الرعاف

ملاحظة الترجمة: تمت ترجمة هذه النشرة تلقائيًا من اللغة الإنجليزية. في حين تم بذل كل جهد لضمان الدقة السريرية، قد تحتوي الترجمات الآلية على أخطاء أو فروق دقيقة. للقرارات السريرية، يرجى استشارة الطبيب.
إخلاء المسؤولية: إخلاء المسؤولية: توفر هذه النشرة معلومات عامة وهي مخصصة لأغراض تعليمية فقط. ولا ينبغي استخدامها كبديل للمشورة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. احرص دائمًا على طلب المشورة من اختصاصي رعاية صحية مؤهل لأي مخاوف صحية أو قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بصحتك أو علاجك.
قد تحتوي هذه النشرة على روابط لمواقع أو موارد خارجية (مثل YouTube) لأغراض توضيحية؛ ومع ذلك، يتم توفير هذه الروابط للمعلومات فقط. Clinicol.co.uk غير تابع لهذه المصادر الخارجية ولا يؤيدها ولا يتحمل المسؤولية عن محتواها أو دقتها أو امتثالها لحقوق الطبع والنشر. استخدام هذه الروابط الخارجية يكون على مسؤوليتك وتقديرك الخاص.
نظرة عامة

يُعد نزيف الأنف، المعروف أيضاً باسم الرعاف، أمراً شائعاً جداً وقد يكون مقلقاً، لكنه عادةً لا يشكل خطورة. يحدث النزيف عندما يتمزق وعاء دموي داخل أنفك ويبدأ بالنزف. يمكن التعامل مع معظم حالات نزيف الأنف في المنزل بإسعافات أولية بسيطة. ومع ذلك، قد تتطلب بعض حالات نزيف الأنف عناية طبية، خاصة إذا كان النزيف غزيراً، أو مستمراً، أو متكرراً. ستزودك هذه النشرة بالمعلومات الضرورية حول كيفية التعامل مع نزيف الأنف بفعالية.
الأعراض والأسباب
كيف يبدو نزيف الأنف؟ العرض الرئيسي لنزيف الأنف هو، بالطبع، خروج الدم من إحدى فتحتي الأنف أو كلتيهما. قد يكون الدم على شكل قطرات خفيفة أو تدفق أكثر غزارة. قد ينزل الدم أيضاً إلى الجزء الخلفي من حلقك، مما قد يجعلك تشعر أحياناً ببعض الغثيان. تنشأ معظم حالات نزيف الأنف من الجزء الأمامي من الأنف، في منطقة تسمى "منطقة ليتل" (Little’s area). تحتوي هذه المنطقة على تركيز عالٍ من الأوعية الدموية الصغيرة القريبة من السطح، وبالتالي فهي أكثر عرضة للتلف والنزيف.
ما الذي يسبب نزيف الأنف؟
هناك العديد من العوامل التي قد تؤدي إلى نزيف الأنف. في بعض الأحيان، قد لا يكون هناك سبب واضح، ولكن تشمل بعض الأسباب الشائعة ما يلي:
- جفاف الأغشية الأنفية: يمكن للهواء الجاف أن يجعل بطانة أنفك أكثر هشاشة وعرضة للنزيف. وهذا أمر شائع في المنازل التي تستخدم التدفئة المركزية أو خلال فصل الشتاء.
- العبث بالأنف: يعد هذا سبباً شائعاً، خاصة عند الأطفال، حيث يمكن أن يؤدي بسهولة إلى تلف الأوعية الدموية الدقيقة في الأنف.
- نزلات البرد والحساسية: يمكن لحالات مثل نزلات البرد الشائعة، أو حمى القش، أو التهاب الجيوب الأنفية أن تسبب التهاباً وتهيجاً في الممرات الأنفية، مما يجعلها أكثر عرضة للنزيف.
- تمخط الأنف: يمكن لقوة تمخط الأنف أن تتسبب في تمزق الأوعية الدموية الصغيرة.
