ClinicOl Logo
Back

البحة (عسر الصوت)

Clinic Logo
Reviewed by Mr Ahmad A. Hariri - Consultant ENT, Head & Neck and Thyroid Surgeon.

المحتويات

نظرة عامة

البحة، والمعروفة أيضًا باسم عسر الصوت، تصف أي تغيير في صوتك. إنها عرض شائع جدًا يمكن أن يجعل صوتك يبدو ضعيفًا، خشنًا، لاهثًا، مجهدًا، أو أجش. قد تلاحظ أيضًا تغيرات في علو صوتك أو حدته (طبقته). أحيانًا، قد تجد أن الكلام يتطلب جهدًا أكبر، أو قد تشعر بعدم الراحة عند استخدام صوتك. إذا فقدت صوتك تمامًا، يُطلق على هذه الحالة اسم فقدان الصوت (أفونيا).

بينما غالبًا ما تكون البحة ناتجة عن مشاكل بسيطة تتحسن من تلقاء نفسها، إلا أنها قد تكون أحيانًا علامة على مشكلة صحية أساسية أكثر خطورة. ينطبق هذا بشكل خاص إذا استمرت بحة صوتك لفترة طويلة أو ساءت. إن فهم ما قد يسبب تغير صوتك هو الخطوة الأولى نحو الحصول على المساعدة والعلاج المناسبين.

الأعراض والأسباب

يتم إنتاج صوتك بواسطة الحبال الصوتية، وهي شريطان صغيران من العضلات في صندوق الصوت (الحنجرة). عندما تتحدث، يمر الهواء من رئتيك فوق هذه الحبال، مما يجعلها تهتز. أي مشكلة تؤثر على هذه الاهتزازات يمكن أن تؤدي إلى بحة الصوت أو عسر الصوت.

الأعراض

يمكن أن تختلف أعراض بحة الصوت بشكل كبير، اعتمادًا على سبب المشكلة. قد تواجه واحدًا أو أكثر من هذه التغييرات:

  • تغير جودة الصوت: قد يبدو صوتك لاهثًا (كأنك ينفد منك الهواء)، أو خشنًا، أو أجش، أو مجهدًا، أو مبحوحًا.
  • تغيرات في حدة الصوت: قد يصبح صوتك أعلى أو أخفض من المعتاد.
  • تغيرات في علو الصوت: قد تجد أن صوتك أصبح أهدأ، أو أضعف، أو أنك تواجه صعوبة في التحدث بصوت عالٍ.
  • صوت مرتجف: قد يبدو صوتك مهتزًا أو متذبذبًا.
  • زيادة الجهد: قد تشعر أن عليك بذل جهد أكبر لإصدار الأصوات أو التحدث.
  • انزعاج أو ألم: يعاني بعض الأشخاص من ألم أو انزعاج في حلقهم أو حنجرتهم عند التحدث.
  • إرهاق الصوت: قد يتعب صوتك بسهولة، خاصة بعد التحدث لفترة.
  • ضيق التنفس: في بعض الحالات الخطيرة، قد تكون تغيرات الصوت مصحوبة بصعوبة في التنفس، خاصة عند الراحة أو الاستلقاء.
  • صعوبات في البلع: قد تجد صعوبة في بلع الطعام أو السوائل.
  • فقدان الصوت الكامل (الخَرَس الصوتي): في الحالات الشديدة، قد لا تتمكن من إصدار أي صوت على الإطلاق.

