استئصال الغدة الدرقية الكلي

ملاحظة الترجمة: تمت ترجمة هذه النشرة تلقائيًا من اللغة الإنجليزية. في حين تم بذل كل جهد لضمان الدقة السريرية، قد تحتوي الترجمات الآلية على أخطاء أو فروق دقيقة. للقرارات السريرية، يرجى استشارة الطبيب.
إخلاء المسؤولية: إخلاء المسؤولية: توفر هذه النشرة معلومات عامة وهي مخصصة لأغراض تعليمية فقط. ولا ينبغي استخدامها كبديل للمشورة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. احرص دائمًا على طلب المشورة من اختصاصي رعاية صحية مؤهل لأي مخاوف صحية أو قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بصحتك أو علاجك.
قد تحتوي هذه النشرة على روابط لمواقع أو موارد خارجية (مثل YouTube) لأغراض توضيحية؛ ومع ذلك، يتم توفير هذه الروابط للمعلومات فقط. Clinicol.co.uk غير تابع لهذه المصادر الخارجية ولا يؤيدها ولا يتحمل المسؤولية عن محتواها أو دقتها أو امتثالها لحقوق الطبع والنشر. استخدام هذه الروابط الخارجية يكون على مسؤوليتك وتقديرك الخاص.
ما هي الغدة الدرقية وما هي وظيفتها؟
الغدة الدرقية هي غدة صماء صغيرة تشبه في شكلها الفراشة، وتقع في الجزء السفلي من مقدمة الرقبة، أسفل تفاحة آدم مباشرة (أو في المكان الذي توجد فيه). تتكون الغدة من فصين، أحدهما على كل جانب من القصبة الهوائية، ويرتبط الفصان بجسر ضيق من الأنسجة يسمى البرزخ.
تتمثل الوظيفة الرئيسية للغدة الدرقية في إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، وبشكل أساسي هرمون الثيروكسين (T4) وثلاثي يودوثيرونين (T3). يتم إطلاق هذه الهرمونات في مجرى الدم لتنتقل إلى جميع أجزاء الجسم، وتلعب دوراً حاسماً في تنظيم عملية التمثيل الغذائي (الأيض) في جسمك، وهي السرعة التي تعمل بها خلايا الجسم ووظائفه. إذا أنتجت الغدة الدرقية كمية كبيرة جداً من الهرمونات (فرط نشاط الغدة الدرقية أو التسمم الدرقي)، فإن عمليات الجسم تتسارع. أما إذا أنتجت كمية قليلة جداً من الهرمونات (قصور الغدة الدرقية)، فإن عمليات الجسم تتباطأ.
ما هي عملية استئصال الغدة الدرقية الكلي؟
استئصال الغدة الدرقية الكلي هو عملية جراحية لإزالة الغدة الدرقية بأكملها.

لماذا قد أحتاج إلى عملية استئصال الغدة الدرقية الكلي؟
يوصى بإجراء جراحة لإزالة الغدة الدرقية بالكامل لعدة أسباب، منها:
- سرطان الغدة الدرقية: إذا تم تشخيص إصابتك بسرطان الغدة الدرقية (على سبيل المثال، سرطان الغدة الدرقية الحليمي أو الجريبي أو النخاعي)، فإن استئصال الغدة الدرقية الكلي يكون أحياناً هو العلاج الأساسي. وفي بعض الأحيان، قد يتضمن ذلك أيضاً إزالة العقد اللمفاوية في الرقبة (تشريح الرقبة).
- عقيدات أو تورمات الغدة الدرقية المشبوهة: إذا كان لديك عقيدة أو تورم في الغدة الدرقية ولم يكن من الممكن استبعاد الإصابة بالسرطان بشكل قاطع من خلال فحوصات مثل الخزعات، فقد يوصي جراحك بإجراء استئصال كلي للغدة الدرقية للتوصل إلى تشخيص وتقديم العلاج.
