طنين نبضي

ملاحظة الترجمة: تمت ترجمة هذه النشرة تلقائيًا من اللغة الإنجليزية. في حين تم بذل كل جهد لضمان الدقة السريرية، قد تحتوي الترجمات الآلية على أخطاء أو فروق دقيقة. للقرارات السريرية، يرجى استشارة الطبيب.
إخلاء المسؤولية: إخلاء المسؤولية: توفر هذه النشرة معلومات عامة وهي مخصصة لأغراض تعليمية فقط. ولا ينبغي استخدامها كبديل للمشورة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. احرص دائمًا على طلب المشورة من اختصاصي رعاية صحية مؤهل لأي مخاوف صحية أو قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بصحتك أو علاجك.
قد تحتوي هذه النشرة على روابط لمواقع أو موارد خارجية (مثل YouTube) لأغراض توضيحية؛ ومع ذلك، يتم توفير هذه الروابط للمعلومات فقط. Clinicol.co.uk غير تابع لهذه المصادر الخارجية ولا يؤيدها ولا يتحمل المسؤولية عن محتواها أو دقتها أو امتثالها لحقوق الطبع والنشر. استخدام هذه الروابط الخارجية يكون على مسؤوليتك وتقديرك الخاص.
نظرة عامة
الطنين النابض هو نوع محدد من الطنين حيث تسمع صوتًا إيقاعيًا في أذنيك أو رأسك. غالبًا ما يشبه هذا الصوت الخفقان أو الوشوشة أو النبض، وعادة ما يتزامن مع نبضات قلبك. إنه أشبه بإدراك نبضك داخل أذنك.
على عكس الأشكال الأخرى من الطنين، والتي قد تكون رنينًا أو هسهسة مستمرة، غالبًا ما يرتبط الطنين النابض بمشاكل في الدورة الدموية. هذا يعني أنه في بعض الأحيان، يمكن العثور على سبب محدد وعلاجه، مما قد يؤدي إلى تحسن الصوت أو حتى اختفائه. على الرغم من أنه قد يكون عرضًا مقلقًا، فمن المهم معرفة أن المهنيين الطبيين يمكنهم أحيانًا سماع هذا الصوت أيضًا، باستخدام سماعة الطبيب، ولهذا السبب يطلق عليه أحيانًا الطنين "الموضوعي".
يمكن أن تكون الأصوات ملحوظة جدًا، خاصة عندما تكون الأجواء هادئة، مثل الليل. هذا يمكن أن يجعل من الصعب التركيز أو الاسترخاء أو الحصول على نوم جيد ليلاً. إذا ظهر لديك طنين نابض فجأة، فمن الجيد دائمًا طلب المشورة الطبية على الفور.
الأعراض والأسباب
يمكن أن يساعدك فهم سبب حدوث الطنين النابض وكيف تشعر به أنت وطبيبك على العمل معًا لإيجاد أفضل طريقة للمضي قدمًا.
الأعراض
العرض الرئيسي للطنين النابض هو سماع صوت إيقاعي يتزامن مع نبضات قلبك. يمكن وصف هذا الصوت بطرق مختلفة:
- الخفقان: نبضة قوية ومنتظمة.
- الوشوشة: صوت خفيف متدفق، مثل الرياح أو الماء.
- النبض: إحساس أو صوت نابض.
قد تلاحظ هذه الأصوات في أذن واحدة (أحادية الجانب) أو في كلتا الأذنين (ثنائية الجانب). أحيانًا، يصف الناس ضوضاء غير عادية تشبه "المدفع الرشاش"، والتي يمكن أن تكون ناجمة عن تشنجات عضلية صغيرة في الأذن الوسطى أو قناة استاكيوس (الأنبوب الصغير الذي يربط أذنك الوسطى بالجزء الخلفي من أنفك).
تميل هذه الأصوات إلى أن تصبح أكثر وضوحًا عندما تكون البيئة هادئة، مما يجعلها مزعجة بشكل خاص في الليل عندما تحاول النوم. هذا يمكن أن يؤثر بشكل كبير على قدرتك على التركيز خلال النهار ويمكن أن يعطل أنماط نومك. يمكن أن يؤدي الإجهاد أو التواجد في بيئات صاخبة جدًا أحيانًا إلى زيادة إدراك الطنين.
أحيانًا، قد لا يتزامن الصوت مع نبضات قلبك؛ وهذا ما يسمى الطنين النابض غير المتزامن. قد يبدو أشبه بإحساس جسدي ويمكن أن يكون سببه تشنجات عضلية في الحنك (سقف فمك) أو الأذن الوسطى.