الأسباب

أسباب البحة الصوتية متنوعة، وتتراوح من الالتهابات البسيطة إلى الحالات العصبية الأكثر تعقيدًا. فيما يلي بعض الأسباب الشائعة:

  • الالتهابات والالتهاب:
    • التهاب الحنجرة الحاد: غالبًا ما يحدث هذا بسبب عدوى فيروسية، مشابهة لنزلة البرد الشائعة، مما يؤدي إلى التهاب الحبال الصوتية.
    • بحة الصوت ما بعد الفيروسية: حتى بعد زوال نزلة البرد أو الأنفلونزا، قد يظل صوتك أجشًا لبعض الوقت.
    • التهاب لسان المزمار الحاد والخناق: هذه عدوى خطيرة، خاصة عند الأطفال، تسبب تورمًا حول الحنجرة والقصبة الهوائية، مما قد يؤدي إلى صعوبات في التنفس.
    • الدفتيريا: عدوى بكتيرية يمكن أن تصيب الحلق والحنجرة.
    • حروق مجرى الهواء أو التأق: يمكن أن تسبب ردود الفعل التحسسية الشديدة أو الحروق تورمًا سريعًا في مجرى الهواء، مما يؤدي إلى بحة في الصوت ومشاكل في التنفس.
  • سوء استخدام الصوت أو الإفراط في استخدامه:
    • إجهاد الحبال الصوتية: الصراخ، أو التحدث لفترات طويلة، أو حتى الهمس يمكن أن يجهد حبالك الصوتية. هذا شائع في مهن مثل التدريس أو الغناء.
    • عقيدات أو لحميات الحبال الصوتية: هذه نمو حميد (غير سرطاني) على الحبال الصوتية، وغالبًا ما يكون سببه سوء استخدام الصوت على المدى الطويل، على غرار مسامير اللحم في اليدين.
    • عسر البلع الناتج عن توتر العضلات (MTD): يحدث هذا عندما تصبح العضلات المحيطة بالحنجرة مشدودة جدًا أو تعمل بشكل غير فعال، وغالبًا ما يرتبط بالتوتر أو القلق أو الاستخدام غير الصحيح للصوت.
  • مرض الارتجاع المعدي المريئي (GORD):
    • يمكن أن ينتقل حمض المعدة إلى الحلق ويسبب تهيجًا للحبال الصوتية، مما يؤدي إلى بحة في
      • التدخين والكحول: كلاهما يمكن أن يهيج ويضر الحبال الصوتية بمرور الوقت، مما يزيد من خطر بحة الصوت وحالات أكثر خطورة.
    • التغيرات المرتبطة بالعمر:
      • الشيخوخة الصوتية (Presbyphonia): مع التقدم في العمر، يمكن أن تفقد الحبال الصوتية بعضًا من حجمها ومرونتها، مما يؤدي إلى صوت أضعف أو أكثر نفسًا.
    • المشكلات المتعلقة بالأدوية:
      • داء المبيضات الحنجري (Laryngeal Candida): عدوى فطرية في الحنجرة، غالبًا ما تُرى لدى الأشخاص الذين يستخدمون بخاخات الستيرويد لحالات مثل الربو، خاصة إذا لم يشطفوا أفواههم بعد الاستخدام.
    • الحالات العصبية:
      • عدم حركة أو شلل الحبال الصوتية: يحدث هذا عندما تتضرر الأعصاب التي تتحكم في أحد الحبال الصوتية أو كليهما، مما يمنعها من التحرك بشكل صحيح.
      • عسر الصوت التشنجي (Spasmodic Dysphonia): حالة نادرة تتشنج فيها عضلات الحنجرة لا إراديًا، مما يجعل الصوت يبدو مجهدًا أو مشدودًا أو مصحوبًا بنفس.
      • مرض باركنسون: يمكن أن يؤثر على التحكم في الصوت، مما يؤدي إلى صوت خافت أو رتيب أو مرتجف.
      • مرض العصبون الحركي (MND): يمكن أن يسبب ضعفًا تدريجيًا في العضلات المستخدمة للكلام والبلع.
      • السكتة الدماغية: يمكن أن تؤثر على مناطق الدماغ التي تتحكم في الصوت والكلام.
      • خلل التوتر الحنجري (Laryngeal Dystonia): نوع من خلل التوتر العضلي (اضطراب حركي عصبي) يؤثر بشكل خاص على عضلات الحنجرة، مسببًا تشنجات لا إرادية.
    • الحالات الجهازية:
      • التهاب المفاصل الروماتويدي: يمكن أن يؤثر على مفاصل الحنجرة، مما يؤدي إلى بحة الصوت.
    • الورم الخبيث (السرطان):
      • سرطان الحنجرة: يُعد سرطان الحنجرة سببًا خطيرًا لبحة الصوت المستمرة، خاصة لدى المدخنين.
      • أورام الرقبة أو الصدر الأخرى: يمكن أن تضغط الأورام في هذه المناطق أحيانًا على الأعصاب التي تتحكم في الحبال الصوتية، مما يؤدي إلى بحة الصوت.