- تضخم الغدة الدرقية الكبير (تضخم الغدة الدرقية): إذا كانت غدتك الدرقية متضخمة بشكل كبير (تضخم الغدة الدرقية) وتسبب أعراضاً مثل:
- صعوبة في التنفس (بسبب الضغط على القصبة الهوائية).
- صعوبة في البلع (بسبب الضغط على المريء).
- مظهر غير مستحب.
- داء غريفز (فرط نشاط الغدة الدرقية): إذا كنت تعاني من فرط نشاط الغدة الدرقية بسبب داء غريفز، ولم تكن العلاجات الأخرى (مثل الأدوية أو اليود المشع) فعالة، أو كانت غير مناسبة، أو إذا كنت تفضل الجراحة.
- تضخم الغدة الدرقية متعدد العقيدات: إذا كان لديك عقيدات متعددة في الغدة الدرقية تسبب مشاكل أو كانت مشبوهة، ويُعتبر الاستئصال الكلي هو النهج الأفضل.
- سيناقش جراحك الأسباب المحددة للتوصية بإجراء استئصال كلي للغدة الدرقية في حالتك.

ما الذي يحدث قبل الجراحة؟
قبل إجراء العملية، سيتم اتخاذ عدة خطوات:
- استشارة العيادات الخارجية: سيكون لديك موعد مع الجراح لمناقشة العملية بالتفصيل، بما في ذلك أسباب إجرائها، والإجراء نفسه، والمخاطر المحتملة، وما يمكن توقعه. ستتاح لك أيضاً فرصة مقابلة ممرض متخصص سريري يمكنه تقديم المزيد من المعلومات والدعم. هذا هو الوقت المناسب لطرح أي أسئلة لديك.
- الموافقة المستنيرة: سيضمن الجراح فهمك للعملية وسيطلب موافقتك المستنيرة للمضي قدماً.
- التقييم قبل الجراحة: عادةً قبل أسبوع أو أسبوعين من الجراحة، ستحضر عيادة التقييم قبل الجراحة. سيقوم ممرض متخصص بما يلي:
- مراجعة صحتك العامة وتاريخك الطبي.
- السؤال عن أي أدوية تتناولها حالياً (يرجى إحضار قائمة بها).
ترتيب أي فحوصات ضرورية، مثل:
- تحاليل الدم الروتينية (بما في ذلك وظائف الغدة الدرقية ومستويات الكالسيوم).
- تخطيط كهربية القلب (ECG).
- اختبار الجلد للكشف عن بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين (MRSA).
- قد يتم فحصك أيضاً من قبل طبيب تخدير أو طبيب آخر إذا لزم الأمر.
- تقييم الصوت: قد يفحص الجراح وظيفة الحبال الصوتية لديك قبل الجراحة، خاصة إذا كان صوتك مهماً لمهنتك أو إذا كانت هناك مخاوف بشأن مشاكل صوتية موجودة مسبقاً.
- تعديلات الأدوية: سيتم نصحك إذا كنت بحاجة إلى التوقف عن تناول أي أدوية قبل الجراحة، مثل الأسبرين، أو الأدوية المضادة للالتهابات، أو مميعات الدم (مثل الوارفارين). سيتم إجراء ترتيبات خاصة إذا كنت تتناول الوارفارين.
- التدخين: إذا كنت تدخن، يُنصح بشدة بالتوقف، أو على الأقل تقليل التدخين قبل الجراحة بفترة كافية، ولمدة 24 ساعة على الأقل قبل التخدير. يساعد هذا في التئام الجروح ويقلل من مخاطر التخدير.
- الصيام: ستتلقى تعليمات محددة حول متى يجب التوقف عن الأكل والشرب قبل العملية (عادةً ما لا يقل عن 6 ساعات للطعام، وأحياناً فترة أقصر للسوائل الصافية).
ما الذي يحدث أثناء الجراحة؟
تُجرى العملية تحت تأثير التخدير العام، مما يعني أنك ستكون نائماً طوال فترة الإجراء.
