خلل المفصل الفكي الصدغي

ملاحظة الترجمة: تمت ترجمة هذه النشرة تلقائيًا من اللغة الإنجليزية. في حين تم بذل كل جهد لضمان الدقة السريرية، قد تحتوي الترجمات الآلية على أخطاء أو فروق دقيقة. للقرارات السريرية، يرجى استشارة الطبيب.
إخلاء المسؤولية: إخلاء المسؤولية: توفر هذه النشرة معلومات عامة وهي مخصصة لأغراض تعليمية فقط. ولا ينبغي استخدامها كبديل للمشورة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. احرص دائمًا على طلب المشورة من اختصاصي رعاية صحية مؤهل لأي مخاوف صحية أو قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بصحتك أو علاجك.
قد تحتوي هذه النشرة على روابط لمواقع أو موارد خارجية (مثل YouTube) لأغراض توضيحية؛ ومع ذلك، يتم توفير هذه الروابط للمعلومات فقط. Clinicol.co.uk غير تابع لهذه المصادر الخارجية ولا يؤيدها ولا يتحمل المسؤولية عن محتواها أو دقتها أو امتثالها لحقوق الطبع والنشر. استخدام هذه الروابط الخارجية يكون على مسؤوليتك وتقديرك الخاص.
نظرة عامة

المفصل الصدغي الفكي، والذي يُشار إليه غالباً باسم TMJ، هو المفصل الذي يربط الفك السفلي بالجمجمة. لديك مفصل واحد على كل جانب، ويقع مباشرة أمام الأذنين. تعمل هذه المفاصل كالمفصلات، مما يسمح لك بفتح وإغلاق فمك وتحريك فكك من جانب إلى آخر. وهي ضرورية للأنشطة اليومية مثل التحدث، والمضغ، و
التثاؤب.
يشير خلل المفصل الصدغي الفكي، المعروف أيضاً باسم TMD، إلى مجموعة من الحالات التي تؤثر على المفصل الصدغي الفكي والعضلات التي تتحكم في حركة الفك. يمكن أن يؤدي هذا إلى الألم، وعدم الراحة، وصعوبة في استخدام فكك بشكل صحيح. إنها مشكلة شائعة إلى حد ما، ويعاني منها الكثير من الناس في مرحلة ما من حياتهم.
هيكل المفصل الصدغي الفكي فريد من نوعه. فهو ليس مجرد مفصلة بسيطة؛ بل يسمح أيضاً بحركة انزلاقية. يحتوي المفصل على قرص صغير مصنوع من الغضروف، يعمل كوسادة بين العظام، مما يسمح بحركة سلسة. العضلات المحيطة بالمفصل مسؤولة عن التحكم في حركته ويمكن أن تصبح أحياناً متوترة أو مجهدة، مما يساهم في حدوث خلل في المفصل الصدغي الفكي.
الأعراض والأسباب
يمكن أن يظهر خلل المفصل الصدغي الفكي بطرق مختلفة، ويمكن أن تتراوح الأعراض من عدم الراحة الخفيف إلى الألم الأكثر شدة. فيما يلي بعض الأعراض الشائعة:
- الألم: غالباً ما يتم الشعور به في مفصل الفك نفسه، ولكنه قد يمتد أيضاً إلى الوجه أو الرقبة أو الأذن أو منطقة الصدغ. قد يكون الألم عبارة عن وجع خفيف أو ألم حاد ومفاجئ.
- أصوات مفصل الفك: سماع أصوات طقطقة أو فرقعة أو احتكاك عند فتح الفم أو إغلاقه. لا تستدعي هذه الأصوات القلق دائماً، ولكنها قد تكون أحياناً علامة على وجود مشكلة داخل المفصل.
- محدودية حركة الفك: صعوبة في فتح الفم على اتساعه أو الشعور بأن الفك عالق أو مقفل.
- ألم الأذن: ألم أو انزعاج في الأذن، والذي قد يتم الخلط بينه وبين التهاب الأذن في بعض الأحيان.
- الصداع: صداع توتري قد يكون مرتبطاً بتوتر العضلات في الفك والمنطقة المحيطة به.
- قفل الفك: في بعض الحالات، قد يعلق الفك في وضع مفتوح أو مغلق، مما يجعل تحريكه أمراً صعباً.