    التشخيص والفحوصات

    عندما تعاني من بحة الصوت، خاصة إذا كانت مستمرة، سيحتاج طبيبك إلى فهم السبب للتوصية بأفضل مسار للعمل. تتضمن هذه العملية مناقشة مفصلة حول الأعراض التي تعاني منها وفحصًا بدنيًا، يليه غالبًا اختبارات محددة.

    التشخيص

    سيبدأ طبيبك بأخذ تاريخ مرضي مفصل. سيتضمن ذلك أسئلة حول:

    • مدة الأعراض: كم مضى على إصابتك ببحة الصوت. هذا مهم جدًا، حيث أن بحة الصوت المستمرة (التي تدوم لأكثر من ثلاثة أسابيع) هي مؤشر رئيسي لمزيد من الفحص.
    • أنماط استخدام الصوت: ما إذا كنت تستخدم صوتك كثيرًا في العمل أو الهوايات (مثل التدريس، الغناء).
    • الأعراض المصاحبة: أي أعراض أخرى قد تكون لديك، مثل صعوبة البلع (عسر البلع)، فقدان الوزن، كتلة في رقبتك، ألم في الأذن (ألم أذني مُحال)، سعال مصحوب بدم (نفث الدم)، أو تعرق ليلي.
    • عوامل نمط الحياة: تاريخك مع التدخين والكحول.
    • أعراض الارتجاع: حرقة المعدة، عسر الهضم، أو طعم حامض في فمك.
    • حالات طبية أخرى: أي مشاكل صحية موجودة مثل مرض باركنسون، التهاب المفاصل الروماتويدي، أو إذا كنت تستخدم بخاخات الستيرويد.

    خلال الفحص، سيفحص طبيبك حلقك ورقبتك. وسيكونون متيقظين بشكل خاص لبعض الأعراض "التحذيرية" التي تشير إلى حالة كامنة أكثر خطورة وتتطلب إحالة عاجلة:

    • بحة في الصوت استمرت لأكثر من ثلاثة أسابيع، خاصة إذا كان عمرك 45 عامًا أو أكثر.
    • بحة في الصوت مستمرة وغير مبررة، خاصة لأي شخص يبلغ من العمر 35 عامًا أو أكثر وصوته ليس طبيعيًا أبدًا.
    • أي بحة في الصوت مصحوبة بصعوبة في البلع، أو فقدان وزن غير مبرر، أو كتلة جديدة في رقبتك، أو ألم في الأذن ليس له سبب أذني واضح، أو سعال مصحوب بدم، أو تعرق ليلي.
    • تاريخ من التدخين أو تعاطي الكحول بشكل كبير إلى جانب بحة الصوت المستمرة.

    إجراء فوري لحالات طوارئ مجرى الهواء: إذا كان هناك أي اشتباه في انسداد وشيك لمجرى الهواء (مما يعني أن تنفسك متأثر بشدة)، فهذه حالة طبية طارئة. يجب عليك طلب المساعدة الطبية العاجلة من كبار الأطباء، وقد يتضمن ذلك الاتصال بالرقم 999. في مثل هذه الحالات، من الضروري تجنب فحص الحلق، حيث قد يؤدي ذلك إلى تفاقم الانسداد.