- الإصابات الطفيفة: أي صدمات أو كدمات في الأنف يمكن أن تسبب نزيفاً أنفياً.
- ارتفاع ضغط الدم: على الرغم من أن ارتفاع ضغط الدم لا يسبب نزيف الأنف بشكل مباشر، إلا أنه قد يجعل إيقافه أكثر صعوبة.
- أدوية تسييل الدم (مضادات التخثر): الأدوية مثل الأسبرين، والوارفارين، والريفاروكسابان، والأبيكسابان، والكلوبيدوجريل، التي تمنع تجلط الدم، يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بنزيف الأنف وتطيل مدته.
- الكحول: يمكن أن يؤثر الإفراط في شرب الكحول على قدرة دمك على التجلط بشكل صحيح.
- التوتر: يمكن أن يلعب التوتر الجسدي أو العاطفي دوراً في ذلك.
- تعاطي الكوكايين: يمكن أن يهيج بطانة الأنف ويتلفها.
من المهم ملاحظة أن نزيف الأنف يمكن أن يحدث في أي وقت، وأحياناً قد لا يكون هناك سبب واضح له.
التشخيص والفحوصات
في معظم الحالات، يمكن إجراء التشخيص بمجرد معرفة تاريخك المرضي وفحص أنفك. إذا كان نزيف الأنف مستمراً ولا يتوقف أو إذا كانت لديك مخاوف طبية أخرى، فقد نقوم بإجراء فحوصات إضافية. قد تشمل هذه الفحوصات:
- التاريخ الطبي: سنسألك عن تاريخك الطبي، وأي أدوية تتناولها، ونمط حياتك.
- الفحص البدني: سيتم فحص أنفك وحلقك ومنطقة الرأس والرقبة. كما سنقوم بقياس ضغط دمك.
- تحاليل الدم: قد يتم إجراء تحاليل دم للتحقق من تعداد خلايا الدم ومدى قدرة دمك على التجلط. وهذا مفيد بشكل خاص للمرضى الذين يتناولون أدوية مسيلة للدم.
- التنظير: إذا لم يتوقف النزيف، فقد يتم استخدام كاميرا مرنة دقيقة (منظار) لفحص الجزء الداخلي من أنفك، وذلك لتحديد مصدر النزيف.
الإدارة والعلاج

الإسعافات الأولية لنزيف الأنف البسيط
يمكن علاج معظم حالات نزيف الأنف في المنزل. إذا أصبت بنزيف في الأنف، فاتبع الخطوات التالية:
- حافظ على هدوئك: حاول ألا تصاب بالذعر. عادةً لا تكون حالات نزيف الأنف خطيرة، كما أن القلق قد يزيد الأمر سوءاً.
- اجلس بوضعية مستقيمة: اجلس بوضعية مستقيمة وقم بإمالة رأسك قليلاً إلى الأمام. يساعد هذا في تقليل تدفق الدم إلى الأنف.
- اضغط على أنفك: استخدم إبهامك وسبابتك للضغط بقوة على الجزء الطري من أنفك، أسفل الجزء العظمي مباشرة. تأكد من إغلاق فتحتي الأنف بإحكام.
- استمر في الضغط: حافظ على ضغط ثابت لمدة 15-20 دقيقة دون توقف. لا ترفع أصابعك للتحقق مما إذا كان النزيف قد توقف، لأن ذلك قد يؤدي إلى عودة النزيف مرة أخرى. سيساعد الضغط المستمر على تجلط الدم.
- تنفس من خلال فمك: أثناء الضغط على أنفك، تنفس عن طريق الفم.
- كمادات باردة: يمكن أن يساعد وضع كمادة باردة أو كيس ثلج على جسر الأنف في تضييق الأوعية الدموية وتقليل النزيف.
- تجنب بلع الدم: إذا وصل أي دم إلى حلقك، ابصقه في وعاء أو منديل، حيث أن بلع الدم قد يجعلك تشعر بالغثيان.