الأسباب
غالبًا ما يكون للطنين النابض سبب أساسي محدد، ولهذا السبب من المهم جدًا التحقيق فيه. تندرج الأسباب عمومًا ضمن فئات قليلة:
- تغيرات في تدفق الدم:
- زيادة تدفق الدم (الدورة الدموية المفرطة النشاط): عندما يتدفق الدم بسرعة أو بقوة أكبر عبر جسمك، قد تصبح أكثر وعيًا به. يمكن أن يحدث هذا أثناء التمارين الشاقة، أو الحمل، أو إذا كنت تعاني من فقر دم حاد (انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء)، أو فرط نشاط الغدة الدرقية. أحيانًا، يكون الأمر مجرد وعي متزايد بتدفق الدم الطبيعي داخل رأسك.
- تدفق الدم المضطرب: إذا كانت الأوعية الدموية القريبة من أذنك ضيقة أو ذات شكل غير منتظم، يمكن أن يتدفق الدم عبرها بشكل أقل سلاسة، مما يخلق صوتًا مضطربًا. يمكن أن تسبب حالات مثل تصلب الشرايين (تصلب وتضيق الشرايين) أو ارتفاع ضغط الدم داخل الجمجمة مجهول السبب هذا.
- اضطرابات الأوعية الدموية: يمكن أن تؤدي مشاكل في الأوعية الدموية نفسها، مثل تضيق الشريان السباتي (تضيق الشريان الرئيسي في رقبتك)، أو تمدد الأوعية الدموية (انتفاخات في جدران الأوعية الدموية)، أو التشوهات الشريانية الوريدية (وصلات غير طبيعية بين الشرايين والأوردة)، إلى الطنين النابض. نادرًا، يمكن أن يتسبب الشريان الركابي الجنيني المفتوح المستمر (وعاء دموي يغلق عادة قبل الولادة) في زيادة موضعية في تدفق الدم.
- فقدان السمع التوصيلي: إذا كنت تعاني من فقدان السمع الذي يؤثر على كيفية انتقال الصوت عبر أذنك الخارجية أو الوسطى (فقدان السمع التوصيلي)، فإن الأصوات الخارجية تكون مكتومة. هذا يمكن أن يجعلك أكثر وعيًا بأصوات الجسم الداخلية، بما في ذلك نبضك، لأنه لا يوجد ضوضاء خلفية كافية لإخفائها. يمكن أن تسبب حالات مثل التهابات الأذن الوسطى مع السوائل (التهاب الأذن الوسطى الإفرازي) هذا.
- تشنجات العضلات: كما ذكرنا، يمكن أن تخلق التشنجات اللاإرادية الصغيرة للعضلات في أذنك الوسطى أو حول قناة استاكيوس أصوات نقر أو أصوات تشبه "المدفع الرشاش" لا تتزامن دائمًا مع نبضات قلبك. وهذا ما يعرف باسم الرمع العضلي.
- الأورام الحميدة أو الكتل: في حالات نادرة جدًا، يمكن أن يكون للنمو أو الأورام الحميدة (غير السرطانية) في منطقة الرأس أو الرقبة، مثل ورم غلومي (ورم نادر بطيء النمو يوجد غالبًا بالقرب من الأذن)، إمداد دم خاص بها، مما يؤدي إلى زيادة أو اضطراب في تدفق الدم الذي تسمعه.
التشخيص والتحقيقات
عندما تعاني من الطنين النابض، سيتخذ طبيبك نهجًا دقيقًا لفهم السبب. تتضمن العملية عادةً مناقشة مفصلة حول أعراضك وفحصًا بدنيًا شاملاً، يليه اختبارات محددة.
التشخيص
ستبدأ رحلتك نحو التشخيص بمحادثة مفصلة مع طبيبك. سيسألونك عن:
- أعراضك: متى بدأ الطنين النابض؟ هل هو في أذن واحدة أم كلتيهما؟ كيف يبدو الصوت (خفقان، وشوشة، نبض)؟ هل هو مستمر أم يأتي ويذهب؟ هل يتزامن مع نبضات قلبك؟
- تاريخك الطبي: أي حالات صحية أخرى لديك، الأدوية التي تتناولها، ونمط حياتك العام.
بعد هذه المناقشة، سيقوم طبيبك بإجراء فحص بدني، وهو أمر بالغ الأهمية لتحديد الأسباب المحتملة:
- فحص الأذن: سينظرون عن كثب داخل أذنيك لفحص طبلة الأذن (الغشاء الطبلي) بحثًا عن أي علامات لفقدان السمع التوصيلي (مشاكل في انتقال الصوت عبر الأذن) أو أي آفات وعائية مرئية (أوعية دموية غير طبيعية).
