استئصال الغدة جارات الدرقية

ملاحظة الترجمة: تمت ترجمة هذه النشرة تلقائيًا من اللغة الإنجليزية. في حين تم بذل كل جهد لضمان الدقة السريرية، قد تحتوي الترجمات الآلية على أخطاء أو فروق دقيقة. للقرارات السريرية، يرجى استشارة الطبيب.
إخلاء المسؤولية: إخلاء المسؤولية: توفر هذه النشرة معلومات عامة وهي مخصصة لأغراض تعليمية فقط. ولا ينبغي استخدامها كبديل للمشورة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. احرص دائمًا على طلب المشورة من اختصاصي رعاية صحية مؤهل لأي مخاوف صحية أو قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بصحتك أو علاجك.
قد تحتوي هذه النشرة على روابط لمواقع أو موارد خارجية (مثل YouTube) لأغراض توضيحية؛ ومع ذلك، يتم توفير هذه الروابط للمعلومات فقط. Clinicol.co.uk غير تابع لهذه المصادر الخارجية ولا يؤيدها ولا يتحمل المسؤولية عن محتواها أو دقتها أو امتثالها لحقوق الطبع والنشر. استخدام هذه الروابط الخارجية يكون على مسؤوليتك وتقديرك الخاص.
ما هي عملية استئصال الغدة الجار درقية؟
استئصال الغدة الجار درقية هو إجراء جراحي يتم فيه إزالة واحدة أو أكثر من الغدد الجار درقية المفرطة النشاط. عادة ما تكون هذه الغدد أربع غدد صغيرة، حجم كل منها يقارب حجم حبة البازلاء، وتقع في الرقبة، وغالباً ما تكون خلف الغدة الدرقية أو قريبة جداً منها. وتتمثل وظيفتها الرئيسية في إنتاج هرمون الغدة الجار درقية (PTH)، الذي يساعد في التحكم في كمية الكالسيوم في دمك.
عندما تصبح هذه الغدد مفرطة النشاط، فإنها تنتج كميات كبيرة من هرمون الغدة الجار درقية (PTH). وهذا يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكالسيوم في دمك، وهي حالة تُعرف بفرط نشاط الغدد الجار درقية. يمكن أن يسبب ارتفاع كالسيوم الدم مجموعة من المشاكل الصحية في جميع أنحاء جسمك. يهدف استئصال الغدة الجار درقية إلى إزالة الغدة (أو الغدد) المصابة لإعادة مستويات هرمون الغدة الجار درقية والكالسيوم إلى طبيعتها، مما يحسن صحتك ويمنع حدوث مضاعفات أخرى.
لماذا قد أحتاج إلى استئصال الغدة الجار درقية؟

قد تحتاج إلى استئصال الغدة الجار درقية إذا كانت غددك الجار درقية تنتج الكثير من هرمون الغدة الجار درقية (PTH)، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكالسيوم في دمك. تُسمى هذه الحالة بفرط نشاط الغدد الجار درقية، ويمكن أن تحدث بعدة طرق:
- فرط نشاط الغدد الجار درقية الأولي: هذا هو السبب الأكثر شيوعاً للجراحة. يحدث عندما تصبح واحدة أو أكثر من الغدد الجار درقية مفرطة النشاط من تلقاء نفسها، وعادة ما يكون ذلك بسبب نمو حميد (غير سرطاني) يسمى الورم الغدي، أو أحياناً بسبب تضخم الغدد الأربع جميعها. الجراحة هي العلاج النهائي الوحيد لفرط نشاط الغدد الجار درقية الأولي.
- فرط نشاط الغدد الجار درقية الثانوي أو الثالثي: غالباً ما يصيب هذا الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى المزمنة (CKD) طويلة الأمد. عندما لا تعمل الكلى بشكل صحيح، فإنها لا تستطيع معالجة الكالسيوم وفيتامين د بفعالية، مما قد يتسبب في عمل الغدد الجار درقية بجهد أكبر لتصبح مفرطة النشاط. إذا لم تكن العلاجات الأخرى، مثل الأدوية، كافية للسيطرة على الحالة، أو إذا أصبحت الحالة شديدة ومستمرة، فقد يوصى بإجراء جراحة.
