التهاب الجيوب الأنفية المزمن

ملاحظة الترجمة: تمت ترجمة هذه النشرة تلقائيًا من اللغة الإنجليزية. في حين تم بذل كل جهد لضمان الدقة السريرية، قد تحتوي الترجمات الآلية على أخطاء أو فروق دقيقة. للقرارات السريرية، يرجى استشارة الطبيب.
إخلاء المسؤولية: إخلاء المسؤولية: توفر هذه النشرة معلومات عامة وهي مخصصة لأغراض تعليمية فقط. ولا ينبغي استخدامها كبديل للمشورة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. احرص دائمًا على طلب المشورة من اختصاصي رعاية صحية مؤهل لأي مخاوف صحية أو قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بصحتك أو علاجك.
قد تحتوي هذه النشرة على روابط لمواقع أو موارد خارجية (مثل YouTube) لأغراض توضيحية؛ ومع ذلك، يتم توفير هذه الروابط للمعلومات فقط. Clinicol.co.uk غير تابع لهذه المصادر الخارجية ولا يؤيدها ولا يتحمل المسؤولية عن محتواها أو دقتها أو امتثالها لحقوق الطبع والنشر. استخدام هذه الروابط الخارجية يكون على مسؤوليتك وتقديرك الخاص.
نظرة عامة
التهاب الأنف والجيوب الأنفية المزمن (CRS) هو حالة شائعة تتميز بالتهاب الممرات الأنفية والجيوب الأنفية الذي يستمر لمدة 12 أسبوعًا أو أكثر، حتى مع العلاج. يؤثر هذا الالتهاب على ملايين الأشخاص حول العالم، مما يؤثر على جودة حياتهم. التهاب الأنف والجيوب الأنفية المزمن ليس مجرد نزلة برد مطولة؛ بل ينطوي على تفاعل معقد من العوامل التي تساهم في الالتهاب المستمر.
الأعراض والأسباب
الأعراض:
تشمل الأعراض المميزة لالتهاب الأنف والجيوب الأنفية المزمن ما يلي:
- احتقان الأنف: انسداد الأنف المستمر الذي يجعل التنفس صعبًا. غالبًا ما يكون هذا أحد أكثر الأعراض إزعاجًا.

- إفرازات الأنف: يمكن أن تكون هذه الإفرازات سميكة ومتغيرة اللون (صفراء أو خضراء) أو صافية ومائية. كما أن التنقيط الأنفي الخلفي، حيث ينزل المخاط إلى الجزء الخلفي من الحلق، شائع أيضًا.
- ألم أو ضغط في الوجه: يمكن الشعور بذلك في الخدين أو الجبهة أو حول العينين. وقد يتراوح من ألم خفيف إلى إحساس بضغط أكثر شدة.
- ضعف حاسة الشم أو التذوق: يمكن أن تتداخل الممرات الأنفية الملتهبة مع قدرتك على الشم والتذوق بشكل صحيح.
تشمل الأعراض المحتملة الأخرى ما يلي:
- صداع
- ألم أو ضغط في الأذن
- التهاب الحلق
- سعال
- إرهاق
- رائحة فم كريهة
- ألم الأسنان (في بعض الحالات)
الأسباب:
السبب الكامن وراء التهاب الأنف والجيوب الأنفية المزمن هو الالتهاب المستمر لبطانة الجيوب الأنفية والممرات الأنفية. يمكن أن تساهم عدة عوامل في هذا الالتهاب:
- الالتهابات: يمكن أن تؤدي الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية أو الفطرية إلى تحفيز أو تفاقم التهاب الأنف والجيوب الأنفية المزمن. وفي حين أن التهاب الجيوب الأنفية الحاد غالبًا ما يزول من تلقاء نفسه، فإن الالتهابات المتكررة أو غير المعالجة يمكن أن تؤدي إلى الشكل المزمن.
- الحساسية: يمكن أن يساهم التهاب الأنف التحسسي، المعروف باسم حمى القش، بشكل كبير في التهاب الأنف والجيوب الأنفية المزمن. يمكن لمسببات الحساسية مثل حبوب اللقاح وعث الغبار ووبر الحيوانات الأليفة أن تثير استجابة التهابية في الممرات الأنفية والجيوب الأنفية.
- الزوائد الأنفية (اللحميات): هذه الزوائد اللحمية الناعمة غير السرطانية في الممرات الأنفية يمكن أن تسد تدفق الهواء وتساهم في الالتهاب. وهي أكثر شيوعًا لدى الأشخاص المصابين بالربو وحساسية الأسبرين.
- انحراف الحاجز الأنفي:
Need Expert Advice?
Book a consultation with Mr Ahmad Hariri to discuss your symptoms and treatment options.
Book a Consultation