- فحص الرقبة: سيقوم طبيبك بتحسس ورقبتك والاستماع إليها بحثًا عن أي علامات لأورام وعائية (نمو مرتبط بالأوعية الدموية) أو تشوهات. قد يستخدمون سماعة الطبيب للاستماع إلى أي أصوات موضوعية (لغط) في رقبتك أو فوق جمجمتك، والتي يمكن للطبيب سماعها أحيانًا.
- فحص القلب والأوعية الدموية: سيتم إجراء فحص شامل لقلبك ودورتك الدموية، حيث يرتبط الطنين النابض الثنائي (في كلا الجانبين) غالبًا بصحة القلب والأوعية الدموية.
إذا وجد طبيبك أي تشوهات أثناء هذا الفحص، أو إذا كانت أعراضك مستمرة ومثيرة للقلق، فسوف يفكرون في إجراء المزيد من التحقيقات.
التحقيقات
نظرًا لأن الطنين النابض يمكن أن يكون علامة على حالة كامنة، غالبًا ما يوصى بإجراء اختبارات التصوير للبحث عن الأسباب الخطيرة. سيعتمد نوع التصوير على أعراضك المحددة وما يشتبه به طبيبك:
- تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي (MRA) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI):
- إذا كان الطنين النابض لديك متزامنًا (مع نبضات قلبك) وكانت تقييماتك السريرية والسمعية الأولية طبيعية، فقد يقترح طبيبك إجراء تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي (MRA) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). توفر هذه الفحوصات صورًا مفصلة لرأسك ورقبتك وعظم الصدغ (العظم المحيط بأذنك) والصماخ السمعي الداخلي (IAM – القناة التي تحمل الأعصاب من أذنك الداخلية إلى دماغك). يبحث تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي (MRA) تحديدًا في الأوعية الدموية.
- فحص التصوير المقطعي المحوسب (CT) المعزز بالتباين:
- إذا لم تتمكن من إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي (على سبيل المثال، إذا كان لديك بعض الغرسات المعدنية)، يمكن استخدام فحص التصوير المقطعي المحوسب (CT) المعزز بالتباين لنفس المناطق (الرأس، الرقبة، عظم الصدغ، والصماخ السمعي الداخلي) كبديل. تساعد صبغة التباين في إبراز الأوعية الدموية والهياكل الأخرى.
- إذا اشتبه طبيبك في وجود مشكلة في العظم أو الأذن الوسطى، مثل ورم غلومي، فإن فحص التصوير المقطعي المحوسب (CT) المعزز بالتباين لعظم الصدغ غالبًا ما يكون الخيار الأول. قد يتبع ذلك تصوير بالرنين المغناطيسي للحصول على مزيد من التفاصيل حول الأنسجة الرخوة.
- للطنين النابض غير المتزامن:
- إذا كان الطنين النابض لديك لا يتزامن مع نبضات قلبك (على سبيل المثال، بسبب تشنجات عضلية مثل الرمع العضلي الحنكي)، فقد يُقترح إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي للرأس أو فحص التصوير المقطعي المحوسب (CT) المعزز بالتباين للتحقيق في السبب.
- اختبارات السمع: على الرغم من أن اختبارات السمع العامة قد لا تغير العلاج مباشرة للطنين النابض، إلا أنها يمكن أن تحدد أي فقدان سمع مصاحب. يمكن أن يساعد علاج فقدان السمع، على سبيل المثال باستخدام المعينات السمعية، أحيانًا في إدارة الطنين عن طريق تضخيم الأصوات الخارجية وجعل الأصوات الداخلية أقل وضوحًا.
- اختبارات الدم: هذه الاختبارات أقل شيوعًا ولكن قد يتم النظر فيها إذا اشتبه طبيبك في وجود سبب مفرط النشاط، مثل فقر الدم أو فرط نشاط الغدة الدرقية.
- فحوصات الموجات فوق الصوتية: أحيانًا، تُستخدم فحوصات الموجات فوق الصوتية لفحص الأوعية الدموية في الرقبة.
في بعض الحالات العاجلة، مثل فقدان السمع المفاجئ (في غضون 30 يومًا)، أو ظهور أعراض عصبية جديدة، أو دوخة شديدة غير مسيطر عليها، أو إذا كان هناك اشتباه في سكتة دماغية، فسيتم إحالتك لتقييم فوري (في غضون 24 ساعة). إذا كنت تعاني من ضيق شديد أو تدهور سريع في السمع، فقد يُنصح بالإحالة في غضون أسبوعين.
