كتلة نكفية

ملاحظة الترجمة: تمت ترجمة هذه النشرة تلقائيًا من اللغة الإنجليزية. في حين تم بذل كل جهد لضمان الدقة السريرية، قد تحتوي الترجمات الآلية على أخطاء أو فروق دقيقة. للقرارات السريرية، يرجى استشارة الطبيب.
إخلاء المسؤولية: إخلاء المسؤولية: توفر هذه النشرة معلومات عامة وهي مخصصة لأغراض تعليمية فقط. ولا ينبغي استخدامها كبديل للمشورة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. احرص دائمًا على طلب المشورة من اختصاصي رعاية صحية مؤهل لأي مخاوف صحية أو قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بصحتك أو علاجك.
قد تحتوي هذه النشرة على روابط لمواقع أو موارد خارجية (مثل YouTube) لأغراض توضيحية؛ ومع ذلك، يتم توفير هذه الروابط للمعلومات فقط. Clinicol.co.uk غير تابع لهذه المصادر الخارجية ولا يؤيدها ولا يتحمل المسؤولية عن محتواها أو دقتها أو امتثالها لحقوق الطبع والنشر. استخدام هذه الروابط الخارجية يكون على مسؤوليتك وتقديرك الخاص.
نظرة عامة
الغدد النكفية هي الأكبر بين الغدد اللعابية الرئيسية الثلاث في جسمك. لديك اثنتان منها، تقعان أسفل وأمام كل أذن مباشرة، وتمتدان نحو رقبتك. وظيفتها الرئيسية هي إنتاج اللعاب، الذي يساعد في المضغ والبلع والهضم.
يشير "ورم الغدة النكفية" إلى نمو غير طبيعي أو تورم داخل إحدى هذه الغدد. وتحدث هذه الأورام بسبب فرط نمو الخلايا. من المهم معرفة أن معظم أورام الغدة النكفية حميدة (غير سرطانية). في الواقع، حوالي 80% من جميع أورام الغدة النكفية ليست سرطانية. الأورام الخبيثة (السرطانية) في الغدة النكفية نادرة، وتصيب حوالي 1 من كل 100,000 شخص كل عام.
تشمل الأنواع الشائعة لأورام الغدة النكفية الحميدة الورم الغدي متعدد الأشكال (وهو النوع الأكثر شيوعًا) وورم وارثين. بينما الأورام الحميدة ليست سرطانية، إلا أن بعض الأنواع، مثل الأورام الغدية متعددة الأشكال، يمكن أن تتغير أحيانًا بمرور الوقت وتصبح خبيثة. لهذا السبب، يعد التقييم والعلاج المبكران مهمين.
بالإضافة إلى الأورام، يمكن أن تسبب أشياء أخرى كتلة في منطقة الغدة النكفية. يمكن أن تشمل هذه العقد اللمفاوية المتورمة (على سبيل المثال، بسبب التهابات مثل السل)، أو اللمفوما (نوع من السرطان يؤثر على الجهاز اللمفاوي)، أو حتى انتشار السرطان من الأورام الخبيثة الجلدية في الوجه أو فروة الرأس. أحيانًا، يمكن أن تؤدي الانسدادات الناتجة عن حصوات الغدد اللعابية أيضًا إلى تورم وعدم راحة في الغدة.
الأعراض والأسباب
يمكن أن يساعدك فهم أعراض وأسباب ورم الغدة النكفية المحتملة في معرفة متى يجب طلب المشورة الطبية. بينما العديد من الأورام غير ضارة، فمن الأفضل دائمًا فحص أي ورم جديد أو متغير من قبل الطبيب.
الأعراض
العرض الأكثر شيوعًا لورم الغدة النكفية، سواء كان حميدًا أو خبيثًا، هو كتلة أو تورم ملحوظ على جانب واحد من الوجه، عادةً أمام الأذن أو أسفلها، أو على الخد. فيما يلي بعض الأعراض التي يجب الانتباه إليها:
- كتلة متضخمة ببطء وغير مؤلمة: هذه هي الطريقة الأكثر شيوعًا لظهور الأورام الحميدة. غالبًا ما تنمو ببطء شديد على مدى أشهر أو سنوات وعادة لا تسبب أي ألم. تظهر الأورام الحميدة عادة بعد سن الأربعين.
