات

إذا استمر فقدان السمع لدى طفلك بعد فترة المراقبة النشطة التي تمتد لثلاثة أشهر، فسيقوم طبيب الأسرة بإحالته إلى أخصائي، مثل أخصائي السمعيات أو استشاري الأنف والأذن والحنجرة، لإجراء فحوصات أكثر دقة. قد تشمل هذه الفحوصات ما يلي:

  • اختبارات السمع: هي اختبارات مناسبة للعمر والمستوى النمائي للطفل لقياس مستويات السمع لديه بدقة. بالنسبة للأطفال الأصغر سناً، قد يتضمن ذلك قياس السمع القائم على اللعب، حيث يستجيب الطفل للأصوات من خلال أداء مهمة بسيطة. أما بالنسبة للأطفال الأكبر سناً، فقد تكون الاختبارات مشابهة لاختبارات السمع لدى البالغين.
  • قياس ضغط الأذن (Tympanometry): هو اختبار سريع وغير مؤلم يقيس مدى حركة طبلة أذن طفلك. يتضمن الاختبار وضع مسبار صغير وناعم داخل قناة الأذن مباشرة. يقوم المسبار بتغيير ضغط الهواء في الأذن وقياس استجابة طبلة الأذن. إذا كان هناك سائل خلف طبلة الأذن، فلن تتحرك بحرية، مما يساعد في تأكيد وجود حالة "الأذن الصمغية".

تساعد هذه الفحوصات الأخصائيين على فهم مدى فقدان السمع وتأكيد تشخيص الإصابة بالأذن الصمغية، مما يوجه القرارات المتعلقة بأفضل مسار علاجي لطفلك.

الإدارة والعلاج

تركز إدارة حالة الأذن الصمغية على تحسين سمع طفلك وجودة حياته بشكل عام. ونظراً لأن العديد من الحالات تُشفى تلقائياً، فإن النهج الأولي غالباً ما يكون "المراقبة النشطة".

المراقبة النشطة (الانتظار اليقظ): بالنسبة لحالات الأذن الصمغية المشتبه بها أو المؤكدة والمصحوبة بفقدان السمع، تكون الخطوة الأولى عادةً هي فترة مراقبة نشطة مدتها ثلاثة أشهر. خلال هذا الوقت، سيتم تزويدك أنت ومقدمي الرعاية لطفلك (بما في ذلك المعلمون) بمعلومات مفصلة حول الأذن الصمغية، وأسبابها، وكيفية تذبذب أعراضها، وتأثيرها المحتمل على السمع واللغة والسلوك والتطور الاجتماعي. كما سيتم تشجيعك على استخدام استراتيجيات تواصل لمساعدة طفلك على السمع بشكل أفضل، مثل:

  • جذب انتباه طفلك قبل التحدث إليه.
  • التحدث بوضوح وبمستوى صوت طبيعي، مع مواجهة طفلك.
  • تقليل الضوضاء في الخلفية.
  • الجلوس بالقرب من طفلك أثناء المحادثات.
  • التأكد من أن المعلمين على دراية بالحالة ويمكنهم تكييف ترتيب الجلوس في الفصل أو أساليب التواصل.

تُشفى حوالي نصف حالات "الأذن الصمغية" من تلقاء نفسها خلال فترة الثلاثة أشهر هذه. إذا استمرت حالة الأذن الصمغية وتسببت في مشاكل كبيرة بعد هذه الفترة، فسيتم النظر في خيارات إضافية من خلال اتخاذ قرار مشترك مع عائلتك.