يمكن أن تسبب مستويات الكالسيوم المرتفعة في الدم، سواء كانت ناتجة عن فرط نشاط الغدد الجار درقية الأولي أو الثانوي أو الثالثي، مجموعة متنوعة من الأعراض والمشاكل الصحية طويلة الأمد. قد تعاني من:
- مشاكل العظام: يمكن أن يؤدي ارتفاع الكالسيوم إلى إضعاف عظامك، مما يجعلها أكثر عرضة للألم والكسور. ويرجع ذلك إلى أن هرمون الغدة الجار درقية (PTH) الزائد يسحب الكالسيوم من عظامك.
- مشاكل الكلى: قد تصاب بحصوات الكلى، والتي يمكن أن تكون مؤلمة للغاية، أو بمشاكل أخرى في الكلى.
- الأعراض العامة: يشعر الكثير من الناس بالتعب، أو انخفاض الحالة المزاجية، أو يعانون من مشاكل في الذاكرة، أو يجدون صعوبة في التركيز. تشمل الأعراض الشائعة الأخرى زيادة العطش، وكثرة التبول، والإمساك.
- المخاطر القلبية الوعائية: بمرور الوقت، يمكن أن تؤدي مستويات الكالسيوم المرتفعة إلى زيادة خطر الإصابة بمشاكل القلب والأوعية الدموية.
قد يوصي طبيبك بإجراء جراحة إذا كانت مستويات الكالسيوم لديك مرتفعة بشكل ملحوظ، أو إذا كنت تعاني من أعراض، أو حتى إذا كنت تجاوزت سن الخمسين ولم تظهر عليك أعراض واضحة، وذلك لمنع حدوث ضرر طويل الأمد لعظامك وكليتيك. في بعض الحالات العاجلة، قد تكون الجراحة ضرورية إذا كانت مستويات الكالسيوم في دمك مرتفعة بشكل خطير. يمكن أن تؤدي الجراحة الناجحة إلى تقوية العظام، وتقليل خطر الإصابة بحصوات الكلى والكسور، وغالباً ما تؤدي إلى تحسن في مستويات الطاقة والمزاج والذاكرة لديك.
ماذا يحدث قبل الجراحة؟
يتضمن التحضير لاستئصال الغدة الجار درقية عدة خطوات لضمان أنك في أفضل حالة صحية ممكنة للعملية، وللتأكد من حصول الفريق الجراحي على جميع المعلومات اللازمة. تبدأ هذه العملية عادةً قبل أسابيع من تاريخ الجراحة الفعلي.
الاستشارات والتقييمات الأولية
ستجري مناقشات مع جراحك حول فوائد العملية وأي مضاعفات محتملة. ستحضر أيضاً عيادة التقييم المسبق، حيث سيقوم فريق المستشفى بفحص صحتك العامة ولياقتك للتخدير العام (الدواء الذي يجعلك تنام أثناء الجراحة) بشكل شامل. يتضمن ذلك:
- مراجعة التاريخ الطبي: سيسألك الفريق الطبي عن حالاتك الصحية السابقة والحالية، بالإضافة إلى أي عمليات جراحية خضعت لها من قبل.
- مراجعة الأدوية: من الضروري إخبار الفريق بجميع الأدوية التي تتناولها حالياً، بما في ذلك الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية، والمكملات الغذائية، والعلاجات العشبية. ستتلقى تعليمات محددة حول الأدوية التي يجب إيقافها أو تعديل جرعاتها قبل الجراحة.
- تحاليل الدم: هذه التحاليل ضرورية للتحقق من صحتك العامة، بما في ذلك وظائف الكلى، وتعداد الدم، ومستويات الكالسيوم وهرمون الغدة الجار درقية (PTH) الحالية.
- فحوصات أخرى: قد تخضع لفحوصات أخرى مثل تخطيط كهربائية القلب (ECG) لفحص قلبك، أو اختبارات وظائف الرئة.