- الألم: بينما العديد من الأورام غير مؤلمة، يمكن أن يحدث الألم في كل من الأورام الحميدة والخبيثة. قد يكون هذا الألم بسبب عدوى، أو نزيف داخل الكتلة، أو إذا كان الورم السرطاني ينمو في الأنسجة المحيطة.
- النمو السريع المفاجئ: إذا بدأت كتلة كانت مستقرة لفترة طويلة في النمو بسرعة كبيرة فجأة، فقد يكون هذا علامة مقلقة. قد يشير ذلك إلى أن ورمًا حميدًا سابقًا، مثل الورم الغدي متعدد الأشكال، قد تحول إلى شكل سرطاني أكثر عدوانية (يُعرف باسم سرطان من ورم غدي متعدد الأشكال).
- ضعف الوجه أو الشلل (شلل الوجه): يمر العصب الوجهي، الذي يتحكم في عضلات وجهك، مباشرة عبر الغدة النكفية. إذا تسبب ورم الغدة النكفية في ضعف أو شلل في جانب واحد من وجهك (مما يجعل من الصعب الابتسام أو إغلاق عينك أو رفع حاجبك)، فهذا مؤشر قوي على الخباثة ويتطلب عناية طبية عاجلة.
- صعوبة البلع: قد تجعل الكتلة الكبيرة أو التي تنمو في المناطق المحيطة من الصعب بلع الطعام أو السوائل.
- صعوبة فتح الفم على نطاق واسع (التكزز): إذا أثرت الكتلة على العضلات أو الهياكل المشاركة في حركة الفك، فقد تجد صعوبة في فتح فمك بالكامل.
- خدر الوجه: يمكن أن تؤدي الكتلة التي تضغط على الأعصاب الحسية أو تغزوها إلى خدر في أجزاء من الوجه.
- قرحة أو آفة على الكتلة: يرتبط وجود قرحة مفتوحة أو آفة على الكتلة نفسها بشكل أكثر شيوعًا بالأورام السرطانية.
- عدم تناسق الوجه: يمكن أن تتسبب الكتلة في أن يبدو جانب واحد من وجهك مختلفًا عن الآخر.
تكون الأورام الخبيثة أكثر شيوعًا بعد سن الستين ومن المرجح أن تسبب الألم وأعراضًا مقلقة أخرى مثل ضعف الوجه.
الأسباب
تنشأ أورام الغدة النكفية من فرط نمو غير طبيعي للخلايا داخل الغدة. يمكن أن يختلف السبب المحدد:
- الأورام الحميدة: معظم الأورام حميدة وتنتج عن فرط نمو الخلايا غير السرطانية. الأنواع الأكثر شيوعًا هي الورم الغدي متعدد الأشكال وورم وارثين. السبب الدقيق لتطور هذه الأورام الحميدة غير مفهوم تمامًا.
- التحول الخبيث: بعض الأورام الحميدة، وخاصة الأورام الغدية متعددة الأشكال، لديها القدرة على أن تصبح سرطانية على مدى سنوات عديدة إذا تركت دون علاج. يتميز هذا التحول بتغير مفاجئ في نمط النمو.
- الأورام الخبيثة (السرطان): أورام الغدة النكفية السرطانية نادرة. الأسباب الدقيقة لسرطان الغدد اللعابية غير معروفة بشكل عام. ومع ذلك، يُعتقد أن بعض العوامل تزيد من المخاطر، بما في ذلك:
- التقدم في العمر: يزداد خطر الأورام الخبيثة مع التقدم في العمر، خاصة بعد الستين.
- التعرض للإشعاع: يمكن أن يكون التعرض السابق للإشعاع في منطقة الرأس والرقبة (على سبيل المثال، من علاجات طبية سابقة) عامل خطر.
- التعرض لبعض المواد في مكان العمل: قد تزيد بعض التعرضات المهنية المحددة من المخاطر بشكل طفيف، على الرغم من أن هذا نادر.
- حالات أخرى: ليست كل الكتل أورامًا. يمكن أن تكون ناجمة أيضًا عن:
- العقد اللمفاوية الملتهبة: تورم العقد اللمفاوية داخل الغدة النكفية أو حولها، غالبًا بسبب عدوى (مثل السل).
- اللمفوما: نوع من السرطان يبدأ في الجهاز اللمفاوي.