العلاجات في حال استمرار الأذن الصمغية:


  • أجهزة النفخ الذاتي: بالنسبة للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن ثلاث سنوات، قد يُقترح استخدام أجهزة مثل بالون الأنف "أوتوفينت" (Otovent). يتضمن ذلك نفخ بالون خاص باستخدام إحدى فتحتي الأنف مع إغلاق الفتحة الأخرى. يساعد هذا الإجراء على فتح قناة استاكيوس ويمكن أن يساعد أحياناً في تصريف السوائل. هناك طريقة أخرى وهي البلع مع إغلاق فتحتي الأنف.
  • المعينات السمعية المؤقتة: إذا كان فقدان السمع كبيراً ويؤثر على الحياة اليومية لطفلك، يمكن أن تكون المعينات السمعية المؤقتة حلاً فعالاً للغاية. تعمل هذه الأجهزة على تضخيم الصوت، مما يساعد طفلك على السمع بشكل أوضح. وهي مفيدة بشكل خاص للأطفال الذين يعانون من حالات مثل متلازمة داون أو الشفة الأرنبية، والذين قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالأذن الصمغية المستمرة.
  • التدخل الجراحي: إذا استمرت الأذن الصمغية في التسبب بمشاكل على الرغم من التدابير الأخرى، فقد تتم مناقشة الخيارات الجراحية. وتشمل هذه:
    • إدخال أنابيب التهوية (Grommets): هذا إجراء شائع يتم فيه إدخال أنابيب تهوية دقيقة، تسمى "جروميت"، في طبلة الأذن. تعمل هذه الأنابيب الصغيرة مثل مصرف دقيق، مما يسمح للهواء بالدخول إلى الأذن الوسطى ويساعد على تصريف أي سوائل. عادة ما تبقى هذه الأنابيب في مكانها لمدة تتراوح بين 6 إلى 18 شهراً قبل أن تسقط بشكل طبيعي مع التئام طبلة الأذن.
    • استئصال اللحمية: في بعض الحالات، خاصة إذا كان يُعتقد أن تضخم اللحمية يساهم في المشكلة، قد يوصي الجراح بإزالة اللحمية (استئصال اللحمية) في نفس وقت إدخال أنابيب التهوية. يمكن أن تساعد إزالة اللحمية في تحسين وظيفة قنوات استاكيوس.

ما لا يُنصح به: من المهم معرفة أن بعض العلاجات لا يُنصح بها بشكل عام لحالة "الأذن الصمغية" (glue ear) لعدم ثبوت فعاليتها. وتشمل هذه العلاجات المضادات الحيوية (ما لم تكن هناك عدوى نشطة في الأذن)، أو الستيرويدات الفموية أو الأنفية، أو مضادات الهيستامين، أو مضادات مستقبلات الليوكوترين، أو مذيبات البلغم، أو مثبطات مضخة البروتون، أو مزيلات الاحتقان.

إذا كان طفلك يعاني من إفرازات أذنية (سيلان الأذن) بعد إدخال أنبوب التهوية (grommet)، فقد يتم النظر في استخدام قطرات مضاد حيوي موضعية غير سامة للأذن (قطرات لا تضر بالأذن الداخلية)، ولكن هذا الاستخدام سيكون خارج نطاق الاستخدام المعتمد (off-label) ويجب مناقشته بعناية مع أخصائيك.

بالنسبة للبالغين الذين يعانون من الأذن الصمغية، يُنصح دائماً بالإحالة إلى أخصائي أنف وأذن وحنجرة للتحقق من السبب الكامن وراء ذلك.

الوقاية

على الرغم من أنه ليس من الممكن دائماً الوقاية تماماً من الأذن الصمغية، خاصة نظراً لشيوعها الكبير لدى الأطفال، إلا أن هناك بعض الأساليب العامة التي قد تساعد في تقليل المخاطر أو التأثير:

