ClinicOl Logo
Back

الأدوية البيولوجية لالتهاب الجيوب الأنفية

Clinic Logo
Reviewed by Mr Ahmad A. Hariri - Consultant ENT, Head & Neck and Thyroid Surgeon.

المحتويات

نظرة عامة


قد يكون التعايش مع التهاب الأنف والجيوب الأنفية المزمن الشديد المصحوب باللحميات الأنفية (CRSwNP) أمرًا صعبًا للغاية. تنطوي هذه الحالة على التهاب طويل الأمد في الأنف والجيوب الأنفية، مما يؤدي إلى نمو زوائد تسمى اللحميات الأنفية. يمكن لهذه اللحميات أن تسد ممرات الأنف وتسبب العديد من الأعراض المزعجة. لسنوات عديدة، ركز العلاج على بخاخات الأنف والستيرويدات الفموية والجراحة. ومع ذلك، بالنسبة لبعض الأشخاص، لا تتحكم هذه العلاجات في الحالة بشكل كامل، وتستمر الأعراض في الظهور مرة أخرى.

هنا يأتي دور نوع أحدث من العلاج، يسمى الأدوية البيولوجية. الأدوية البيولوجية هي أدوية خاصة تعمل عن طريق استهداف الأسباب الكامنة المحددة للالتهاب في جسمك. إنها ليست مثل الأدوية التقليدية التي تؤثر على جسمك بأكمله بشكل واسع. بدلاً من ذلك، تم تصميمها لحجب إشارات دقيقة للغاية في جهازك المناعي التي تدفع الالتهاب ونمو اللحميات في التهاب الأنف والجيوب الأنفية المزمن المصحوب باللحميات الأنفية (CRSwNP).

في المملكة المتحدة، يوصي المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية (NICE) بدواء بيولوجي يسمى دوبيلوماب كعلاج إضافي للبالغين المصابين بالتهاب الأنف والجيوب الأنفية المزمن الشديد المصحوب باللحميات الأنفية (CRSwNP). وهو مخصص تحديدًا لأولئك الذين لم يجدوا راحة كافية من العلاجات الأخرى، بما في ذلك جراحة الجيوب الأنفية السابقة أو الدورات المنتظمة من أقراص الستيرويد. يهدف العلاج البيولوجي إلى توفير خيار جديد وفعال لتحسين الأعراض بشكل كبير، وتقليل حجم اللحميات، وتعزيز جودة حياتك بشكل كبير.

الأعراض والأسباب

التهاب الأنف والجيوب الأنفية المزمن المصحوب باللحميات الأنفية (CRSwNP) هو حالة مستمرة تلتهب فيها بطانة الأنف والجيوب الأنفية، مما يؤدي إلى نمو زوائد لحمية ناعمة غير سرطانية تسمى اللحميات. إن فهم الأعراض وما يسبب هذا الالتهاب هو مفتاح إدارة الحالة.

الأعراض

يمكن أن يكون لأعراض التهاب الأنف والجيوب الأنفية المزمن الشديد المصحوب باللحميات الأنفية (CRSwNP) تأثير كبير على حياتك اليومية. غالبًا ما توصف بأنها غير مسيطر عليها، مما يعني أنها شديدة ومستمرة على الرغم من العلاجات القياسية. قد تعاني من:

  • فقدان حاسة الشم والتذوق: هذا عرض شائع جدًا وغالبًا ما يكون مزعجًا، مما يجعل الطعام أقل متعة ويؤثر على سلامتك (على سبيل المثال، عدم شم الغاز أو الدخان).
  • انسداد الأنف: شعور بالاحتقان المستمر في أنفك، مما يجعل التنفس عبر الأنف صعبًا.
  • سيلان الأنف: غالبًا ما يكون إفرازًا شفافًا أو متغير اللون من أنفك.
  • ألم أو ضغط في الوجه: شعور بالامتلاء أو الضغط أو الألم حول عينيك أو جبهتك أو خديك.
  • صداع: يمكن أن يكون الصداع رفيقًا متكررًا لالتهاب الجيوب الأنفية.
  • الشخير وتوقف التنفس الانسدادي أثناء النوم: يمكن أن يجعلك انسداد الأنف تشخر بصوت عالٍ، وفي بعض الحالات، يؤدي إلى توقف التنفس أثناء النوم، مما قد يكون خطيرًا.
  • الإرهاق: يمكن أن يجعلك الصراع المستمر مع الأعراض، وسوء النوم، والاستجابة الالتهابية المستمرة للجسم تشعر بالتعب الشديد.

غالبًا ما يستخدم الأطباء أدوات مثل مقياس التناظر البصري (VAS) لقياس مدى شدة الأعراض، حيث تُصنف الأعراض الشديدة عادةً من 8 إلى 10 من 10. أداة أخرى شائعة هي مقياس SNOT-22، وهو استبيان حول أعراض الجيوب الأنفية والأنف وكيف تؤثر على جودة حياتك. تشير درجة 50 أو أكثر (أو 40 أو أكثر في بعض الإرشادات) إلى تأثير كبير.

الأسباب

السبب الجذري لالتهاب الأنف والجيوب الأنفية المزمن المصحوب باللحميات الأنفية (CRSwNP) غالبًا ما يكون استجابة مناعية مفرطة النشاط في جسمك، وتحديدًا نوع من الالتهاب يُعرف باسم الالتهاب من النوع الثاني. هذا ليس عدوى، بل هو رد فعل جهاز المناعة لديك بقوة مفرطة تجاه محفزات معينة، مما يؤدي إلى تورم مستمر وتكون اللحميات.

في الالتهاب من النوع الثاني، يتم إنتاج كميات زائدة من بعض الرسل الكيميائية (تسمى السيتوكينات، مثل IL-4 و IL-5 و IL-13). تخبر هذه الرسل جسمك بإنتاج المزيد من المخاط، وتسبب التورم، وتشجع نمو اللحميات. تم تصميم الأدوية البيولوجية لحجب هذه الرسل المحددة، مما يهدئ هذه الاستجابة المناعية المفرطة النشاط.

غالبًا ما يرتبط التهاب الأنف والجيوب الأنفية المزمن المصحوب باللحميات الأنفية (CRSwNP) أيضًا بحالات أخرى تشترك في مسار الالتهاب من النوع الثاني، مثل:

  • الربو: يعاني العديد من الأشخاص المصابين باللحميات الأنفية الشديدة أيضًا من الربو.
  • الحساسية: يمكن أن تكون حالات مثل حمى القش أو غيرها من الحساسيات البيئية موجودة.
  • مرض الجهاز التنفسي المتفاقم بالمسكنات غير الستيرويدية (N-ERD):

Need Expert Advice?

Book a consultation with Mr Ahmad Hariri to discuss your symptoms and treatment options.

Book a Consultation
    Care ProductsBook Appointment
    الأدوية البيولوجية لالتهاب الجيوب الأنفية | ClinicOl - ENT Surgeon London