    الفحوصات

    بناءً على أعراضك ونتائج التقييم الأولي، قد يوصي طبيبك بإجراء المزيد من الفحوصات أو يحيلك إلى أخصائي:

    • تنظير الحنجرة: هذا هو الفحص الأكثر شيوعًا للبحة. سيستخدم جراح الأنف والأذن والحنجرة أنبوبًا رفيعًا ومرنًا مزودًا بضوء وكاميرا (منظار داخلي ليفي بصري) للنظر مباشرة إلى الحبال الصوتية وصندوق الصوت لديك. يتم ذلك عادةً خلال زيارة العيادة الخارجية ويسمح للأخصائي بتحديد أي تشوهات هيكلية أو التهابات أو أورام أو مشاكل في حركة الحبال الصوتية.
    • تنظير الحنجرة الستروبوسكوبي الرقمي: في بعض الحالات، خاصة في عيادات الصوت متعددة التخصصات، قد يُستخدم تنظير حنجرة متخصص يُسمى تنظير الحنجرة الستروبوسكوبي الرقمي. تستخدم هذه التقنية ضوءًا وامضًا لإنشاء عرض بالحركة البطيئة لاهتزاز الحبال الصوتية لديك، مما يساعد على اكتشاف المشاكل الدقيقة في حركتها التي قد لا تكون مرئية باستخدام تنظير الحنجرة القياسي.
    • الإحالة إلى علاج النطق واللغة (SLT): إذا كانت بحة صوتك متقطعة، أو إذا لم يتم العثور على أي تشوه هيكلي أثناء تنظير الحنجرة (مما يشير إلى اضطراب صوت وظيفي أو عسر البلع الناتج عن توتر العضلات)، فقد تتم إحالتك إلى أخصائي علاج النطق واللغة. إنهم خبراء في اضطرابات الصوت ويمكنهم تقديم المشورة والتمارين.
    • الإحالة ضمن مسار الاشتباه بالسرطان: إذا اشتبه طبيبك في سبب خطير مثل السرطان، خاصة إذا كنت تستوفي معايير العمر والمدة (على سبيل المثال، بحة صوت مستمرة غير مبررة لأكثر من ثلاثة أسابيع لدى المرضى الذين تبلغ أعمارهم 45 عامًا فما فوق)، فسيتم إحالتك بشكل عاجل ضمن مسار الاشتباه بالسرطان. الهدف هو الحصول على تشخيص أو استبعاد السرطان في غضون 28 يومًا.
    • التقييم العصبي: إذا كانت بحة صوتك هادئة أو متذبذبة، أو مصحوبة بتلعثم أو اضطراب تدريجي في الكلام، أو إذا تم استبعاد المشاكل الهيكلية، فقد يفكر طبيبك في سبب عصبي. قد تتم إحالتك لتقييم حالات مثل خلل التوتر الحنجري (تشنجات لا إرادية لعضلات صندوق الصوت)، أو مرض باركنسون، أو مرض العصبون الحركي. الإحالة العاجلة ضرورية إذا كان البلع ضعيفًا، والإحالة الفورية إذا كنت تعاني من ضيق في التنفس أثناء الراحة أو عند الاستلقاء.
    • اختبارات أخرى: اعتمادًا على السبب المشتبه به، قد تشمل الاختبارات الأخرى فحوصات الدم، أو فحوصات التصوير (مثل الأشعة السينية أو الأشعة المقطعية) للرقبة أو الصدر، أو اختبارات محددة لحالات مثل التهاب المفاصل الروماتويدي.

    الإدارة والعلاج

    يعتمد علاج البحة كليًا على سببها الكامن. غالبًا ما يتضمن النهج الشامل مزيجًا من تعديلات نمط الحياة، والأدوية، والعلاج الصوتي، وأحيانًا الإجراءات الجراحية.