  • تقليل التعرض لنزلات البرد والإنفلونزا: نظراً لأن الأذن الصمغية غالباً ما تتبع نزلات البرد والإنفلونزا الشائعة، فإن تشجيع النظافة الجيدة لليدين وتجنب الاتصال الوثيق بالأشخاص المرضى يمكن أن يساعد في تقليل تكرار هذه العدوى.
  • تجنب التدخين السلبي: من المعروف أن التعرض لدخان السجائر يعد عامل خطر للإصابة بالأذن الصمغية. لذا، فإن ضمان بقاء طفلك في بيئة خالية من التدخين يمكن أن يساعد في حماية صحة أذنيه.
  • إدارة الحساسية: إذا كان طفلك يعاني من حساسية معروفة، فإن العمل مع طبيبك لإدارتها بفعالية قد يساعد في تقليل الالتهاب في الممرات الأنفية وقناتي استاكيوس.
  • التحديد والتدخل المبكر: إن الوعي بعلامات وأعراض الأذن الصمغية وطلب المشورة الطبية فوراً يمكن أن يؤدي إلى تحديد الحالة في وقت مبكر. وهذا يسمح بالمراقبة النشطة، والتدخل في الوقت المناسب إذا لزم الأمر، مما يساعد في منع التأثيرات طويلة المدى المحتملة على النمو.

من المهم أن تتذكر أن الأذن الصمغية جزء شائع جداً من مرحلة الطفولة، وحتى مع اتخاذ التدابير الوقائية، سيظل العديد من الأطفال يعانون منها. يجب أن ينصب التركيز على المراقبة والإدارة المناسبة.

التوقعات / المآل

تعتبر التوقعات المستقبلية للأطفال المصابين بـ "الأذن الصمغية" إيجابية للغاية بشكل عام. ففي الغالبية العظمى من الحالات، يزول السائل الموجود في الأذن الوسطى بشكل طبيعي دون الحاجة إلى أي علاج محدد. وتُشفى حوالي نصف الحالات في غضون ثلاثة أشهر، وتزول معظم الحالات في غضون عام. وعلى الرغم من أن الأذن الصمغية قد تتكرر أحياناً، إلا أنها تصبح أقل شيوعاً مع تقدم الأطفال في العمر، وعادة ما تُشفى تماماً عند بلوغ الطفل سن الثامنة تقريباً.

ومع ذلك، إذا استمرت حالة الأذن الصمغية وتسببت في ضعف كبير في السمع دون علاج، فقد تكون هناك عواقب محتملة على المدى الطويل. وقد تشمل هذه العواقب تأخراً في تطور النطق واللغة، وصعوبات في التعلم والتقدم الدراسي، وتحديات في التفاعل الاجتماعي والسلوك. ولهذا السبب، فإن المراقبة النشطة والتدخل عند الضرورة أمران في غاية الأهمية.

إذا تلقى طفلك علاجاً، مثل إدخال أنابيب التهوية (Grommets)، فإن الهدف هو استعادة السمع الطبيعي بسرعة. وعادة ما تسقط هذه الأنابيب من تلقاء نفسها مع التئام طبلة الأذن، ويعود السمع عادة إلى طبيعته. وحتى إذا كانت هناك حاجة لاستخدام أنابيب التهوية عدة مرات، أو إذا تم استخدام المعينات السمعية، يمكن للأطفال أن ينموا ويتطوروا بشكل جيد مع الدعم المناسب.

إن مفتاح الحصول على نتائج إيجابية هو التشخيص المبكر للحالة وتأثيرها، متبوعاً بالمراقبة والإدارة المناسبة المصممة خصيصاً لتلبية احتياجات طفلك الفردية. ومع الاهتمام الدقيق من الآباء ومقدمي الرعاية والمتخصصين في الرعاية الصحية، يمكن للأطفال المصابين بالأذن الصمغية تحقيق نتائج ممتازة على المدى الطويل فيما يتعلق بالسمع والتطور.

Need Expert Advice?

Book a consultation with Mr Ahmad Hariri to discuss your symptoms and treatment options.

Book a Consultation
    Care ProductsBook Appointment
    التهاب الأذن الصمغي عند الأطفال: الأسباب والعلاج | ClinicOl | ClinicOl - ENT Surgeon London