- الشق الجراحي: سيقوم الجراح بعمل شق (جرح) في ثنية جلدية طبيعية في الجزء السفلي من رقبتك. وعادة ما يكون طول هذا الشق بضعة سنتيمترات.
- الإجراء: سيقوم الجراح بتحديد وحماية الهياكل المهمة في رقبتك بعناية، بما في ذلك:
- الأعصاب الحنجرية الراجعة، والتي تتحكم في صندوق الصوت (الحنجرة).
- الغدد جارات الدرقية، وهي أربع غدد صغيرة (توجد عادة خلف الغدة الدرقية أو بالقرب منها) تتحكم في مستويات الكالسيوم في جسمك. ويُبذل كل جهد ممكن للحفاظ على هذه الغدد وإمدادات الدم الخاصة بها.
- الأوعية الدموية الرئيسية.
- استئصال الغدة الدرقية: يتم بعد ذلك استئصال الغدة الدرقية بالكامل بعناية.
- إغلاق الجرح: سيتم إغلاق الشق الجراحي. وغالباً ما يتم ذلك باستخدام غرز قابلة للذوبان تحت الجلد، وقد يتم إغلاق سطح الجلد باستخدام لاصق جراحي أو أحياناً شرائط لاصقة دقيقة (Steristrips).
- الأنبوب التصريفي (الدرنقة): في بعض الأحيان، قد يتم وضع أنبوب بلاستيكي صغير (درنقة) في الجرح لإزالة أي سوائل أو دم زائد قد يتجمع بعد الجراحة. وعادة ما تتم إزالته بعد يوم أو يومين.
- المدة: تستغرق عملية استئصال الغدة الدرقية الكامل حوالي ساعتين، ولكن هذا قد يختلف اعتماداً على مدى تعقيد حالتك (على سبيل المثال، إذا تم إجراء تشريح للرقبة أيضاً).
ما الذي يحدث بعد الجراحة؟
بعد العملية، سيتم نقلك إلى منطقة الإفاقة ثم العودة إلى جناح التنويم.
- المراقبة: سيقوم طاقم التمريض بمراقبتك عن كثب، مع فحص ضغط الدم، والنبض، ومستويات الأكسجين، وملاحظة الجرح.
- تسكين الألم: قد تشعر ببعض الانزعاج أو الألم في رقبتك. سيتم إعطاؤك مسكنات للألم بانتظام (مثل الباراسيتامول، وخيارات أقوى إذا لزم الأمر) للحفاظ على راحتك. عادة ما يكون الألم بسيطاً وغالباً ما يرتبط بأنبوب التنفس المستخدم أثناء التخدير.
- الوضعية: من المرجح أن يتم تشجيعك على الجلوس بوضعية مستقيمة في السرير، مع الاستناد إلى الوسائد، للمساعدة في تقليل التورم.
- الصوت: قد يبدو صوتك أجشاً أو ضعيفاً أو مختلفاً مباشرة بعد الجراحة. هذا أمر شائع وعادة ما يكون مؤقتاً، وغالباً ما يتحسن في غضون بضعة أيام أو أسابيع.
- مستويات الكالسيوم: نظراً لأن الغدد جارات الدرقية قد تتأثر أثناء استئصال الغدة الدرقية الكلي، فسيتم مراقبة مستويات الكالسيوم في دمك عن كثب من خلال تحاليل الدم.
- انخفاض الكالسيوم (نقص كلس الدم): إذا انخفضت مستويات الكالسيوم لديك، فقد تشعر بوخز في شفتيك أو أصابع يديك أو قدميك، أو تشنجات عضلية. من المهم جداً إخبار ممرضك أو طبيبك فوراً إذا واجهت هذه الأعراض. سيتم إعطاؤك مكملات الكالسيوم و/أو فيتامين د (أقراص أو أحياناً عن طريق الحقن الوريدي) إذا لزم الأمر.
