التهاب الأنف

ملاحظة الترجمة: تمت ترجمة هذه النشرة تلقائيًا من اللغة الإنجليزية. في حين تم بذل كل جهد لضمان الدقة السريرية، قد تحتوي الترجمات الآلية على أخطاء أو فروق دقيقة. للقرارات السريرية، يرجى استشارة الطبيب.
إخلاء المسؤولية: إخلاء المسؤولية: توفر هذه النشرة معلومات عامة وهي مخصصة لأغراض تعليمية فقط. ولا ينبغي استخدامها كبديل للمشورة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. احرص دائمًا على طلب المشورة من اختصاصي رعاية صحية مؤهل لأي مخاوف صحية أو قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بصحتك أو علاجك.
قد تحتوي هذه النشرة على روابط لمواقع أو موارد خارجية (مثل YouTube) لأغراض توضيحية؛ ومع ذلك، يتم توفير هذه الروابط للمعلومات فقط. Clinicol.co.uk غير تابع لهذه المصادر الخارجية ولا يؤيدها ولا يتحمل المسؤولية عن محتواها أو دقتها أو امتثالها لحقوق الطبع والنشر. استخدام هذه الروابط الخارجية يكون على مسؤوليتك وتقديرك الخاص.
نظرة عامة
التهاب الأنف هو حالة شائعة جداً تعني وجود التهاب داخل أنفك. يمكن أن يؤدي هذا الالتهاب إلى مجموعة من الأعراض المزعجة، مثل العطس، وانسداد الأنف أو سيلانه، والشعور بالحكة في الأنف. بالنسبة للكثيرين، قد تكون هذه الأعراض مستمرة، حيث تدوم لأكثر من شهر، ويمكن أن تؤثر بشكل كبير على حياتهم اليومية، ونومهم، وحتى قدرتهم على التركيز في العمل أو المدرسة.
هناك أنواع مختلفة من التهاب الأنف. الشكل الأكثر شيوعاً هو التهاب الأنف التحسسي، المعروف غالباً بحمى القش. يحدث هذا عندما يبالغ جسمك في رد الفعل تجاه مواد معينة غير ضارة تسمى مسببات الحساسية، مثل حبوب اللقاح، أو عث الغبار، أو وبر الحيوانات الأليفة. عندما تتلامس مع هذه المسببات، يفرز جهازك المناعي مادة كيميائية تسمى الهيستامين، والتي تسبب أعراض الحساسية المألوفة. يمكن أن يكون التهاب الأنف التحسسي موسمياً، أي أنه يحدث فقط في أوقات معينة من السنة (مثل حمى القش خلال فصلي الربيع والصيف)، أو دائماً، مما يعني أنه يزعجك على مدار السنة.
نوع آخر هو التهاب الأنف غير التحسسي. هذا الشكل لا تسببه مسببات الحساسية، ولكن يمكن أن تثيره عوامل أخرى مثل المهيجات الموجودة في الهواء (مثل الدخان أو العطور القوية)، أو التغيرات الهرمونية، أو حتى بعض الأدوية. في بعض الأحيان، يمكن أن يحدث التهاب الأنف أيضاً بسبب العدوى، مثل نزلات البرد الشائعة.
من المهم أن نفهم أن التهاب الأنف حالة واسعة الانتشار تصيب الأشخاص من جميع الأعمار. يمكن أن يكون سبباً مهماً للانزعاج، وأحياناً يرتبط بحالات أخرى مثل الربو، حيث يمكن أن يؤدي إلى تفاقم أعراض الربو أو حتى زيادة خطر الإصابة به. غالباً ما يحدث التهاب الأنف والتهاب الجيوب الأنفية معاً، لذا فإن علاج أحدهما يمكن أن يساعد في علاج الآخر.
الأعراض والأسباب
إن فهم أعراض التهاب الأنف وما يسببها هو الخطوة الأولى نحو إيجاد الراحة. تتضمن الحالة التهاباً في البطانة الداخلية لأنفك، مما يؤدي إلى مجموعة متنوعة من العلامات الملحوظة والمزعجة غالباً.
الأعراض
يمكن أن تختلف أعراض التهاب الأنف من شخص لآخر، ولكنها تشمل عادةً:
- العطس المتكرر: قد تجد نفسك تعطس مرات عديدة متتالية، خاصة عند التعرض للمهيجات.