بمجرد توقف النزيف، من المهم جداً تجنب ما يلي خلال الأيام القليلة القادمة:
- العبث بالأنف أو تنظيفه: تجنب لمس أنفك أو تنظيفه بقوة لمدة 24 ساعة على الأقل، حيث قد يؤدي ذلك إلى إزاحة الجلطة والتسبب في نزيف إضافي.
- الأنشطة الشاقة: امتنع عن رفع الأثقال، أو ممارسة التمارين الشاقة، أو أي نشاط يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.
- الحمامات الساخنة: تجنب الاستحمام بالماء الساخن، حيث يمكن أن يزيد ذلك من احتمالية حدوث نزيف.
- الكحول والتدخين: قلل من تناول الكحول والتدخين أو تجنبهما، حيث يمكن أن يعيقا عملية الشفاء ويزيدا من خطر تعرضك لنزيف أنفي آخر.
متى يجب طلب المساعدة الطبية
إذا لم يتوقف نزيف الأنف بعد 20 دقيقة من الضغط المباشر، أو إذا كان النزيف غزيراً، فمن المهم طلب الرعاية الطبية. تشمل الأسباب الأخرى لطلب المساعدة الطبية ما يلي:
- إذا كان نزيف الأنف غزيراً.
- إذا شعرت بالدوار، أو الدوخة، أو الإغماء.
- إذا ابتلعت كميات كبيرة من الدم وشعرت بالغثيان.
- إذا كان نزيف الأنف ناتجاً عن إصابة في الرأس.
- إذا كنت تتناول أدوية مسيلة للدم.
- إذا كنت تعاني من اضطراب في النزيف.
- إذا كان النزيف قادماً من الجزء الخلفي للأنف (نزيف خلفي).
العلاجات الطبية لنزيف الأنف
إذا لم تنجح الإسعافات الأولية البسيطة، أو إذا كان نزيف الأنف حاداً، فهناك العديد من العلاجات الطبية التي قد يستخدمها طبيبك لإيقاف النزيف:
- الكي (الحرق): هو إجراء يُستخدم لإغلاق الأوعية الدموية النازفة. قد يُستخدم هذا الإجراء بعد توقف النزيف. يتم وضع مادة كيميائية تسمى نترات الفضة على موضع النزيف. قد يتم تخدير المنطقة باستخدام بخاخ مخدر موضعي. قد تسبب نترات الفضة تصبغاً داكناً مؤقتاً على الجلد يمكن مسحه.
- الحشو الأنفي: إذا لم يكن الكي مناسباً، فقد نلجأ إلى الحشو الأنفي. يتضمن ذلك إدخال شاش أو إسفنجة خاصة في الأنف للضغط على منطقة النزيف. قد يكون هذا الإجراء غير مريح بعض الشيء، وقد تحتاج إلى البقاء في المستشفى حتى تتم إزالة الحشو خلال يوم أو يومين. إذا كنت تتناول أدوية مسيلة للدم، فغالباً ما تكون هناك حاجة لهذا العلاج. يتضمن شكل آخر من أشكال الحشو الأنفي استخدام جهاز خاص قابل للنفخ للضغط على موضع النزيف. بمجرد إزالة الحشو، قد نقدم لك نصائح حول كيفية الاستمرار في تناول أدوية تسييل الدم.
- فلو سيل (Floseal): هو عامل رغوي مرقئ (يوقف النزيف) قابل للذوبان يمكن إدخاله في أنفك لإيقاف النزيف. هذا الإجراء آمن وفعال، وإذا نجح، فقد نسمح لك بالعودة إلى المنزل بمجرد توقف النزيف.
- الأدوية: في الحالات الشديدة، قد تحتاج إلى سوائل وريدية، أو حديد، أو عمليات نقل دم إذا كان فقدان الدم كبيراً.
- الجراحة: إذا لم تنجح أي من هذه الطرق، فقد تكون هناك حاجة لإجراء عملية جراحية لربط الوعاء الدموي النازف. هناك خيار جراحي آخر يسمى الانصمام (embolisation)، حيث يتم سد الوعاء الدموي باستخدام صمغ خاص.
