الشخير وانقطاع النفس أثناء النوم

ملاحظة الترجمة: تمت ترجمة هذه النشرة تلقائيًا من اللغة الإنجليزية. في حين تم بذل كل جهد لضمان الدقة السريرية، قد تحتوي الترجمات الآلية على أخطاء أو فروق دقيقة. للقرارات السريرية، يرجى استشارة الطبيب.
إخلاء المسؤولية: إخلاء المسؤولية: توفر هذه النشرة معلومات عامة وهي مخصصة لأغراض تعليمية فقط. ولا ينبغي استخدامها كبديل للمشورة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. احرص دائمًا على طلب المشورة من اختصاصي رعاية صحية مؤهل لأي مخاوف صحية أو قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بصحتك أو علاجك.
قد تحتوي هذه النشرة على روابط لمواقع أو موارد خارجية (مثل YouTube) لأغراض توضيحية؛ ومع ذلك، يتم توفير هذه الروابط للمعلومات فقط. Clinicol.co.uk غير تابع لهذه المصادر الخارجية ولا يؤيدها ولا يتحمل المسؤولية عن محتواها أو دقتها أو امتثالها لحقوق الطبع والنشر. استخدام هذه الروابط الخارجية يكون على مسؤوليتك وتقديرك الخاص.
نظرة عامة
الشخير هو ذلك الصوت الأجش أو الخشن الذي يحدث عندما يتدفق الهواء عبر الأنسجة المسترخية في حلقك، مما يتسبب في اهتزازها أثناء التنفس. يشخر الجميع تقريباً من حين لآخر، ولكن بالنسبة لبعض الأشخاص، يمكن أن يكون الشخير مشكلة مزمنة. في بعض الأحيان، قد يكون الشخير أيضاً علامة على اضطراب نوم خطير يسمى انقطاع النفس الانسدادي النومي (OSA).
يحدث انقطاع النفس الانسدادي النومي عندما تسترخي العضلات التي تدعم الأنسجة الرخوة في حلقك، مثل اللسان والحنك الرخو، بشكل مؤقت. عندما تسترخي هذه العضلات، يضيق مجرى الهواء أو ينغلق، وينقطع التنفس للحظات. يمكن أن يحدث هذا مئات المرات في الليلة الواحدة، مما يؤدي إلى اضطراب النوم وحرمان جسمك من الأكسجين الكافي.

الأعراض والأسباب
أعراض الشخير:
- شخير عالٍ قد يُسمع حتى من خلف الأبواب المغلقة
- اللهاث أو الاختناق أثناء النوم
- النعاس المفرط أثناء النهار
- الصداع الصباحي
- صعوبة في التركيز
- سرعة الانفعال
- ارتفاع ضغط الدم
- التهاب الحلق أو جفاف الفم عند الاستيقاظ
أعراض انقطاع النفس الانسدادي النومي:
- جميع أعراض الشخير المذكورة أعلاه
- توقف التنفس أثناء النوم، كما يلاحظه شخص آخر
- الاستيقاظ المفاجئ مع ضيق في التنفس
- أصوات لهاث أو شخير عالية عند استئناف التنفس
أسباب الشخير وانقطاع التنفس الانسدادي النومي (OSA):
- التشريح: يعاني بعض الأشخاص من ضيق طبيعي في الحلق، أو تضخم في اللوزتين أو اللحمية، أو طول في الحنك الرخو أو اللهاة، مما يجعلهم أكثر عرضة للشخير وانقطاع النفس الانسدادي النومي (OSA).
- السمنة: يمكن أن تسبب زيادة الوزن ضغطاً على الحلق، مما يؤدي إلى تضيق مجرى الهواء.
- استهلاك الكحول: يعمل الكحول على إرخاء عضلات الحلق، مما يزيد من احتمالية حدوث الشخير وانقطاع النفس الانسدادي النومي.
- التدخين: يسبب التدخين تهيجاً في الممرات الأنفية والحلق، مما يزيد من الالتهاب وإنتاج المخاط، وهو ما قد يساهم في حدوث الشخير وانقطاع النفس الانسدادي النومي.
- احتقان الأنف: يمكن أن يجعل انسداد الأنف التنفس من خلاله أمراً صعباً، مما يؤدي إلى التنفس عن طريق الفم والشخير.