- انسداد أو احتقان الأنف: قد يجعل هذا التنفس من الأنف صعباً، مما يؤدي إلى التنفس عن طريق الفم، خاصة في الليل.
- سيلان الأنف (الزكام): قد تعاني من إفرازات أنفية مائية وشفافة.
- حكة الأنف: شعور مستمر بالدغدغة أو الحكة داخل أنفك.
- حكة واحمرار ودموع في العينين: غالباً ما يصاحب هذا التهاب الأنف التحسسي، ويُعرف بالتهاب الملتحمة التحسسي. قد تشعر بوجود رمل في عينيك أو تهيج فيهما.
- التهاب الحلق: في بعض الأحيان، قد يمتد التهيج إلى حلقك.
- التنقيط الأنفي الخلفي: وهو نزول المخاط إلى الجزء الخلفي من الحلق، مما قد يسبب السعال أو الشعور بالحاجة إلى تنظيف الحلق.
- صعوبات التنفس: بسبب احتقان الأنف، قد تشعر بعدم القدرة على الحصول على كمية كافية من الهواء.
- ألم أو ضغط في الوجه: خاصة إذا كانت الجيوب الأنفية متأثرة أيضاً.
- ضعف حاسة الشم: قد تصبح قدرتك على الشم ضعيفة أو مفقودة.
لكي يُعتبر التهاب الأنف مزمناً، تستمر هذه الأعراض عادةً لمدة ساعة واحدة على الأقل يومياً لمدة أسبوعين أو أكثر. إذا كانت أعراضك حادة، أي أنها تظهر فجأة وتستمر لأقل من 12 أسبوعاً، فقد تكون مرتبطة بعدوى فيروسية.
الأسباب
تعتمد أسباب التهاب الأنف على ما إذا كان تحسسياً أو غير تحسسي:
- التهاب الأنف التحسسي: هذا النوع هو رد فعل من الجهاز المناعي تجاه مسببات حساسية معينة. عندما تستنشق مواد مثل:
يقوم جسمك بتحديدها عن طريق الخطأ على أنها ضارة ويفرز الهيستامين، مما يؤدي إلى ظهور أعراضك. يمكن أن يكون هذا الالتهاب مهنياً أيضاً، مما يعني أن مسبباته توجد في مكان عملك. - حبوب اللقاح: من الأشجار أو الأعشاب أو الحشائش (مسببةً التهاب الأنف التحسسي الموسمي، أو حمى القش).
- عث الغبار: حشرات دقيقة توجد في غبار المنزل.
- وبر الحيوانات الأليفة: قشور جلدية من حيوانات مثل القطط والكلاب.
- أبواغ العفن: من الفطريات التي تنمو في البيئات الرطبة.
- التهاب الأنف غير التحسسي: هذا النوع لا ينتج عن رد فعل تحسسي بل عن عوامل أخرى، مثل:
- المهيجات: التعرض للروائح القوية مثل العطور، أو منتجات التنظيف، أو الدخان، أو تلوث الهواء.
- التغيرات الهرمونية: تقلبات الهرمونات، على سبيل المثال، أثناء الحمل أو البلوغ.
- أدوية معينة: بعض الأدوية يمكن أن تسبب سيلان الأنف أو انسداده كأثر جانبي.
- العدوى: الفيروسات (مثل نزلات البرد الشائعة) أو البكتيريا يمكن أن تسبب التهاباً في بطانة الأنف.
- تغيرات درجات الحرارة: التحولات المفاجئة في درجات الحرارة أو الرطوبة.
التشخيص والفحوصات
الحصول على تشخيص دقيق لالتهاب الأنف أمر بالغ الأهمية للعلاج الفعال. سيعمل طبيبك معك لفهم أعراضك وتحديد السبب الكامن وراءها. تتضمن هذه العملية عادةً مناقشة مفصلة حول صحتك وأحياناً إجراء اختبارات محددة.
التشخيص
سيبدأ طبيبك بأخذ تاريخ مرضي مفصل عن أعراضك. وسيسألك عن:
- أعراضك: ماهيتها، ومدى شدتها، وتكرار حدوثها.