- الأكل والشرب: يمكنك عادةً البدء في احتساء السوائل بعد العملية بوقت قصير، طالما أنك لا تشعر بالغثيان. يمكنك تناول الطعام بمجرد أن تشعر بالقدرة على ذلك، على الرغم من أنك قد تفضل الأطعمة اللينة في البداية إذا كان حلقك مؤلماً.
- إزالة المصرف (الدرنقة): إذا تم وضع مصرف جراحي، فسيقوم الممرض بإزالته بمجرد أن يصبح التصريف في حده الأدنى (عادةً في غضون 24-48 ساعة). هذا الإجراء لا يسبب ألماً بشكل عام.
- الحركة: سيتم تشجيعك على النهوض من السرير والمشي بمجرد أن تشعر بالقدرة على ذلك، وعادة ما يبدأ ذلك في اليوم التالي للجراحة (مع المساعدة في البداية).
- الإقامة في المستشفى: يبقى معظم المرضى في المستشفى لمدة ليلة إلى ليلتين بعد استئصال الغدة الدرقية الكلي. قد تكون المدة أطول إذا كانت هناك أي مضاعفات أو إذا كانت مستويات الكالسيوم لديك تحتاج إلى مزيد من الوقت لتستقر.
- الخروج من المستشفى: قبل عودتك إلى المنزل، سيعطيك الممرض تعليمات حول العناية بالجرح، وأي أدوية تحتاج إلى تناولها (بما في ذلك بدائل هرمون الغدة الدرقية وربما الكالسيوم/فيتامين د)، وتفاصيل موعد المتابعة الخاص بك.
ما هي المخاطر والمضاعفات المحتملة؟
تنطوي جميع العمليات الجراحية على بعض المخاطر. سيناقش جراحك هذه المخاطر معك بالتفصيل. بالنسبة لعملية استئصال الغدة الدرقية الكلي، تشمل المخاطر المحتملة ما يلي:

- مخاطر التخدير العام: هذه المخاطر نادرة وسيناقشها معك طبيب التخدير الخاص بك.
- النزيف (ورم دموي): هو تجمع للدم تحت الجلد. هذا أمر غير شائع (حوالي حالة واحدة من بين كل 100 حالة) وعادة ما يحدث خلال الـ 12-24 ساعة الأولى. إذا كان النزيف كبيراً، فقد يتطلب العودة إلى غرفة العمليات لوقف النزيف وإزالة التجمع الدموي، حيث يمكن أن يسبب تورماً وضغطاً على القصبة الهوائية.
- عدوى الجرح: نادرة الحدوث (حوالي حالة واحدة من بين كل 200 حالة) وعادة ما يمكن علاجها بالمضادات الحيوية. تشمل العلامات زيادة الاحمرار، والألم، والتورم، والشعور بالحرارة، أو وجود إفرازات من الجرح.
- الندبة: سيكون لديك ندبة في رقبتك. عادة ما يتم وضعها في ثنية الجلد الطبيعية وتتلاشى على مدى عدة أشهر لتصبح خطاً دقيقاً.
- الندبات غير الطبيعية (الجدرة أو الندبات الضخامية): قد يصاب بعض الأشخاص بندبة سميكة أو بارزة أو حمراء. هذا أكثر شيوعاً في درجات معينة من لون البشرة ولكنه بشكل عام نادر الحدوث.
- خدر حول الندبة: هذا أمر شائع وعادة ما يتحسن بمرور الوقت، على الرغم من أن منطقة صغيرة من الخدر قد تستمر.
- ضيق في الرقبة: هذا الشعور شائع وعادة ما يزول خلال أسابيع أو أشهر.
- تجمع مصلي (سيروما): هو تجمع لسائل شفاف تحت الندبة. عادة ما يزول هذا التجمع من تلقاء نفسه ولكنه قد يحتاج أحياناً إلى تصريفه باستخدام إبرة.