- النقائل: هذا يعني أن الخلايا السرطانية قد انتشرت إلى الغدة النكفية من سرطان أولي في مكان آخر، غالبًا من سرطانات الجلد (مثل سرطان الخلايا الحرشفية أو الميلانوما) في الوجه أو فروة الرأس.
- حصوات الغدد اللعابية: يمكن أن تسد هذه الحصوات الصغيرة القنوات التي تحمل اللعاب، مما يؤدي إلى تراكم اللعاب وتورم في الغدة.
التشخيص والتحقيقات
إذا لاحظت ورمًا في الغدة النكفية أو عانيت من أي أعراض مقلقة، فسيكون طبيبك العام أو طبيب الأسنان عادةً نقطة الاتصال الأولى. سيقومون بعد ذلك بإحالتك إلى أخصائي، عادةً جراح الأنف والأذن والحنجرة (ENT) أو أخصائي الرأس والرقبة، لإجراء مزيد من التقييم. إذا كان هناك اشتباه في وجود سرطان، فسيتم إحالتك عادةً في غضون أسبوعين.
التشخيص
تبدأ عملية التشخيص بتقييم سريري شامل:
- التاريخ الطبي: سيسألك الأخصائي أسئلة مفصلة حول أعراضك، بما في ذلك متى لاحظت الكتلة لأول مرة، وكيف تغيرت بمرور الوقت، وما إذا كنت تعاني من أي ألم، وما إذا كنت قد عانيت من أي ضعف في الوجه أو أعراض أخرى ذات صلة. سيسألون أيضًا عن صحتك العامة وأي تاريخ طبي ذي صلة.
- الفحص البدني: سيفحص الأخصائي رأسك ورقبتك بعناية، مع إيلاء اهتمام وثيق للكتلة نفسها. سيتحسس حجمها وشكلها وقوامها (ما إذا كانت ناعمة أو صلبة أو قاسية)، وما إذا كانت تتحرك بحرية أو تبدو ثابتة في الأنسجة المحيطة. سيفحصون أيضًا أي علامات لضعف العصب الوجهي ويفحصون فمك وحلقك.
إذا كان هناك اشتباه في وجود سرطان، فستتم مناقشة حالتك من قبل فريق متعدد التخصصات (MDT). يضم هذا الفريق أخصائيين مختلفين مثل الجراحين وأطباء الأورام (أطباء السرطان) وأخصائيي الأشعة وأخصائيي علم الأمراض، الذين يعملون معًا لتحديد أفضل خطة تشخيص وعلاج لك.
التحقيقات
للحصول على صورة أوضح للكتلة، قد يتم إجراء عدة تحقيقات:
- اختبارات التصوير: تساعد هذه الاختبارات الأطباء على رؤية حجم الكتلة وموقعها الدقيق وما إذا كانت تؤثر على الهياكل القريبة.
- فحص الموجات فوق الصوتية: غالبًا ما يكون هذا هو اختبار التصوير الأول. يستخدم الموجات الصوتية لإنشاء صور للكتلة ويمكن أن يساعد في تحديد ما إذا كانت صلبة أو مملوءة بالسوائل.
- فحص الأشعة المقطعية (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): توفر هذه الفحوصات الأكثر تفصيلاً صورًا شاملة للغدة النكفية والمناطق المحيطة بها. وهي مفيدة بشكل خاص للكتل التي تبدو ثابتة، أو إذا كان هناك اشتباه في أن الكتلة تمتد عميقًا في الغدة، أو إذا كان هناك أي ضعف في العصب الوجهي. تساعد في تقييم مدى الكتلة وعلاقتها بالهياكل المهمة مثل العصب الوجهي.
- الخزعة: تتضمن أخذ عينة صغيرة من الخلايا أو الأنسجة من الكتلة لفحصها تحت المجهر. هذا أمر بالغ الأهمية لتحديد ما إذا كانت الكتلة حميدة أو خبيثة.
- الشفط بالإبرة الدقيقة (FNAC أو FNA): هذا إجراء شائع حيث تستخدم إبرة رفيعة جدًا لجمع عينة من الخلايا من الكتلة. يتم إجراؤه عادةً بتوجيه الموجات فوق الصوتية لضمان الدقة. ثم يتم فحص الخلايا من قبل أخصائي علم الأمراض. يتم إجراء الشفط بالإبرة الدقيقة لجميع كتل الغدة النكفية تقريبًا.