تحديد موقع الغدة (الغدد) مفرطة النشاط
لمساعدة الجراح في التخطيط للعملية، ستخضع عادةً لفحوصات تصويرية لتحديد موقع الغدة (الغدد) الجار درقية مفرطة النشاط. قد تشمل هذه الفحوصات:
- فحص الموجات فوق الصوتية (السونار): يستخدم هذا الفحص الموجات الصوتية لإنشاء صور لمنطقة الرقبة، وغالباً ما يمكنه إظهار تضخم الغدد الجار درقية.
- مسح سيستاميبي (Sestamibi Scan): يتضمن ذلك حقن كمية صغيرة من مادة مشعة يتم امتصاصها بواسطة الغدد الجار درقية مفرطة النشاط، مما يجعلها مرئية في فحص خاص.
- فحوصات أخرى: في بعض الأحيان، قد يتم إجراء أشعة سينية أو فحوصات كثافة العظام لتقييم الصحة العامة لعظامك والمساعدة في التخطيط لعلاجك.
من المهم أن تعرف أنه حتى مع إجراء هذه الفحوصات، قد يكون من الصعب أحياناً تحديد الموقع الدقيق للغدة (الغدد) غير الطبيعية. في حوالي 20-30% من الحالات، قد لا تُظهر الفحوصات المشكلة بوضوح.
تحضيرات خاصة لبعض المرضى
- الترطيب: سيتم تشجيعك على شرب الكثير من الماء في الأيام التي تسبق الجراحة. يساعد ذلك في الحفاظ على رطوبة جسمك بشكل جيد ويمكن أن يمنع تكون ترسبات الكالسيوم.
- تصحيح مستوى فيتامين د: إذا كانت مستويات فيتامين د لديك منخفضة، فقد يصف لك طبيبك مكملات غذائية لتصحيح ذلك قبل الجراحة.
- المرضى الذين يعانون من أمراض الكلى المزمنة (فرط نشاط جارات الدرقية الثالثي): إذا كنت ستخضع لعملية استئصال كامل للغدة جارات الدرقية (إزالة الغدد الأربع جميعها) بسبب مرض الكلى المزمن، فسيشارك فريق الكلى في رعايتك قبل الجراحة. من المحتمل أن تحتاج إلى تناول مكملات الكالسيوم عن طريق الفم (مثل كالفيف - Calvive) ونوع من فيتامين د (ألفاكالسيدول - alfacalcidol) لمدة 3 أيام على الأقل، وأحياناً لمدة أسبوعين، قبل الجراحة. سيضمن فريق الكلى استعدادك بشكل صحيح للعملية.
اليوم السابق للجراحة ويوم الجراحة
ستتلقى تعليمات واضحة حول موعد التوقف عن الأكل والشرب قبل الجراحة. هذا أمر مهم جداً لسلامتك أثناء التخدير العام. عادةً، سيُطلب منك عدم تناول الطعام لمدة ست ساعات على الأقل وعدم شرب السوائل الصافية لمدة ساعتين قبل العملية. في يوم الجراحة، ستدخل إلى المستشفى، وسيساعدك طاقم التمريض في الاستعداد للإجراء.
ماذا يحدث أثناء الجراحة؟
يتم إجراء استئصال الغدة جارات الدرقية بواسطة جراح عالي المهارة، وعادة ما يكون جراح أنف وأذن وحنجرة أو جراح غدد صماء، متخصص في عمليات الغدد مثل الغدة جارات الدرقية والغدة الدرقية.
التخدير
يتم إجراء العملية عادةً تحت التخدير العام. وهذا يعني أنك ستكون نائماً تماماً ولن تشعر بأي ألم ولن تكون مدركاً للعملية التي تجري.