- الحساسية: يمكن أن تسبب ردود الفعل التحسسية التهاباً وتورماً في الممرات الأنفية والحلق، مما يساهم في حدوث الشخير وانقطاع النفس الانسدادي النومي.
- الأدوية: يمكن لبعض الأدوية، مثل المهدئات ومرخيات العضلات، أن ترخي عضلات الحلق وتزيد من سوء حالة الشخير وانقطاع النفس الانسدادي النومي.
- وضعية النوم: النوم على الظهر قد يؤدي إلى تراجع اللسان والحنك الرخو إلى الخلف باتجاه الحلق، مما يضيق مجرى الهواء.
- العمر: يصبح الشخير أكثر شيوعاً مع التقدم في العمر حيث تفقد عضلات الحلق مرونتها.
- التاريخ العائلي: قد يكون هناك استعداد وراثي للإصابة بالشخير وانقطاع النفس الانسدادي النومي.
- الحالات الطبية: يمكن لبعض الحالات الطبية، مثل قصور الغدة الدرقية وضخامة الأطراف، أن تساهم في حدوث الشخير وانقطاع النفس الانسدادي النومي.
التشخيص والفحوصات
إذا كنت تشك في إصابتك أو إصابة شريكك بانقطاع النفس الانسدادي النومي (OSA)، فمن الضروري استشارة أخصائي رعاية صحية. سيقوم الطبيب بمراجعة تاريخك الطبي وأعراضك، وإجراء فحص بدني، وقد يوصي بواحد أو أكثر من الاختبارات التالية:
- تخطيط النوم (PSG): هو دراسة للنوم تُجرى طوال الليل في مختبر النوم. يقوم هذا الفحص بمراقبة جوانب مختلفة من نومك، بما في ذلك موجات الدماغ، وحركات العين، ومعدل ضربات القلب، وأنماط التنفس، ومستويات الأكسجين في الدم. يُعتبر تخطيط النوم المعيار الذهبي لتشخيص انقطاع النفس الانسدادي النومي (OSA).
- اختبار انقطاع النفس النومي المنزلي (HSAT): هو نسخة مبسطة من تخطيط النوم يمكن إجراؤها في المنزل. يقيس هذا الاختبار عادةً أنماط التنفس، ومستويات الأكسجين في الدم، وتدفق الهواء. يُعد اختبار انقطاع النفس النومي المنزلي أقل شمولاً من تخطيط النوم، ولكنه قد يكون خياراً مريحاً لبعض الأشخاص.
- دراسات التصوير: قد يتم إجراء أشعة سينية (X-ray)، أو أشعة مقطعية (CT)، أو تصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للرأس والرقبة لتقييم بنية مجرى الهواء وتحديد أي تشوهات تشريحية.
- التنظير الداخلي: قد يتم إدخال منظار مرن عبر الأنف أو الفم لرؤية الحلق ومجرى الهواء بشكل مباشر.
الإدارة والعلاج
يعتمد علاج الشخير وانقطاع النفس الانسدادي النومي على شدة الحالة والأسباب الكامنة وراءها. قد تشمل الخيارات ما يلي:
تغييرات نمط الحياة:

- فقدان الوزن: يمكن أن يؤدي فقدان حتى كمية بسيطة من الوزن إلى تقليل الشخير وأعراض انقطاع النفس الانسدادي النومي بشكل كبير.
- تجنب الكحول والتدخين: تعمل هذه العادات على إرخاء عضلات الحلق وتزيد من سوء حالة الشخير وانقطاع النفس الانسدادي النومي.
- علاج احتقان الأنف: يمكن أن يؤدي استخدام مزيلات الاحتقان الأنفية، أو بخاخات المحلول الملحي للأنف، أو أدوية الحساسية إلى تحسين تدفق الهواء عبر الأنف وتقليل الشخير.
- تغيير وضعية النوم: يمكن أن يساعد النوم على الجانب في منع اللسان والحنك الرخو من الارتخاء نحو الحلق.
- ممارسة الرياضة بانتظام: يمكن للرياضة أن تحسن الصحة العامة، بما في ذلك جودة النوم وقوة العضلات، مما يساعد في تقليل الشخير.
الأجهزة الطبية:
- الأجهزة الفموية: هي أجهزة مصممة خصيصاً يتم ارتداؤها داخل الفم أثناء النوم لإعادة وضع الفك واللسان، مما يحافظ على بقاء مجرى الهواء مفتوحاً.