- خزعة الإبرة الأساسية: إذا كانت نتائج الشفط بالإبرة الدقيقة غير واضحة أو إذا كان هناك اشتباه قوي في وجود ورم خبيث أو لمفوما، فقد تستخدم إبرة أكبر قليلاً لأخذ قطعة صغيرة من الأنسجة. يوفر هذا المزيد من المواد لأخصائي علم الأمراض لتحليلها.
الإدارة والعلاج
يعتمد علاج ورم الغدة النكفية كليًا على سببه، وما إذا كان حميدًا أو خبيثًا، وحجمه، وصحتك العامة. التشخيص والعلاج المبكران مهمان دائمًا للحصول على أفضل نتيجة ممكنة.
- الجراحة (استئصال الغدة النكفية): هذا هو العلاج الأساسي لمعظم أورام الغدة النكفية. استئصال الغدة النكفية هو إجراء جراحي لإزالة الورم. يتم إجراؤه تحت التخدير العام، مما يعني أنك ستكون نائمًا أثناء العملية.
- بالنسبة للأورام الحميدة المحددة جيدًا والمتحركة والسريرية، غالبًا ما يتم إجراء استئصال جزئي للغدة النكفية (المعروف أيضًا باسم استئصال سطحي للغدة النكفية). يتضمن ذلك إزالة الورم مع كمية صغيرة من الأنسجة السليمة المحيطة، مع الحفاظ بعناية على العصب الوجهي.
- بالنسبة للأورام الأكبر حجمًا، أو تلك التي تؤثر على الأجزاء العميقة من الغدة، أو إذا تم تأكيد السرطان أو كان هناك اشتباه قوي فيه، فقد يكون استئصال كلي للغدة النكفية ضروريًا.
- إذا انتشر السرطان إلى العظم أو العضلات القريبة، فقد تحتاج هذه الأنسجة أيضًا إلى الإزالة أثناء الجراحة.
- غالبًا ما يوصى بالجراحة حتى للأورام الحميدة لأن بعضها يمكن أن ينمو بشكل كبير، ويسبب عدم الراحة، أو لديه فرصة صغيرة للتحول إلى سرطان بمرور الوقت.
- العلاج الإشعاعي: يستخدم هذا العلاج أشعة سينية عالية الطاقة أو بروتونات لقتل الخلايا السرطانية. يستخدم عادة لأورام الغدة النكفية السرطانية.
- غالبًا ما يُعطى العلاج الإشعاعي بعد الجراحة للقضاء على أي خلايا سرطانية متبقية وتقليل خطر عودة السرطان.
- في بعض الحالات، إذا لم تكن الجراحة ممكنة أو مناسبة، فقد يستخدم العلاج الإشعاعي كعلاج رئيسي.
- العلاج الكيميائي: يتضمن هذا استخدام أدوية قوية لقتل الخلايا السرطانية. قد يستخدم العلاج الكيميائي لأنواع معينة من سرطان الغدة النكفية، خاصة إذا انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. يتم تصميم الأدوية وخطة العلاج المحددة لتناسب نوع السرطان ومرحلته ودرجته وصحتك العامة.
- علاجات محددة لأسباب أخرى:
- إذا كانت الكتلة ناتجة عن عدوى مثل السل، فسيتم وصف علاج طبي بالمضادات الحيوية.
- إذا تم تشخيص اللمفوما، فسيتم إحالتك إلى أخصائي أورام أو أمراض الدم لتلقي العلاج المناسب للسرطان.
- بالنسبة لسرطان الجلد النقيلي الذي انتشر إلى الغدة النكفية، قد يتم الجمع بين الجراحة (استئصال سطحي أو كلي للغدة النكفية) وإزالة العقد اللمفاوية في الرقبة (تشريح الرقبة).
- بالنسبة لحصوات الغدد اللعابية التي تسبب انسدادات، قد يتضمن العلاج إزالة الحصوة وحدها، على الرغم من أن هذا ليس ممكنًا دائمًا إذا كانت الحصوة عميقة داخل الغدة أو إذا كانت الغدة مصابة بمرض كبير.
الوقاية
Book a consultation with Mr Ahmad Hariri to discuss your symptoms and treatment options.Need Expert Advice?