الشق الجراحي
سيقوم الجراح بعمل شق صغير في رقبتك. عادة ما يتم إجراء هذا الشق بشكل أفقي في ثنية جلدية طبيعية في رقبتك، مما يساعد في جعل أي ندبة ناتجة أقل وضوحاً. يعتمد حجم الشق على النهج الجراحي المتبع:
- استئصال الغدة الجار درقية طفيف التوغل (جراحة ثقب المفتاح): إذا حددت الفحوصات بوضوح وجود غدة واحدة مفرطة النشاط، فقد يتمكن الجراح من إجراء عملية طفيفة التوغل. يتضمن ذلك شقاً أصغر، غالباً ما يقل طوله عن 3 سم. يسمح هذا النهج بإجراء عملية أكثر دقة. خلال هذا النوع من الجراحة، قد يستخدم الجراح فحص دم خاصاً أثناء العملية لقياس مستويات هرمون الغدة الجار درقية (PTH). ويؤكد الانخفاض الكبير في مستويات هذا الهرمون نجاح إزالة الغدة مفرطة النشاط.
- استكشاف الرقبة الثنائي: إذا كانت نتائج الفحوصات غير حاسمة، أو إذا كان هناك اشتباه في وجود أكثر من غدة مفرطة النشاط، فقد يحتاج الجراح إلى إجراء استكشاف ثنائي للرقبة. يتضمن ذلك شقاً أكبر قليلاً، يبلغ طوله عادةً حوالي 5 سم، للسماح للجراح بفحص جميع الغدد الجار درقية الأربع بعناية وتحديد أي منها غير طبيعي.
الإجراء الجراحي
بمجرد إجراء الشق، سيقوم الجراح بإزاحة العضلات والأنسجة في رقبتك بعناية للوصول إلى الغدد الجار درقية. ثم سيقوم بتحديد وإزالة الغدة أو الغدد مفرطة النشاط. وللمساعدة في حماية صوتك، قد يتم استخدام جهاز مراقبة خاص أثناء العملية. يساعد هذا الجهاز الجراح على تتبع العصب الحنجري الراجع، الذي يتحكم في أحبالك الصوتية ويمر بالقرب جداً من الغدد الجار درقية.
بعد إزالة الغدة (أو الغدد) غير الطبيعية، سيقوم الجراح بإغلاق الشق بغرز، قد تكون قابلة للذوبان أو قد تحتاج إلى إزالتها لاحقاً. في بعض الأحيان، قد يتم وضع أنبوب صغير ورفيع يسمى "المفجر الجراحي" في الجرح للمساعدة في تصريف أي سوائل أو دم زائد قد يتجمع بعد العملية. عادة ما تتم إزالة هذا الأنبوب بعد يوم أو يومين من الجراحة.
المدة الزمنية
تستغرق العملية نفسها عادةً ما بين ساعة إلى 3 ساعات، اعتماداً على مدى تعقيد الحالة وعدد الغدد التي تحتاج إلى إزالة.
ماذا يحدث بعد الجراحة؟
تبدأ فترة تعافيك من استئصال الغدة الجار درقية مباشرة بعد العملية وتستمر لعدة أسابيع. سيقوم فريق المستشفى بمراقبتك عن كثب لضمان تعافٍ سلس.
مباشرة بعد الجراحة (غرفة الإفاقة)
عندما تستيقظ من التخدير العام، ستكون في غرفة الإفاقة. قد تشعر ببعض النعاس أو عدم التركيز. من المحتمل أن تشعر ببعض الانزعاج أو الألم في رقبتك، وهذا أمر طبيعي. سيقدم لك طاقم التمريض مسكنات للألم للسيطرة على ذلك.
التعافي في الجناح (يوم الجراحة والمبيت)
بمجرد استيقاظك تماماً واستقرار حالتك، سيتم نقلك إلى جناح المرضى. قد تلاحظ بعض التورم أو الكدمات حول شق الجراحة في رقبتك. يستطيع معظم المرضى البدء في الأكل والشرب بشكل طبيعي بعد العملية بفترة وجيزة. واعتماداً على نوع الجراحة التي خضعت لها ومدى سرعة تعافيك، قد تتمكن من العودة إلى المنزل في نفس اليوم، خاصة بعد إجراء جراحة طفيفة التوغل. ومع ذلك، يبقى العديد من المرضى في المستشفى طوال الليل للمراقبة.