    • العناية العامة بالصوت وتغييرات نمط الحياة:
      • الترطيب: الحفاظ على ترطيب الأحبال الصوتية أمر بالغ الأهمية. اشرب الكثير من الماء طوال اليوم.
      • راحة الصوت: في حالات التهاب الحنجرة الحاد (البحة الناتجة عن عدوى حديثة)، قد يكون إراحة الصوت لمدة تصل إلى أسبوعين مفيدًا. وهذا يعني تجنب الصراخ والهمس (الذي يمكن أن يجهد الصوت أكثر من الكلام العادي) والتحدث لفترات طويلة.
      • الإقلاع عن التدخين: إذا كنت تدخن، فإن الإقلاع عن التدخين هو أحد أهم الخطوات التي يمكنك اتخاذها لحماية صحة صوتك وتقليل خطر الإصابة بحالات خطيرة.
      • الحد من الكحول: يمكن أن يساعد الحد من تناول الكحول في منع تهيج وجفاف الأحبال الصوتية.
      • تجنب إجهاد الصوت: حاول تجنب المواقف التي تضطر فيها إلى الصراخ أو إجهاد صوتك، مثل التحدث فوق ضوضاء خلفية عالية.
    • الأدوية:
      • علاج الارتجاع: إذا كان ارتجاع الحمض (مرض الارتجاع المعدي المريئي) يساهم في بحة صوتك، فقد يقترح طبيبك علاجًا تجريبيًا مضادًا للارتجاع، والذي قد يشمل مضادات الحموضة أو أدوية أخرى لتقليل حمض المعدة.
      • الغسولات/المضمضات الفموية: لعلاج داء المبيضات الحنجري (عدوى فطرية غالبًا ما ترتبط باستخدام بخاخات الستيرويد)، من المهم شطف فمك والغرغرة بالماء بعد استخدام البخاخ. قد يصف طبيبك أيضًا الفلوكونازول الفموي، وهو دواء مضاد للفطريات.
      • حقن توكسين البوتولينوم: لعلاج عسر البلع التشنجي، تُعد حقن توكسين البوتولينوم (البوتوكس) في عضلات الحبل الصوتي علاجًا شائعًا وفعالًا. يعمل هذا على إضعاف العضلات المفرطة النشاط مؤقتًا، مما يحسن جودة الصوت.
      • ملاحظة هامة: لا يُنصح عمومًا بالوصف الروتيني للمضادات الحيوية، أو أدوية الارتجاع العامة، أو الستيرويدات لبحة الصوت المعزولة دون تشخيص واضح.
    • العلاج الصوتي (علاج النطق واللغة - SLT):
      • يُعد العلاج الصوتي حجر الزاوية في علاج العديد من أنواع بحة الصوت، خاصة اضطرابات الصوت الوظيفية (حيث لا يوجد سبب عضوي) وعسر البلع الناتج عن توتر العضلات.
      • سيقدم أخصائي علاج النطق واللغة المتخصص في الصوت نصائح وتمارين لمساعدتك على تحسين جودة صوتك، وتقليل إجهاد الصوت، وإعادة برمجة ميكانيكا صوتك. قد يشمل ذلك تعلم تقنيات التنفس الصحيحة، وتمارين الصوت، واستراتيجيات الاستخدام الصحي للصوت.
      • في عيادات الصوت متعددة التخصصات، يعمل أخصائيو علاج النطق واللغة (SLTs) عن كثب مع أطباء الحنجرة (جراحي الأنف والأذن والحنجرة المتخصصين في صندوق الصوت) لتقديم رعاية شاملة.
    • التدخلات الجراحية:
      • جراحة الصوت (Phonosurgery): يشير هذا المصطلح إلى إجراءات جراحية متخصصة يقوم بها أخصائيو الحنجرة لتحسين جودة الصوت. قد تُستخدم لإزالة الآفات الحميدة مثل عقيدات الحبل الصوتي أو الأورام الحميدة (الزوائد اللحمية)، أو لعلاج أنواع معينة من شلل الحبل الصوتي.
      • استئصال العضلة الدرقية الطرجهالية بالليزر (Laser Thyroarytenoid Myomectomy): هذا بديل جراحي لحقن توكسين البوتولينوم لعلاج عسر البلع التشنجي، ويتضمن استخدام الليزر لتقليل حجم العضلة التي تسبب التشنجات.
      • جراحة الأورام الخبيثة: إذا تم تشخيص السرطان، قد يكون الاستئصال الجراحي للورم ضروريًا، وغالبًا ما يُدمج مع علاجات أخرى مثل العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي.
    • علاجات أخرى:
      • بالنسبة لعسر البلع الناتج عن توتر العضلات، قد يشارك أخصائيو تقويم العظام أو أخصائيو العلاج الطبيعي المتخصصون في الصوت لمعالجة الاستخدام المفرط (النشاط الزائد) لعضلات الحنجرة والتوتر في منطقة الرقبة والكتف.
      • قد يُنظر في العلاج النفسي إذا كانت العوامل العاطفية مثل التوتر أو القلق تساهم بشكل كبير في مشاكل الصوت.