- بداية ظهور الأعراض: هل تحدث في أوقات معينة من السنة (موسمية) أم طوال العام (دائمة)؟
- ما الذي يبدو أنه يحفز أعراضك: هل تزداد سوءاً عند وجود حيوانات أليفة، أو غبار، أو في بيئات معينة؟
- كيف تؤثر أعراضك على حياتك اليومية: هل تعيق نومك، أو تؤثر على أدائك في العمل أو المدرسة، أو تؤثر على جودة حياتك بشكل عام؟
- صحتك العامة: بما في ذلك أي حالات أخرى تعاني منها، مثل الربو، حيث غالباً ما يرتبط التهاب الأنف بالربو.
لكي يُعتبر التهاب الأنف مزمناً، يجب عادةً أن تستمر أعراض الانسداد، أو سيلان الأنف، أو العطس، أو حكة الأنف لمدة ساعة واحدة على الأقل يومياً لمدة أسبوعين أو أكثر. إذا كانت أعراضك حادة واستمرت لأقل من 12 أسبوعاً، فقد تكون مرتبطة بعدوى حديثة. سيتحقق طبيبك العام أيضاً من وجود أي علامات قد تشير إلى مشكلة مختلفة، مثل الأعراض التي تؤثر على جانب واحد فقط من أنفك، أو أي إفرازات مشوبة بالدم، أو انسداد شديد.
الفحوصات
بناءً على أعراضك والتقييم الأولي، قد يوصي طبيبك ببعض الفحوصات للمساعدة في تأكيد التشخيص أو تحديد مسببات معينة:
- اختبارات الحساسية: إذا كان هناك اشتباه في الإصابة بالتهاب الأنف التحسسي، فقد يقترح طبيبك إجراء اختبارات الحساسية. غالبًا ما تكون هذه الاختبارات عبارة عن تحاليل دم، مثل اختبار RAST (اختبار الامتصاص المناعي الإشعاعي) أو اختبار IgE النوعي. تبحث هذه الاختبارات عن أجسام مضادة معينة في دمك ينتجها جهازك المناعي استجابةً لمسببات حساسية محددة. يساعد هذا في تحديد ما تعاني من حساسية تجاهه بدقة، مثل حبوب اللقاح، أو عث الغبار، أو وبر الحيوانات الأليفة.
- فحص الأنف: في بعض الحالات، خاصة إذا كانت أعراضك شديدة أو مستمرة أو إذا كان السبب غير واضح، قد يقوم طبيبك بإجراء فحص بسيط لداخل أنفك باستخدام ضوء. بالنسبة للأعراض المزمنة التي تستمر لأكثر من 12 أسبوعًا، أو في حال الاشتباه بوجود سلائل (زوائد لحمية صغيرة غير سرطانية)، قد يستخدم الأخصائي كاميرا صغيرة (تسمى المنظار) للحصول على رؤية أوضح لممراتك الأنفية وجيوبك الأنفية.
- الإحالة إلى أخصائي: إذا كانت أعراضك شديدة، أو لم تستجب للعلاجات الأولية، أو إذا كان هناك أي غموض بشأن السبب، فقد يحيلك طبيب الرعاية الأولية إلى أخصائي أنف وأذن وحنجرة أو أخصائي حساسية لإجراء مزيد من التقييم والاختبارات. يمكن لأخصائي الأنف والأذن والحنجرة التحقق من وجود أي مشاكل هيكلية في أنفك، بينما يمكن لأخصائي الحساسية المساعدة في تحديد مسببات الحساسية ومناقشة خيارات العلاج المتقدمة مثل العلاج المناعي.
الإدارة والعلاج
غالبًا ما تتضمن إدارة التهاب الأنف بفعالية نهجًا تدريجيًا، يبدأ بتدابير بسيطة وينتقل إلى علاجات أقوى إذا لزم الأمر. الهدف هو تقليل أعراضك وتحسين جودة حياتك.
1. تجنب المثيرات والرعاية الذاتية:
الخطوة الأولى والأكثر أهمية، خاصة بالنسبة لالتهاب الأنف التحسسي، هي تحديد مسببات الحساسية لديك وتجنبها قدر الإمكان. قد يتضمن ذلك:
- إبقاء النوافذ مغلقة خلال مواسم انتشار حبوب اللقاح.
- استخدام أغطية مضادة للحساسية على الفراش لتقليل عث الغبار.