عادةً ما تتم إزالة الضمادة الجراحية عن جرحك بعد حوالي 48 ساعة. إذا تم تركيب أنبوب تصريف جراحي، فسيتم إزالته عادةً بعد يوم أو يومين من الجراحة بمجرد انخفاض تصريف السوائل بشكل ملحوظ.
مراقبة مستويات الكالسيوم
يتضمن جزء أساسي من رعايتك بعد الجراحة مراقبة مستويات الكالسيوم وهرمون الغدة الجار درقية (PTH) في دمك. سيتم إجراء تحاليل دم في اليوم التالي للجراحة، وأحياناً بشكل متكرر أكثر، للتحقق من هذه المستويات.
من الشائع جداً أن تنخفض مستويات الكالسيوم في الدم بعد استئصال الغدة الجار درقية، وهي حالة تسمى نقص كلس الدم (انخفاض كالسيوم الدم). قد يحدث هذا لأن الغدد الجار درقية المتبقية لديك قد تحتاج إلى بعض الوقت للتكيف، أو لأن عظامك، التي كانت محرومة من الكالسيوم لفترة طويلة، تبدأ في امتصاص الكالسيوم بسرعة من دمك. يُطلق على هذا الامتصاص السريع أحياناً اسم "متلازمة العظام الجائعة".
تشمل أعراض انخفاض الكالسيوم ما يلي:
- وخز أو تنميل في أصابع اليدين أو القدمين أو حول الفم.
- تقلصات أو تشنجات عضلية.
إذا انخفضت مستويات الكالسيوم لديك بشكل كبير أو إذا واجهت هذه الأعراض، فسيتم إعطاؤك مكملات الكالسيوم، عادةً في شكل أقراص (مثل Calvive)، وأحياناً نوعاً من فيتامين د (مثل ألفاكالسيدول) لمساعدة جسمك على امتصاص الكالسيوم. بالنسبة للمرضى الذين خضعوا لاستئصال كامل للغدة الجار درقية، وخاصة أولئك الذين يعانون من أمراض الكلى المزمنة، يمكن أن يكون انخفاض الكالسيوم أكثر حدة واستمراراً. قد تحتاج إلى جرعات أعلى من الكالسيوم الفموي والألفاكالسيدول، وستتم مراقبة مستويات الكالسيوم لديك عن كثب من قبل طبيب الكلى. في الحالات الشديدة من نقص كلس الدم، قد تحتاج إلى كالسيوم عن طريق الوريد (يُعطى مباشرة في الوريد)، وقد تتم مراقبتك في وحدة التبعية العالية (HDU).
العودة إلى المنزل والتعافي المبكر
سيتم خروجك من المستشفى بمجرد استقرار مستويات الكالسيوم لديك وقدرتك على التحكم في الألم بشكل جيد. ستتلقى تعليمات حول كيفية العناية بجرحك، والتعامل مع أي ألم باستخدام الأدوية، ومواعيد تناول مكملات الكالسيوم وفيتامين د. من الطبيعي أن تشعر بالتعب لبعض الوقت بعد الجراحة، لذا خطط لأخذ قسط من الراحة. يمكنك عمومًا استئناف أنشطتك اليومية العادية بسرعة كبيرة، ولكن تجنب الأنشطة الشاقة أو رفع الأشياء الثقيلة لبضعة أسابيع. يجب عليك أيضًا التأكد من قدرتك على القيادة بأمان وإبلاغ شركة التأمين الخاصة بك قبل العودة للقيادة.
رعاية المتابعة
سيكون لديك موعد متابعة مع الجراح، عادةً بعد حوالي أسبوعين من الجراحة، لفحص الجرح ومراجعة تعافيك. سيتم تحديد مواعيد متابعة إضافية لمراقبة مستويات الكالسيوم وهرمون الغدة الجار درقية (PTH) وتعديل أي دواء حسب الحاجة. إذا كنت مريض كلى، فسيتم اتخاذ ترتيبات ثابتة للمتابعة المستمرة مع فريق الكلى الخاص بك.
ما هي المخاطر والمضاعفات المحتملة؟
مثل أي إجراء جراحي، تنطوي عملية استئصال الغدة الجار درقية على بعض المخاطر والمضاعفات المحتملة. سيناقش فريقك الجراحي هذه الأمور معك بالتفصيل قبل إجراء العملية.