- ألم عند المضغ.
أسباب خلل المفصل الصدغي الفكي (TMJ):
يمكن أن يحدث خلل المفصل الصدغي الفكي بسبب مجموعة متنوعة من العوامل، وغالباً ما يكون نتيجة مزيج من عدة أسباب بدلاً من سبب واحد. فيما يلي بعض العوامل المساهمة الشائعة:
- صرير الأسنان أو إطباقها (الجز على الأسنان): يقوم الكثير من الأشخاص بصرير أو إطباق أسنانهم، وغالباً ما يحدث ذلك أثناء النوم دون أن يدركوا ذلك. وهذا قد يضع ضغطاً إضافياً على المفصل الفكي الصدغي والعضلات المحيطة به.
- التوتر والقلق: يمكن أن يؤدي التوتر إلى زيادة توتر العضلات، بما في ذلك عضلات الفك. وهذا قد يساهم في حدوث خلل وظيفي في المفصل الفكي الصدغي.
- إصابة الفك: يمكن أن تؤدي الضربة المباشرة على الوجه أو الفك إلى إتلاف المفصل الفكي الصدغي أو الهياكل المحيطة به، مما يؤدي إلى خلل وظيفي.
- التهاب المفاصل: يمكن أن يؤثر الفصال العظمي أو التهاب المفاصل الروماتويدي على المفصل الفكي الصدغي، مما يسبب التهاباً وألماً.
- مشاكل القرص: يمكن أن ينزاح القرص الغضروفي الموجود داخل المفصل أو يتضرر، مما يؤدي إلى سماع أصوات طقطقة أو فرقعة أو حدوث قفل في الفك.
- وضعية الجسم الخاطئة: يمكن أن تؤدي وضعية الجسم الخاطئة، خاصة عند الجلوس أمام الكمبيوتر لفترات طويلة، إلى إجهاد عضلات الرقبة والفك.
- مشاكل الأسنان: يمكن أن يساهم عدم انتظام إطباق الأسنان أو فقدان الأسنان أحياناً في حدوث خلل وظيفي في المفصل الفكي الصدغي.
- الإفراط في الاستخدام: يمكن للأنشطة مثل مضغ العلكة المفرط أو قضم الأظافر أن تجهد عضلات الفك أيضاً.
- فرط حركة مفصل الفك: يمكن أن تؤدي زيادة المرونة أو الارتخاء في مفاصل الفك إلى عدم الاستقرار والخلل الوظيفي.
- توتر العضلات: تشنج أو ضيق في العضلات المحيطة بالفك، والذي قد يكون ناتجاً عن التوتر أو الإفراط في الاستخدام أو عوامل أخرى.
- انزياح القرص: يمكن أن ينزاح القرص الغضروفي الموجود داخل المفصل، مما يؤدي إلى سماع أصوات طقطقة أو فرقعة أو حدوث قفل في الفك.
- مرض المفاصل التنكسي: يمكن أن تؤثر حالات مثل الفصال العظمي على المفصل الفكي الصدغي، مما يسبب تآكل أسطح المفصل.
- أمراض المفاصل الالتهابية: يمكن أن يسبب التهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب المفاصل الصدفي، وغيرها من الحالات الالتهابية التهاباً في المفصل الفكي الصدغي.
- الصدمات: يمكن أن تؤدي الإصابة المباشرة للفك، مثل الكسر أو الخلع، إلى خلل وظيفي في المفصل الفكي الصدغي.
- العدوى: في حالات نادرة، يمكن أن تؤثر العدوى على المفصل الفكي الصدغي، مما يسبب التهاباً وألماً.
التشخيص والفحوصات
إذا كنت تعاني من أعراض خلل المفصل الصدغي الفكي (TMJ)، فمن المستحسن مراجعة طبيب الأسنان أو طبيب العائلة. سيتمكن الطبيب من تقييم فكك وتحديد السبب المحتمل لأعراضك. إليك ما يمكنك توقعه أثناء عملية التشخيص:
1. التاريخ الطبي والفحص البدني:
- سيبدأ طبيب الأسنان أو الطبيب بسؤالك عن أعراضك، بما في ذلك متى بدأت، وما الذي يجعلها تتحسن أو تسوء، وأي تاريخ طبي آخر ذي صلة.