- تغير الصوت (عسر التصويت):
- بحة/ضعف مؤقت في الصوت: هذا أمر شائع نسبياً (يصل إلى 10% من المرضى) ويمكن أن يكون بسبب كدمات في الأعصاب المغذية لصندوق الصوت (الأعصاب الحنجرية الراجعة)، أو التورم، أو التهيج الناتج عن أنبوب التنفس. عادة ما يستعيد الصوت عافيته في غضون أيام إلى أسابيع، ولكن قد يستغرق الأمر أحياناً ما يصل إلى 6 أشهر.
- إصابة العصب الحنجري الراجعة الدائمة: تحدث إصابة أحد الأعصاب الحنجرية الراجعة في حوالي 1% من الحالات (1 من كل 100). قد يؤدي هذا إلى بحة دائمة أو ضعف أو صوت خافت (يشبه الهمس). غالباً ما يمكن للحبل الصوتي الآخر التعويض بمرور الوقت.
- إصابة العصب الحنجري الراجعة الثنائية (كلا الجانبين): هذا أمر نادر للغاية ولكنه خطير جداً، حيث يمكن أن يؤثر على التنفس وقد يتطلب أنبوب تنفس مؤقت أو دائم في الرقبة (فغر الرغامي).
- إصابة العصب الحنجري العلوي: يؤثر هذا العصب على القدرة على رفع الصوت، والوصول إلى طبقات صوت عالية، ويمكن أن يجعل الصوت يبدو "مهتزاً". تحدث الإصابة المؤقتة في حوالي 6% من الحالات وعادة ما تتعافى في غضون 4 أشهر تقريباً. هذا الأمر مهم بشكل خاص للأشخاص الذين يستخدمون أصواتهم مهنياً (المغنون، المعلمون، إلخ) لمناقشته مع جراحهم. إذا استمرت مشاكل الصوت، فقد يكون من المفيد الإحالة إلى أخصائي تخاطب أو عيادة صوت متخصصة.
- انخفاض كالسيوم الدم (نقص كلس الدم) بسبب قصور الغدد جارات الدرقية:
- تتحكم الغدد جارات الدرقية في مستويات الكالسيوم. أثناء استئصال الغدة الدرقية الكامل، قد يتأثر إمدادها بالدم بشكل مؤقت أو دائم، أو قد تتم إزالة واحدة أو أكثر من الغدد أو تضررها بشكل لا يمكن تجنبه.
- قصور الغدد جارات الدرقية المؤقت: هذا أمر شائع بعد استئصال الغدة الدرقية الكامل (يصل إلى 30% من المرضى). عادة ما تستعيد الغدد جارات الدرقية المتبقية وظيفتها، غالباً في غضون 6 إلى 8 أسابيع. خلال هذا الوقت، ستحتاج إلى تناول مكملات الكالسيوم وفيتامين د.
- قصور الغدد جارات الدرقية الدائم: يحدث هذا في حوالي 5% من المرضى (1 من كل 20) بعد استئصال الغدة الدرقية الكامل. وهذا يعني أن الغدد جارات الدرقية لا تستعيد وظيفتها، وستحتاج إلى تناول مكملات الكالسيوم وفيتامين د مدى الحياة. ستكون هناك حاجة إلى إجراء فحوصات دم منتظمة لمراقبة مستويات الكالسيوم لديك. تشمل أعراض انخفاض الكالسيوم الشعور بوخز في الشفاه أو الأصابع أو أصابع القدم، أو تشنجات عضلية، أو ارتعاش. يجب عليك إبلاغ فريقك الطبي بهذه الأعراض فوراً.
- صعوبة في التنفس أو البلع: هذا أمر نادر ولكنه قد يحدث بسبب التورم، أو ورم دموي، أو في حالات نادرة جداً، إصابة العصب.