- تنظيف المنزل واستخدام المكنسة الكهربائية بانتظام.
- تجنب ملامسة الحيوانات الأليفة إذا كنت تعاني من حساسية تجاه وبرها.
- الابتعاد عن المهيجات مثل الدخان، والعطور القوية، أو الأبخرة الكيميائية.
- غسول الأنف: يمكن أن يساعد استخدام غسول أو بخاخات الأنف الملحية في التخلص من مسببات الحساسية والمهيجات من الممرات الأنفية، وتنظيف المخاط، وتهدئة البطانة الملتهبة. يمكنك شراء هذه المنتجات من الصيدليات دون الحاجة إلى وصفة طبية.
2. العلاجات المتاحة دون وصفة طبية والعلاجات الصيدلانية:
بالنسبة للأعراض الخفيفة، يمكن للصيدلي تقديم المشورة بشأن العديد من العلاجات الفعالة:
- أقراص مضادات الهيستامين: تساعد هذه الأقراص في منع إفراز الهيستامين أثناء رد الفعل التحسسي، مما يقلل من العطس والحكة وسيلان الأنف. وهي فعالة لكل من التهاب الأنف التحسسي الموسمي والدائم. قد يكون تناولها بانتظام أكثر فعالية من تناولها فقط عند ظهور الأعراض.
- بخاخات الأنف المضادة للهيستامين: تعمل هذه البخاخات مباشرة داخل الأنف لتخفيف الأعراض الموضعية مثل الحكة والعطس.
- بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان: يمكن أن توفر هذه البخاخات راحة قصيرة المدى لانسداد الأنف عن طريق تقليص الأوعية الدموية المتورمة. ومع ذلك، يجب استخدامها لبضعة أيام فقط (لا تزيد عن 5-7 أيام) لأن الاستخدام المطول قد يؤدي إلى تفاقم الاحتقان. وعموماً، لا يُنصح بها للأطفال دون سن 6 سنوات.
- بخاخات الأنف الستيرويدية الموضعية: غالباً ما تكون هذه البخاخات هي العلاج الأول للأعراض المستمرة المتوسطة إلى الشديدة. وهي تعمل عن طريق تقليل الالتهاب في بطانة الأنف. تشمل الأمثلة بيكلوميثازون، وبوديسونيد، وموميتازون، وفلوتيكازون. من المهم استخدامها بانتظام كما هو موصوف، حيث قد يستغرق الأمر من 2-3 أشهر للوصول إلى مفعولها الكامل، لكنها آمنة للاستخدام طويل الأمد.
3. العلاجات الموصوفة من قبل طبيب الأسرة (GP):
إذا استمرت الأعراض أو تفاقمت أو أثرت على نومك أو حياتك اليومية، أو إذا كان السبب غير واضح، فقد حان الوقت لمراجعة طبيب الأسرة. قد يصف لك الطبيب إصدارات أقوى من الأدوية المذكورة أعلاه أو يقترح ما يلي:
- بخاخات الأنف الستيرويدية الأقوى: يمكن لطبيب الأسرة وصف بخاخات أنف ستيرويدية أكثر فعالية إذا لم تكن الخيارات المتاحة دون وصفة طبية كافية.
- بخاخات الأنف المركبة: بالنسبة للأعراض التي لا تستجيب جيداً لعلاج واحد، قد يتم وصف بخاخ يجمع بين مضاد للهيستامين وكورتيكوستيرويد (مثل أزيلاستين/فلوتيكازون).
- الكورتيكوستيرويدات الفموية: في الحالات الشديدة جداً من الانسداد أو الأعراض غير المنضبطة، قد يتم وصف دورة قصيرة من الكورتيكوستيرويدات الفموية (مثل بريدنيزولون). هذه أدوية قوية مضادة للالتهابات وعادة ما تُخصص للتخفيف قصير المدى بسبب الآثار الجانبية المحتملة.
4. الإحالة إلى أخصائي والخيارات المتقدمة:
قد يحيلك طبيب الأسرة إلى أخصائي أنف وأذن وحنجرة أو أخصائي حساسية إذا:
- كانت أعراضك شديدة ولا تتحسن بالعلاجات القياسية.
- كان سبب التهاب الأنف لا يزال غير واضح.