الإدارة والعلاج
غالبًا ما تكون الطريقة الأكثر فعالية لإدارة الطنين النابض هي علاج السبب الكامن، إذا أمكن تحديده. سيتم تصميم خطة علاجك لتناسب تشخيصك المحدد.
- علاج الحالة الكامنة:
- إذا كان الطنين النابض لديك ناتجًا عن مشكلة في الأوعية الدموية مثل تضيق الشريان السباتي أو تمدد الأوعية الدموية، فقد يوصى بعلاجات طبية محددة أو إجراءات جراحية لمعالجة هذه الحالات.
- بالنسبة لحالات مثل فقر الدم الشديد أو فرط نشاط الغدة الدرقية، فإن علاج هذه المشكلات الطبية غالبًا ما يؤدي إلى تحسن كبير أو حل للطنين النابض.
- إذا كان فقدان السمع التوصيلي يساهم في أعراضك، فإن معالجته (على سبيل المثال، علاج عدوى الأذن الوسطى أو استخدام المعينات السمعية) يمكن أن يساعد.
- في حالات نادرة حيث يكون الورم الحميد هو السبب، قد يكون العلاج الدوائي المحدد أو الاستئصال الجراحي خيارًا، والذي يمكن أن يوفر أحيانًا الشفاء.
- استراتيجيات التأقلم (عند عدم العثور على سبب محدد أو لتخفيف الأعراض):
حتى إذا لم يتم العثور على سبب محدد، أو أثناء انتظارك للعلاج، هناك العديد من الاستراتيجيات لمساعدتك على التأقلم مع الأعراض وتقليل تأثيرها على حياتك اليومية: - العلاج الصوتي: يتضمن ذلك استخدام أصوات خارجية لتشتيت دماغك عن الطنين. يمكن أن يكون هذا موسيقى خلفية، أو أصوات طبيعية، أو مولدات ضوضاء متخصصة (التي تبدو إلى حد ما مثل المعينات السمعية). بالنسبة لأولئك الذين يعانون من فقدان السمع المصاحب، يمكن أن تكون المعينات السمعية مفيدة جدًا لأنها تضخم الأصوات المحيطة، مما يوفر تشتيتًا عن الطنين.
- تقنيات الاسترخاء والتأمل: غالبًا ما يتفاقم الطنين بسبب التوتر. يمكن أن يساعد تعلم تمارين الاسترخاء والتنفس العميق والتأمل في تقليل مستويات التوتر وجعل الطنين أقل إزعاجًا.
- اليقظة الذهنية: تعلم ممارسات اليقظة الذهنية أن تراقب أفكارك وأحاسيسك، بما في ذلك الطنين، دون حكم. هذا يمكن أن يساعد في تقليل رد الفعل العاطفي للصوت.
- العلاج السلوكي المعرفي (CBT): العلاج السلوكي المعرفي هو نوع من العلاج بالكلام يساعدك على تغيير طريقة تفكيرك وتفاعلك مع الطنين. يمكن أن يكون فعالًا جدًا في تقليل الضيق والقلق المرتبط بالحالة.
- علاج إعادة تدريب الطنين (TRT): يجمع علاج إعادة تدريب الطنين بين العلاج الصوتي والاستشارة لمساعدة دماغك على تعلم تجاهل صوت الطنين، مما يجعله أقل وضوحًا بمرور الوقت.
- معالجة فقدان السمع: إذا كنت تعاني من أي درجة من فقدان السمع إلى جانب الطنين النابض، فإن تصحيح ذلك باستخدام المعينات السمعية يمكن أن يساعد غالبًا في إخفاء الأصوات الداخلية وتحسين سمعك بشكل عام.
من المهم أن تتذكر أنه بينما يمكن أن يكون الطنين محبطًا، يتعلم العديد من الأشخاص إدارته بفعالية، وبالنسبة للطنين النابض، غالبًا ما يؤدي العثور على السبب وعلاجه إلى تحسن كبير.
الوقاية
غالبًا ما تتضمن الوقاية من الطنين النابض معالجة الحالات الصحية الكامنة التي يمكن أن تسببه. بينما لا يمكن الوقاية من جميع الأسباب، هناك خطوات يمكنك اتخاذها لتقليل المخاطر أو إدارة العوامل التي قد تساهم فيه:
- الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية: ترتبط العديد من أسباب الطنين النابض بتدفق
Need Expert Advice?
Book a consultation with Mr Ahmad Hariri to discuss your symptoms and treatment options.
Book a Consultation