    الوقاية

    يمكن أن يساعد الاعتناء الجيد بصوتك في الوقاية من العديد من الأسباب الشائعة للبحة. فيما يلي بعض الخطوات الوقائية الرئيسية:

    • مارس نظافة الصوت الجيدة:
      • حافظ على رطوبة جسمك: اشرب الكثير من الماء طوال اليوم للحفاظ على رطوبة ومرونة أحبالك الصوتية.
      • تجنب إجهاد الصوت: حاول ألا تصرخ أو تصيح أو تتحدث بصوت عالٍ فوق الضوضاء الخلفية. تجنب أيضًا الهمس، حيث يمكن أن يضع هذا أحيانًا ضغطًا أكبر على أحبالك الصوتية من التحدث العادي.
      • أرح صوتك: إذا شعرت بتعب صوتك، امنحه قسطًا من الراحة.
    • تجنب المهيجات:
      • الإقلاع عن التدخين: التدخين ضار للغاية بأحبالك الصوتية ويزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالبحة وسرطان الحنجرة.
      • الحد من الكحول والكافيين: كلاهما يمكن أن يسبب جفاف أحبالك الصوتية.
      • التحكم في ارتجاع الحمض: إذا كنت تعاني من مرض الارتجاع المعدي المريئي (GORD)، فاتبع نصيحة طبيبك بشأن النظام الغذائي والأدوية للتحكم في الارتجاع، حيث يمكن لحمض المعدة أن يهيج أحبالك الصوتية.
    • ومع ذلك، من الأهمية بمكان فهم أن بحة الصوت المستمرة، خاصة إذا استمرت لأكثر من ثلاثة أسابيع، يمكن أن تكون أحيانًا علامة على حالة كامنة خطيرة، مثل سرطان الحنجرة أو اضطراب عصبي. لهذا السبب، تعد الإحالة الفورية والتشخيص الدقيق في غاية الأهمية. عندما يتم تحديد الحالات الخطيرة مبكرًا، يمكن أن يكون العلاج أكثر فعالية، مما يؤدي إلى نتائج أفضل.

      التعايش مع اضطراب صوتي يمكن أن يكون له تأثير كبير على الحياة اليومية. أعراض مثل الألم، وإرهاق الصوت، وضيق التنفس، وصعوبات البلع يمكن أن تتفاوت وتؤثر على التواصل والعمل والتفاعلات الاجتماعية. ومع ذلك، مع التشخيص الصحيح وخطة إدارة مخصصة، يمكن للعديد من الأشخاص الذين يعانون من بحة مزمنة تحقيق تحسن كبير في جودة صوتهم ورفاهيتهم العامة. لا يقتصر هدف العلاج على معالجة السبب الجسدي فحسب، بل يهدف أيضًا إلى مساعدتك في إدارة الحالة على المدى الطويل، وتقليل الأعراض، وتحسين جودة حياتك.

Need Expert Advice?

Book a consultation with Mr Ahmad Hariri to discuss your symptoms and treatment options.

Book a Consultation
    Care ProductsBook Appointment