- بعد ذلك، سيقوم بفحص فكك، مع تحسس العضلات والمفصل أثناء فتح وإغلاق فمك. كما سيتحقق من إطباق أسنانك ويبحث عن أي علامات للالتهاب أو الألم عند اللمس.
2. اختبارات التصوير:
- الأشعة السينية (X-rays): يمكن أن تساعد هذه الأشعة في استبعاد أي مشاكل في عظام الفك، مثل الكسور أو التهاب المفاصل.
- التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): يوفر هذا الفحص صورة أكثر تفصيلاً للأنسجة الرخوة المحيطة بالمفصل الصدغي الفكي، بما في ذلك العضلات والقرص الغضروفي. ويمكن أن يساعد في تحديد أي التهاب أو إزاحة في القرص أو غيرها من التشوهات.
- التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan): يمكن استخدامه لإنشاء صور مفصلة لعظام الفك، وقد يكون مفيداً في حالات معينة.
3. اختبارات أخرى:
- تحاليل الدم: قد يتم إجراؤها للتحقق من وجود علامات التهاب أو لاستبعاد حالات أخرى، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي.
- تنظير المفصل (Arthroscopy): في بعض الحالات، قد يتم إدخال كاميرا صغيرة في المفصل لإلقاء نظرة فاحصة على الهياكل الداخلية. يتم ذلك عادةً تحت التخدير العام.
4. الإحالة إلى أخصائي:
إذا كانت أعراضك معقدة أو لم تتحسن مع العلاج الأولي، فقد تتم إحالتك إلى أخصائي، مثل جراح الوجه والفكين، أو جراح الأنف والأذن والحنجرة، أو أخصائي طب الفم. يتمتع هؤلاء بخبرة في تشخيص وعلاج اضطرابات المفصل الصدغي الفكي (TMJ) ويمكنهم تقديم المزيد من الفحوصات أو خيارات العلاج إذا لزم الأمر.
الإدارة والعلاج
الخبر السار هو أن معظم حالات خلل المفصل الصدغي الفكي يمكن إدارتها بفعالية من خلال العلاجات التحفظية. يهدف العلاج إلى تخفيف الألم، وتحسين وظيفة الفك، ومعالجة أي أسباب كامنة. فيما يلي تفصيل للنهج الشائعة:
1. تدابير الرعاية الذاتية:
- إراحة الفك: تجنب الأنشطة التي تزيد من حدة أعراضك، مثل مضغ العلكة، وتناول الأطعمة الصلبة أو التي تتطلب مضغاً قوياً، وفتح فمك على اتساعه.
- نظام غذائي لين: التزم بالأطعمة اللينة التي تتطلب حداً أدنى من المضغ، مثل الحساء، والبطاطس المهروسة، والبيض المخفوق.
- العلاج بالحرارة أو البرودة: يمكن أن يساعد وضع كمادة دافئة أو كيس ثلج على المنطقة المصابة في تقليل الألم والالتهاب.
- تمارين الفك: يمكن أن تساعد تمارين معينة في إرخاء عضلات الفك، وتحسين نطاق الحركة، وتقوية العضلات التي تدعم المفصل الصدغي الفكي. يمكن لطبيب الأسنان أو أخصائي العلاج الطبيعي إرشادك حول التمارين المناسبة.
- تصحيح وضعية الجسم: الحفاظ على وضعية جيدة للجسم، خاصة عند الجلوس أمام الكمبيوتر، يمكن أن يساعد في تقليل الضغط على عضلات الرقبة والفك.
- إدارة التوتر: يمكن أن تساعد تقنيات مثل تمارين الاسترخاء، أو التنفس العميق، أو اليوغا في تقليل التوتر وتشنج العضلات.
2. الأدوية:
- مسكنات الألم:
الخيارات المتاحة دون وصفة طبية (OTC):
- باراسيتامول (Paracetamol): مسكن شائع للألم يمكن أن يساعد في تخفيف الألم الخفيف إلى المتوسط. وهو متاح بدون وصفة طبية وعادة ما يتم تحمله جيداً.