- كانت لديك أعراض غير معتادة، مثل مشاكل في جانب واحد فقط من الأنف، أو إفرازات مدممة، أو ثقب في الحاجز الأنفي.
- كان لديك زوائد أنفية كبيرة (نمو داخل أنفك).
- كنت تفكر في علاجات متقدمة مثل العلاج المناعي.
العلاج المناعي: بالنسبة للمرضى الذين يعانون من التهاب الأنف التحسسي الشديد ولم يستجيبوا للعلاجات الأخرى والتحكم في العوامل البيئية، قد يكون العلاج المناعي خياراً مطروحاً. يتضمن هذا العلاج تعريضك تدريجياً لكميات متزايدة من مسببات الحساسية لمساعدة جسمك على بناء القدرة على التحمل. يمكن لأخصائي الحساسية مناقشة ما إذا كان هذا مناسباً لك.
التدخل الجراحي: في حالات نادرة، إذا كان انسداد الأنف المستمر ناتجاً عن مشاكل هيكلية، فقد ينظر أخصائي الأنف والأذن والحنجرة في الخيارات الجراحية، مثل تقليل حجم القرينات السفلية (وهي هياكل داخل أنفك يمكن أن تتورم وتعيق تدفق الهواء).
الوقاية
تتمحور الوقاية من أعراض التهاب الأنف، وخاصة التهاب الأنف التحسسي، بشكل كبير حول فهم مسببات الحساسية لديك وتجنبها. وعلى الرغم من أنه لا يمكنك دائمًا منع التهاب الأنف تمامًا، إلا أنه يمكنك تقليل تكرار الأعراض وشدتها بشكل كبير من خلال اتخاذ خطوات استباقية.
- حدد مسببات الحساسية لديك: الخطوة الأكثر أهمية هي معرفة ما يسبب التهاب الأنف لديك. إذا كنت تعاني من التهاب الأنف التحسسي، يمكن أن تساعد اختبارات الحساسية في تحديد مسببات حساسية معينة مثل حبوب اللقاح، أو عث الغبار، أو وبر الحيوانات الأليفة. بمجرد معرفة مسببات الحساسية، يمكنك اتخاذ إجراءات مستهدفة.
- تجنب مسببات الحساسية:
- حبوب اللقاح: خلال مواسم انتشار حبوب اللقاح بكثرة، حاول إبقاء النوافذ والأبواب مغلقة، خاصة في الصباح الباكر والمساء. استخدم مكيف الهواء المزود بمرشح (فلتر) جيد. قم بتغيير ملابسك والاستحمام بعد التواجد في الخارج لإزالة حبوب اللقاح من جلدك وشعرك.
- عث الغبار: استخدم أغطية مضادة للحساسية للمراتب والوسائد والألحفة. اغسل أغطية الفراش بانتظام عند درجة حرارة عالية (60 درجة مئوية أو أكثر). قلل من الفوضى، واستخدم المكنسة الكهربائية المزودة بمرشح HEPA بشكل متكرر، وفكر في إزالة السجاد إن أمكن.
- وبر الحيوانات الأليفة: إذا كنت تعاني من حساسية تجاه الحيوانات الأليفة، فحاول تجنب ملامستها. إذا كان لديك حيوانات أليفة، فأبقها خارج غرفة نومك، واغسلها بانتظام، واستخدم أجهزة تنقية الهواء.
- العفن: عالج أي رطوبة أو عفن في منزلك. استخدم مراوح الشفط في الحمامات والمطابخ، وتأكد من وجود تهوية جيدة.
- تجنب المهيجات: ابتعد عن المهيجات البيئية التي يمكن أن تثير التهاب الأنف غير التحسسي، مثل دخان التبغ، والعطور القوية، والبخاخات (الأيروسول)، ومنتجات التنظيف، وتلوث الهواء.
- غسول الأنف المنتظم: يمكن أن يساعد استخدام غسول الأنف الملحي بانتظام في التخلص من مسببات الحساسية والمهيجات والمخاط الزائد من ممراتك الأنفية، حتى قبل أن تصبح الأعراض شديدة. يمكن أن يكون هذا إجراءً وقائيًا جيدًا، خاصة بعد التعرض للمثيرات المعروفة.