المخاطر العامة للجراحة والتخدير
- النزيف: هناك خطر ضئيل لحدوث نزيف أثناء العملية أو بعدها. في حالات نادرة، قد يتطلب ذلك إجراء جراحة إضافية لوقف النزيف.
- العدوى: يمكن أن يتعرض أي جرح جراحي للعدوى. ستحصل على نصائح حول كيفية الحفاظ على نظافة جرحك، وقد يتم وصف مضادات حيوية في حال حدوث عدوى.
- ردود الفعل تجاه التخدير: على الرغم من ندرتها، قد يعاني بعض الأشخاص من ردود فعل سلبية تجاه التخدير العام. تساعد عيادة التقييم الأولي في تقليل هذه المخاطر.
المخاطر الخاصة باستئصال الغدة الجار درقية
- التندب: سيكون لديك ندبة صغيرة في رقبتك حيث تم إجراء الشق الجراحي. يحاول الجراحون وضع الشق في ثنية جلدية طبيعية لجعل الندبة غير واضحة قدر الإمكان، ولكن مظهرها قد يختلف من شخص لآخر.
- ألم وتيبس الرقبة: من الشائع الشعور ببعض الألم أو الانزعاج أو التيبس في رقبتك بعد العملية. عادة ما يتم التعامل مع هذا بفعالية باستخدام مسكنات الألم، وعادة ما يتحسن بمرور الوقت.
- تغيرات الصوت: يمر العصب الحنجري الراجع، الذي يتحكم في أحبالك الصوتية، بالقرب جداً من الغدد جارات الدرقية. وعلى الرغم من أن جراحك يستخدم المراقبة لحماية هذا العصب، إلا أن هناك خطراً ضئيلاً من تعرضه للكدمات أو، في حالات نادرة جداً، للتلف الدائم أثناء الجراحة. قد يؤدي هذا إلى بحة مؤقتة أو تغيرات في صوتك، والتي عادة ما تزول في غضون بضعة أسابيع أو أشهر. التغيرات الدائمة في الصوت غير شائعة للغاية.
- نقص كلس الدم (انخفاض كالسيوم الدم): هذه مضاعفة شائعة، كما تمت مناقشتها في قسم "ماذا يحدث بعد الجراحة؟". تحدث عندما تستغرق الغدد جارات الدرقية المتبقية وقتاً للتعافي أو إذا قامت عظامك بامتصاص الكالسيوم بسرعة. تشمل الأعراض وخزاً في الشفاه أو الأصابع أو أصابع القدم، وتشنجات عضلية. يتطلب هذا عادةً مكملات الكالسيوم وأحياناً فيتامين د، والتي قد تكون ضرورية بشكل مؤقت أو، في بعض الحالات (خاصة إذا تمت إزالة غدد متعددة)، على أساس طويل الأمد.
- فرط نشاط جارات الدرقية المستمر أو المتكرر: في نسبة صغيرة من الحالات، قد لا تعالج العملية المشكلة تماماً. يمكن أن يحدث هذا إذا لم يتم تحديد وإزالة جميع الغدد مفرطة النشاط، أو إذا تطورت غدد جديدة مفرطة النشاط بمرور الوقت. قد تكون هناك حاجة إلى مزيد من الفحوصات والعلاج في مثل هذه الحالات.
- تلف هياكل الرقبة الأخرى: على الرغم من ندرته، هناك خطر ضئيل جداً من حدوث تلف لهياكل أخرى في الرقبة، مثل الغدة الدرقية.
التوقعات طويلة الأمد
تعتبر التوقعات طويلة الأمد بعد استئصال الغدة جارات الدرقية ناجحة بشكل عام وإيجابية للغاية، مع تحسن كبير في الصحة ونوعية الحياة لمعظم المرضى.