- جهاز ضغط المجرى الهوائي الإيجابي المستمر (CPAP): يُعد هذا الجهاز العلاج الأكثر فعالية لحالات انقطاع النفس الانسدادي النومي المتوسطة إلى الشديدة. يقوم جهاز CPAP بتوصيل تيار مستمر من الهواء المضغوط عبر قناع يوضع على الأنف أو الأنف والفم، مما يحافظ على بقاء مجرى الهواء مفتوحاً أثناء النوم.
- جهاز ضغط المجرى الهوائي الإيجابي ثنائي المستوى (BiPAP): يشبه هذا الجهاز جهاز CPAP ولكنه يوفر مستويين مختلفين من الضغط: ضغط أعلى عند الشهيق وضغط أقل عند الزفير. قد يكون جهاز BiPAP أكثر راحة لبعض الأشخاص مقارنة بجهاز CPAP.
- جهاز التهوية المؤازرة التكيفي (ASV): هو نوع أحدث من الأجهزة التي تقوم بتعديل ضغط الهواء تلقائياً بناءً على أنماط تنفسك.
الجراحة:
قد تكون الجراحة خياراً في بعض الحالات، مثل وجود تشوهات تشريحية في الحلق أو الأنف. قد تشمل الإجراءات الجراحية ما يلي:
- رأب اللهاة والحنك والبلعوم (UPPP): يعمل هذا الإجراء على إزالة الأنسجة الزائدة في الحلق، مثل اللهاة والحنك الرخو واللوزتين.
- استئصال اللوزتين و/أو اللحمية: يتضمن هذا الإجراء إزالة اللوزتين و/أو اللحمية، والتي قد تكون متضخمة وتؤدي إلى انسداد مجرى الهواء.
- رأب الحاجز الأنفي: يعمل هذا الإجراء على تصحيح انحراف الحاجز الأنفي، وهو الجدار المائل الذي يفصل بين فتحتي الأنف.
- تصغير القرينات الأنفية: يعمل هذا الإجراء على تقليل حجم القرينات، وهي هياكل عظمية داخل الأنف قد تتضخم وتعيق تدفق الهواء.
- تقديم الفك العلوي والسفلي (MMA): هو إجراء أكثر تعقيداً يتضمن تحريك الفكين العلوي والسفلي إلى الأمام لتوسيع مجرى الهواء.
- تحفيز العصب تحت اللساني (HNS): يتضمن هذا الإجراء الأحدث زراعة جهاز يحفز العصب تحت اللساني، الذي يتحكم في عضلات اللسان، مما يحافظ على بقاء مجرى الهواء مفتوحاً أثناء النوم.
الوقاية
يمكن للعديد من تغييرات نمط الحياة المذكورة أعلاه أن تساعد أيضاً في الوقاية من الشخير وانقطاع النفس الانسدادي النومي (OSA). وتشمل هذه التغييرات:
- الحفاظ على وزن صحي
- تجنب الكحول والتدخين
- علاج احتقان الأنف
- النوم على الجانب
- ممارسة الرياضة بانتظام
التوقعات / الإنذار الطبي
تعتمد التوقعات المستقبلية لحالات الشخير وانقطاع النفس الانسدادي النومي على شدة الحالة وما إذا كان قد تم علاجها. قد لا يتطلب الشخير الخفيف أي علاج، في حين أن انقطاع النفس الانسدادي النومي الشديد يمكن أن يؤدي إلى عواقب صحية خطيرة إذا تُرك دون علاج.
مع العلاج المناسب، يمكن لمعظم الأشخاص الذين يعانون من الشخير وانقطاع النفس الانسدادي النومي (OSA) تحسين جودة نومهم بشكل كبير وتقليل خطر تعرضهم للمضاعفات. يمكن أن تكون تغييرات نمط الحياة والأجهزة الطبية فعالة للغاية في إدارة هذه الحالات. قد تكون الجراحة ضرورية في بعض الحالات، ولكنها تُخصص عمومًا للأشخاص الذين لا يستجيبون للعلاجات الأخرى. من الضروري استشارة أخصائي رعاية صحية للحصول على التشخيص وتوصيات العلاج المخصصة.
Need Expert Advice?
Book a consultation with Mr Ahmad Hariri to discuss your symptoms and treatment options.
Book a Consultation