- الاستخدام الاستباقي للأدوية: إذا كنت تعلم أنك ستتعرض لمثير (على سبيل المثال، خلال موسم حبوب اللقاح)، فإن البدء في تناول أقراص مضادات الهيستامين أو بخاخ الأنف الستيرويدي قبل بضعة أسابيع من بدء ظهور الأعراض عادةً يمكن أن يساعد في منع تفاقمها. الاستخدام المنتظم لبخاخات الأنف الستيرويدية هو المفتاح لتأثيرها الوقائي.
- الحفاظ على جودة الهواء الداخلي: استخدم أجهزة تنقية الهواء المزودة بمرشحات HEPA لإزالة مسببات الحساسية والمهيجات المحمولة جواً. تأكد من تهوية منزلك جيدًا.
التوقعات / المآل
قد تكون الحياة مع التهاب الأنف صعبة، ولكن مع الإدارة السليمة، يمكن لمعظم الناس السيطرة بشكل كبير على أعراضهم والحفاظ على نوعية حياة جيدة. غالبًا ما يكون التهاب الأنف حالة مزمنة (طويلة الأمد)، ولكن يمكن السيطرة عليها، وفهم حالتك هو المفتاح للتعايش معها بشكل جيد.
بالنسبة للكثيرين، يمكن السيطرة على أعراض التهاب الأنف بفعالية من خلال مزيج من تجنب المثيرات، واستخدام العلاجات المتاحة دون وصفة طبية، والأدوية الموصوفة مثل مضادات الهيستامين وبخاخات الأنف الستيرويدية. إن الاستخدام المنتظم والمستمر لهذه العلاجات، وخاصة الستيرويدات الأنفية، أمر بالغ الأهمية لتحقيق أفضل النتائج ومنع تفاقم الأعراض.
ومع ذلك، إذا تُرك التهاب الأنف دون علاج أو تمت إدارته بشكل سيئ، فقد يؤدي ذلك إلى العديد من المضاعفات:
- التهاب الجيوب الأنفية: يمكن أن ينتشر الالتهاب الموجود في أنفك إلى الجيوب الأنفية، مما يؤدي إلى حالة تسمى التهاب الجيوب الأنفية، والتي تسبب ألمًا في الوجه، وضغطًا، وإفرازات أنفية سميكة. غالبًا ما يحدث التهاب الأنف والتهاب الجيوب الأنفية معًا، لذا فإن علاج أحدهما يساعد في علاج الآخر.
- الزوائد الأنفية (البوليبات): يمكن أن يؤدي الالتهاب المزمن أحيانًا إلى نمو زوائد أنفية، وهي عبارة عن نموات لينة وغير سرطانية داخل أنفك أو جيوبك الأنفية. يمكن لهذه الزوائد أن تزيد من انسداد الممرات الأنفية وتفاقم الأعراض.
- الربو: هناك صلة قوية بين التهاب الأنف التحسسي والربو. يمكن أن يكون التهاب الأنف غير المعالج عامل خطر للإصابة بالربو أو قد يجعل أعراض الربو الموجودة أسوأ وأصعب في السيطرة عليها. يمكن أن تساعد إدارتك لالتهاب الأنف بفعالية في تحسين السيطرة على الربو لديك.
- التأثير على جودة الحياة: يمكن للأعراض المستمرة مثل انسداد الأنف، وضعف النوم، والتعب أن تؤثر بشكل كبير على أنشطتك اليومية، وتركيزك، ومزاجك، ورفاهيتك العامة. يهدف العلاج الفعال إلى تقليل هذا التأثير وتحسين نومك وأدائك.
على الرغم من أن التهاب الأنف يعد حالة طويلة الأمد للكثيرين، فمن المهم أن تتذكر أن العلاجات متاحة، ويتم تطوير خيارات جديدة باستمرار. إن العمل عن كثب مع طبيب الأسرة، وإذا لزم الأمر، مع أخصائي الأنف والأذن والحنجرة أو أخصائي الحساسية، سيساعدك في العثور على خطة الإدارة الأكثر فعالية والمصممة خصيصًا لاحتياجاتك. من خلال النهج الصحيح، يمكنك تعلم كيفية إدارة التهاب الأنف، وتقليل تأثيره، والعيش حياة كاملة ومريحة.
Need Expert Advice?
Book a consultation with Mr Ahmad Hariri to discuss your symptoms and treatment options.
Book a Consultation