الجدول الزمني المتوقع للتعافي
على الرغم من أنه يمكنك غالباً استئناف الأنشطة العادية الخفيفة بسرعة كبيرة، فمن المهم أن تتذكر أن التعافي الكامل يستغرق وقتاً. قد تشعر بالتعب لعدة أسابيع بعد العملية، ويحتاج جسمك إلى وقت للتكيف مع مستويات الكالسيوم الطبيعية. يشعر معظم الناس بتحسن تدريجي في أعراضهم على مدار الأسابيع والأشهر التي تلي الجراحة.
النتائج طويلة المدى
بالنسبة لغالبية المرضى، تُعد جراحة استئصال الغدة الجار درقية علاجاً فعالاً للغاية. تؤدي الجراحة الناجحة إلى:
- تطبيع مستويات الكالسيوم: يجب أن تعود مستويات الكالسيوم في دمك إلى النطاق الصحي، وهو الهدف الأساسي من العملية.
- تحسين صحة العظام: ستبدأ عظامك في امتصاص الكالسيوم بشكل صحيح مرة أخرى، مما يؤدي إلى تحسين كثافة العظام وتقليل خطر الإصابة بالكسور.
- تقليل خطر الإصابة بحصوات الكلى: سينخفض احتمال تكوّن حصوات كلى جديدة بشكل كبير.
- تخفيف الأعراض: يبلغ العديد من المرضى عن تحسن في مستويات الطاقة والمزاج والذاكرة والرفاهية العامة. وغالباً ما يزول الإمساك والعطش المفرط.
من المهم ملاحظة أن مستويات هرمون الغدة الجار درقية (PTH) قد تستغرق بعض الوقت لتطبيعها بالكامل بعد الجراحة. إذا كنت بحاجة إلى مكملات الكالسيوم وفيتامين د بعد العملية، فسيقوم طبيبك بإرشادك حول المدة التي تحتاج فيها إلى الاستمرار في تناولها. قد يحتاج بعض المرضى، وخاصة أولئك الذين خضعوا لاستئصال غدد متعددة أو الذين يعانون من أمراض الكلى المزمنة، إلى الاستمرار في تناول هذه المكملات على المدى الطويل.
جدول المتابعة
تعد مواعيد المتابعة المنتظمة أمراً بالغ الأهمية لمراقبة تقدم حالتك. سيكون لديك مواعيد مع جراحك و/أو طبيب الغدد الصماء (طبيب متخصص في الهرمونات) للتحقق من مستويات الكالسيوم وهرمون الغدة الجار درقية في دمك. إذا كنت مريض كلى، فسيشارك فريق الكلى الخاص بك أيضاً بشكل وثيق في رعايتك المستمرة لإدارة احتياجاتك من الكالسيوم وفيتامين د.
متى يجب طلب الرعاية الطبية العاجلة
على الرغم من أن المضاعفات غير شائعة، فمن المهم معرفة متى يجب طلب المشورة الطبية. يجب عليك الاتصال بطبيبك العام أو فريق المستشفى على الفور إذا واجهت أياً مما يلي:
- أعراض انخفاض الكالسيوم: وخز أو تنميل في أصابع اليدين أو القدمين أو حول الفم، أو تشنجات عضلية. تتطلب هذه الأعراض، خاصة إذا كانت شديدة أو حدثت خلال 24-48 ساعة بعد الخروج من المستشفى، رعاية طبية عاجلة.
- علامات العدوى: زيادة الاحمرار، أو التورم، أو الشعور بالحرارة، أو وجود صديد حول الجرح.
- النزيف المفرط: أي نزيف كبير من الجرح.
- ألم شديد أو متفاقم: الألم الذي لا يمكن السيطرة عليه باستخدام مسكنات الألم الموصوفة لك.
- صعوبة في التنفس أو البلع: على الرغم من ندرة حدوث ذلك، إلا أن هذه الأعراض قد تشير إلى وجود تورم في الرقبة.
من خلال اتباع تعليمات ما بعد الجراحة وحضور جميع مواعيد المتابعة، يمكنك المساعدة في ضمان أفضل نتيجة ممكنة على المدى الطويل بعد استئصال الغدة جارات الدرقية.
Ready to Take the Next Step?
Book a consultation with Mr Ahmad Hariri to discuss your specific needs and treatment options.
Book a Consultation