الأدوية
في بعض الحالات، قد نصف بعض الأدوية:
- كريم ناسيبتين (Naseptin): هو كريم مطهر يحتوي على الكلورهيكسيدين والنيومايسين. يُستخدم لعلاج العدوى ومنع نزيف الأنف المرتبط بتكون القشور. ضع كمية بحجم حبة البازلاء من الكريم داخل فتحتي الأنف ثلاث مرات يومياً لعدة أسابيع. هذا الكريم يُصرف بوصفة طبية فقط، لذا ستحتاج إلى التحدث مع طبيبك العام بشأنه. يرجى إبلاغنا إذا كنت تعاني من حساسية تجاه الفول السوداني أو الصويا، حيث قد يحتوي كريم ناسيبتين على زيت الفول السوداني.
- كريم باكتروبان (Bactroban): بديل مشابه لناسيبتين، ولا يحتوي باكتروبان على زيت الفول السوداني. وهو أيضاً كريم مطهر يُستخدم لعلاج العدوى ومنع نزيف الأنف المرتبط بتكون القشور. ستحتاج إلى وصفة طبية لهذا الكريم من طبيبك العام. يُوضع ثلاث مرات يومياً لعدة أسابيع.
الوقاية
للمساعدة في منع نزيف الأنف، يمكنك اتباع النصائح التالية:
- حافظ على رطوبة ممراتك الأنفية:
- استخدم بخاخ أو جل الأنف الملحي بانتظام، خاصة أثناء الطقس الجاف أو عند التواجد في الداخل مع وجود تدفئة مركزية.
- استخدم جهاز ترطيب الجو، خاصة أثناء الليل، لإضافة الرطوبة إلى الهواء.
- تجنب تهييج أنفك:
- تجنب العبث بالأنف وحاول الإقلاع عن هذه العادة.
- تجنب تمخط الأنف بقوة.
- علاج حالات الأنف: احصل على علاج فوري لنزلات البرد والحساسية والتهاب الجيوب الأنفية للوقاية من نزيف الأنف. تحدث مع طبيبك العام حول كيفية السيطرة على حمى القش باستخدام مضادات الهيستامين أو بخاخات الأنف.
- السيطرة على ضغط الدم: إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، تأكد من اتباع نصيحة طبيبك للحفاظ عليه ضمن المعدل الطبيعي.
- مراجعة الأدوية: ناقش مع طبيبك أي أدوية مسيلة للدم تتناولها، وما إذا كان هناك حاجة لتعديل الجرعة.
- تجنب التدخين: التدخين يؤدي إلى جفاف الممرات الأنفية.
- تجنب الأنشطة الشاقة: عند إصابتك بنزيف في الأنف، حاول الحد من المجهود البدني.
- تجنب الأطعمة والمشروبات الساخنة جداً: حاول أن تكون أطعمتك ومشروباتك فاترة.
- تجنب الحمامات الساخنة جداً: حاول تجنب الحمامات البخارية.
التوقعات / المآل
معظم حالات نزيف الأنف خفيفة ويمكن التعامل معها بسهولة في المنزل. ومع ذلك، فإن نزيف الأنف المتكرر أو الشديد قد يكون مزعجاً ويتطلب إجراء فحص دقيق من قبل أخصائي الأنف والأذن والحنجرة. من خلال العلاج المناسب والتدابير الوقائية، يمكنك السيطرة على نزيف الأنف بفعالية. إذا وجدت أنك تعاني من نزيف متكرر في الأنف، أو أن النصائح الواردة في هذه النشرة لم تساعدك، يرجى مناقشة الأمر مع طبيبك العام ليتم تحويلك إلى أخصائي أنف وأذن وحنجرة إذا لزم الأمر.
Need Expert Advice?
Book a consultation with Mr Ahmad Hariri to discuss your symptoms and treatment options.
Book a Consultation