- إيبوبروفين (Ibuprofen): دواء مضاد للالتهابات غير ستيرويدي (NSAID) يمكنه تقليل الألم والالتهاب معاً. وهو متاح بدون وصفة طبية بجرعات منخفضة، وبوصفة طبية بجرعات أعلى. يجب تناوله مع الطعام أو بعده. يجب تجنبه إذا كنت تعاني من مشاكل في المعدة (مثل القرحة أو عسر الهضم)، أو الربو، أو مشاكل في الكلى، أو فشل القلب.
خيارات الأدوية التي تستلزم وصفة طبية:
- نابروكسين (Naproxen): مضاد آخر للالتهابات غير ستيرويدي (NSAID) أقوى من الإيبوبروفين، ويمكن وصفه للألم الأكثر شدة. يجب تناوله مع الطعام أو بعده. يجب تجنبه إذا كنت تعاني من مشاكل في المعدة (مثل القرحة أو عسر الهضم)، أو الربو، أو مشاكل في الكلى، أو فشل القلب.
- كودايين (Codeine): مسكن ألم أفيوني يمكن استخدامه للتخفيف قصير المدى للألم المتوسط إلى الشديد. غالباً ما يتم دمجه مع الباراسيتامول. يمكن تناوله حتى أربع مرات يومياً. يجب تجنب الاستخدام لفترات طويلة.
- مرخيات العضلات/ديازيبام (Diazepam): يمكن أن يساعد هذا الدواء في إرخاء عضلات الفك المتوترة، خاصة إذا كانت التشنجات العضلية تساهم في شعورك بالألم. عادة ما يتم وصفه للاستخدام قصير المدى فقط (من 2 إلى 3 مرات يومياً لمدة أسبوع كحد أقصى) بسبب خطر التعود عليه.
أدوية أخرى:
- أميتريبتيلين (Amitriptyline): هو دواء مضاد للاكتئاب ثلاثي الحلقات يمكن أن يكون مفيداً لحالات الألم المزمن، بما في ذلك خلل المفصل الصدغي الفكي (TMJ). عادة ما يتم تناوله ليلاً ويمكن أن يساعد أيضاً في مشاكل النوم. يتم وصف جرعة منخفضة في البداية ويمكن زيادتها تدريجياً إذا لزم الأمر.
3. علاجات أخرى:

- الجبائر أو واقيات الفم: هي أجهزة مصممة خصيصاً لتناسب أسنانك، ويمكن أن تساعد في تقليل صرير الأسنان أو إطباقها بقوة، وإعادة وضع الفك، وتخفيف الضغط على المفصل الصدغي الفكي (TMJ). وغالباً ما يتم ارتداؤها ليلاً.
- العلاج الطبيعي: يمكن لأخصائي العلاج الطبيعي تعليمك تمارين لتقوية عضلات الفك وإرخائها، وتحسين وضعية جسمك، ومعالجة أي اختلالات عضلية.
- الوخز بالإبر: يجد بعض الأشخاص أن الوخز بالإبر يمكن أن يساعد في تخفيف الألم وتحسين وظيفة الفك.
- العلاج بالتنويم المغناطيسي: يساعد هذا العلاج في حالات اضطرابات المفصل الصدغي الفكي (TMJ) من خلال استخدام الاسترخاء العميق لتقليل التوتر والقلق وإطباق/صرير الأسنان اللاإرادي (الجز على الأسنان)، وهي أسباب شائعة لألم المفصل الصدغي الفكي والصداع وتوتر الفك.
- العلاج السلوكي المعرفي (CBT): يمكن أن يكون هذا النوع من العلاج بالكلام مفيداً إذا كان التوتر أو القلق يساهم في خلل وظائف المفصل الصدغي الفكي لديك.
4. الحقن:
- حقن الكورتيكوستيرويد: في بعض الحالات، يمكن أن تساعد حقنة الكورتيكوستيرويد في المفصل الصدغي الفكي على تقليل الالتهاب والألم. وعادة ما يتم اللجوء لهذا الخيار في الحالات التي لم تنجح فيها العلاجات الأخرى.
- حقن توكسين البوتولينوم (البوتوكس): يمكن استخدام حقن البوتوكس لإرخاء عضلات الفك، خاصة إذا كان فرط نشاط العضلات عاملاً مساهماً رئيسياً. ومع ذلك، فإن الأدلة على فعاليتها متفاوتة.