- تصلب/ألم في الكتف: إذا تم إجراء تشريح للرقبة (إزالة الغدد الليمفاوية) جنباً إلى جنب مع استئصال الغدة الدرقية، فهناك خطر ضئيل لإصابة العصب الإضافي، مما قد يؤثر على حركة الكتف ويسبب ألماً أو تصلباً. يمكن أن يساعد العلاج الطبيعي في ذلك.
التوقعات طويلة المدى
- علاج تعويضي لهرمون الغدة الدرقية مدى الحياة: بعد استئصال الغدة الدرقية بالكامل، لن ينتج جسمك هرمونات الغدة الدرقية بعد الآن. ستحتاج إلى تناول قرص يومي بديل لهرمون الغدة الدرقية يسمى ليفوتيروكسين (T4) لبقية حياتك.
- يعوض هذا الدواء الهرمون الذي كانت تنتجه غدتك الدرقية وهو ضروري لصحتك وعافيتك.
- سيقوم طبيب الأسرة بمراقبة مستويات هرمون الغدة الدرقية لديك من خلال فحوصات دم منتظمة (قياس هرمون TSH - الهرمون المنبه للغدة الدرقية) وتعديل جرعة الليفوتيروكسين حسب الحاجة للحفاظ على مستوياتك ضمن النطاق الصحيح.
- إذا كانت جراحتك بسبب سرطان الغدة الدرقية، فقد يهدف أخصائيك إلى الوصول لمستوى معين من هرمون TSH (غالباً ما يكون مثبطاً) كجزء من خطة علاجك المستمرة.
- مكملات الكالسيوم وفيتامين د: إذا أصبت بقصور دائم في الغدة الجار درقية، فستحتاج إلى تناول مكملات الكالسيوم وفيتامين د مدى الحياة. ستكون المراقبة المنتظمة لمستويات الكالسيوم في دمك ضرورية.
- المتابعة: سيكون لديك مواعيد متابعة منتظمة مع جراحك و/أو أخصائي الغدد الصماء، خاصة إذا كانت جراحتك بسبب السرطان.
- الإعفاء من رسوم الوصفات الطبية: في إنجلترا، يحق للمرضى الذين يحتاجون إلى الليفوتيروكسين مدى الحياة لعلاج قصور الغدة الدرقية أو علاج قصور الغدة الجار درقية الدائم الحصول على وصفات طبية مجانية لجميع أدويتهم. يمكنك الحصول على شهادة إعفاء من طبيب الأسرة الخاص بك.
- يعيش معظم الناس حياة كاملة ونشطة بعد استئصال الغدة الدرقية بالكامل بمجرد استقرار مستويات الهرمونات لديهم باستخدام الدواء.
التعافي والعودة إلى الأنشطة الطبيعية
العناية بالجرح:
- ستتلقى تعليمات محددة حول كيفية العناية بجرحك.
- إذا تم استخدام الغراء الجراحي فوق الغرز القابلة للذوبان، يمكنك عادةً الاستحمام في اليوم التالي للجراحة. جفف المنطقة بالتربيت بلطف؛ لا تفركها. سيتقشر الغراء تدريجيًا من تلقاء نفسه.
- إذا تم استخدام شرائط ستيري (Steristrips) (أشرطة لاصقة)، حاول إبقاءها جافة لمدة أسبوع تقريبًا، أو حسب التوجيهات. قد تسقط من تلقاء نفسها أو تتم إزالتها في موعد المتابعة الخاص بك.
- بمجرد التئام الجرح وإزالة أي ضمادات/غراء، يمكنك تدليك الندبة بلطف باستخدام كريم مرطب غير معطر (مثل كريم E45، أو الصبار، أو الآذريون) للمساعدة في تنعيمها.
- اتصل بطبيبك أو بجناح المستشفى إذا لاحظت علامات العدوى: زيادة الاحمرار، أو الألم، أو التورم، أو الشعور بالحرارة، أو أي إفرازات من الجرح.
الراحة والنشاط:
- خذ قسطاً من الراحة خلال الأسبوعين الأولين بينما يلتئم جرح رقبتك.