5. الجراحة:
نادراً ما تكون الجراحة ضرورية لخلل وظائف المفصل الصدغي الفكي، وعادة ما يتم النظر فيها كخيار أخير فقط بعد فشل جميع العلاجات الأخرى.
الوقاية
على الرغم من أنه لا يمكنك دائماً منع حدوث خلل في وظائف المفصل الصدغي الفكي، إلا أن هناك خطوات يمكنك اتخاذها لتقليل المخاطر:
- إدارة التوتر: مارس تقنيات تقليل التوتر مثل ممارسة الرياضة، أو اليوغا، أو التأمل، أو التنفس العميق.
- انتبه لصرير/كز الأسنان: إذا كنت تعتقد أنك قد تقوم بصرير أو كز أسنانك ليلاً، فتحدث إلى طبيب الأسنان الخاص بك. فقد يوصي باستخدام واقي الفم.
- حافظ على وضعية جسم سليمة: انتبه لوضعية جسمك، خاصة عند الجلوس أمام الكمبيوتر أو استخدام هاتفك.
- تجنب الإفراط في استخدام فكك: قلل من مضغ العلكة، وقضم الأظافر، وغيرها من العادات التي يمكن أن ترهق عضلات الفك.
- تناول نظاماً غذائياً متوازناً: تأكد من حصولك على ما يكفي من الفيتامينات والمعادن، وهي ضرورية لصحة المفاصل والعضلات.
- الفحوصات الدورية للأسنان: راجع طبيب الأسنان بانتظام لإجراء الفحوصات والتنظيف. يمكن للطبيب تحديد ومعالجة أي مشاكل في الأسنان قد تساهم في خلل المفصل الصدغي الفكي (TMJ).
- تمارين تمديد الفك اللطيفة: أدخل تمارين تمديد الفك اللطيفة في روتينك اليومي للحفاظ على مرونة العضلات واسترخائها.
التوقعات/الإنذار الطبي
تعتبر التوقعات بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من خلل المفصل الصدغي الفكي جيدة بشكل عام. يجد معظم الناس الراحة من خلال العلاجات التحفظية، وغالباً ما تتحسن الأعراض بمرور الوقت. من المهم أن تتحلى بالصبر والالتزام بخطة علاجك.
- التحسن مع العلاج التحفظي: تشهد غالبية الأفراد الذين يعانون من خلل المفصل الصدغي الفكي تحسناً ملحوظاً من خلال تدابير الرعاية الذاتية، والأدوية، وغيرها من العلاجات غير الجراحية.
- الإدارة طويلة الأمد: قد يحتاج بعض الأشخاص إلى الاستمرار في اتباع تدابير رعاية ذاتية معينة، مثل تمارين الفك أو تقنيات إدارة التوتر، لمنع تكرار الأعراض.
- تكرار الأعراض: على الرغم من أن الأعراض غالباً ما تتحسن، إلا أنها قد تعود في بعض الأحيان. إذا حدث ذلك، فمن المهم مراجعة خطتك العلاجية والنظر في أي محفزات محتملة.
- الحاجة النادرة للجراحة: نادراً ما تكون الجراحة ضرورية لعلاج خلل المفصل الصدغي الفكي، وعادة ما يتم النظر فيها فقط عند فشل جميع العلاجات الأخرى.
- الألم المزمن: في عدد قليل من الحالات، يمكن أن يؤدي خلل المفصل الصدغي الفكي إلى ألم مزمن. إذا حدث ذلك، فمن المهم العمل مع طبيبك أو أخصائي لتطوير خطة لإدارة الألم.
من الضروري أن تتذكر أن كل شخص يختلف عن الآخر، وأن وقت التعافي والتوقعات طويلة الأمد قد تختلف بناءً على الفرد وشدة حالته. يعد التواصل المنتظم مع طبيب الأسنان أو الطبيب المعالج أمراً بالغ الأهمية لمراقبة تقدمك وتعديل خطتك العلاجية حسب الحاجة.
Need Expert Advice?
Book a consultation with Mr Ahmad Hariri to discuss your symptoms and treatment options.
Book a Consultation