- تجنب الأنشطة الشاقة، ورفع الأثقال، والتمارين الرياضية القوية حتى ينصحك الجراح بأن ذلك آمن (عادةً ما يستغرق ذلك من أسبوعين إلى 4 أسابيع على الأقل، وربما أطول اعتماداً على طبيعة عملك ومرحلة التعافي).
- قد تشعر بتيبس في رقبتك في البداية. يمكن أن تساعد تمارين الرقبة الخفيفة، حسب توصية الجراح أو أخصائي العلاج الطبيعي، في تحسين الحركة وتقليل التيبس بمجرد بدء عملية الالتئام.
- العودة إلى العمل: يعتمد هذا على طبيعة عملك وكيفية تعافيك. يحتاج معظم الأشخاص إلى حوالي أسبوعين إجازة من العمل، وأحياناً أكثر إذا كان العمل يتطلب مجهوداً بدنياً أو في حال حدوث مضاعفات. يمكن للمستشفى تزويدك بشهادة مرضية للفترة الأولية، ويجب عليك مراجعة طبيبك العام إذا كنت بحاجة إلى مزيد من الوقت بعيداً عن العمل.
- القيادة: ناقش مع جراحك متى يكون من الآمن لك البدء في القيادة مرة أخرى. يجب أن تكون قادراً على تحريك رأسك براحة والقيام بالتوقف الاضطراري.
مواعيد المتابعة:
- سيكون لديك موعد في العيادات الخارجية، عادةً بعد بضعة أسابيع من الجراحة. سيقوم جراحك بفحص الجرح، ومناقشة نتائج فحص الغدة الدرقية (تقرير علم الأمراض)، والتحقق من مستويات الهرمونات والكالسيوم لديك.
- إذا كانت جراحتك بسبب السرطان، فستتم مناقشة أي علاج إضافي أو خطط متابعة لاحقة.
- ستحتاج إلى إجراء فحوصات دم مستمرة لمراقبة بدائل هرمون الغدة الدرقية ومستويات الكالسيوم لديك (إن وجد).
الحياة بعد استئصال الغدة الدرقية الكلي
يتضمن التكيف مع الحياة بعد استئصال الغدة الدرقية الكلي بضعة جوانب رئيسية:
- الأدوية: من الضروري تناول أقراص الليفوثيروكسين (Levothyroxine) يومياً كما هو موصوف. من الأفضل عادةً تناولها في نفس الوقت كل يوم، وغالباً ما يكون ذلك في الصباح على معدة فارغة. إذا كنت بحاجة أيضاً إلى الكالسيوم/فيتامين د، فاتبع تعليمات طبيبك بعناية فيما يتعلق بالتوقيت والجرعة.
- المراقبة المنتظمة: من المهم حضور مواعيد فحوصات الدم والمراجعات الطبية للتأكد من أن جرعات الدواء صحيحة وأنك تشعر بحالة جيدة.
- الصحة العاطفية: إذا كانت جراحتك بسبب السرطان، فقد يكون التأقلم مع التشخيص والعلاج أمراً صعباً. يتوفر الدعم من فريقك الطبي، والممرضات المتخصصات، ومنظمات دعم المرضى.
- مجموعات الدعم: يمكن للمنظمات مثل مؤسسة الغدة الدرقية البريطانية (British Thyroid Foundation) ومؤسسة ماكميلان لدعم مرضى السرطان (Macmillan Cancer Support) تقديم معلومات ونصائح ودعم قيّم للمرضى وعائلاتهم.
مع تناول الأدوية المناسبة والمتابعة الدورية، يمكن لمعظم الأشخاص الذين خضعوا لاستئصال الغدة الدرقية الكلي أن يتوقعوا عيش حياة طبيعية وصحية ونشطة.
Ready to Take the Next Step?
Book a consultation with Mr Ahmad Hariri to discuss your specific needs and treatment options.
Book a Consultation