ClinicOl Logo
Back

التهاب الأذن الوسطى

Clinic Logo
Reviewed by Mr Ahmad A. Hariri - Consultant ENT, Head & Neck and Thyroid Surgeon.

المحتويات

نظرة عامة


التهاب الأذن الوسطى هو المصطلح الطبي لعدوى الأذن الوسطى. إنها عدوى خلف طبلة الأذن، في الفراغ المملوء بالهواء الذي يتصل بحلقك عبر قناة استاكيوس. يمكن أن تؤثر هذه العدوى على الأشخاص من جميع الأعمار ولكنها أكثر شيوعًا لدى الأطفال. يمكن أن تسبب ألمًا في الأذن، وفقدانًا مؤقتًا للسمع، وأحيانًا حمى. لدى البالغين، قد تشير التهابات الأذن إلى مشكلة أكثر خطورة مما هي عليه لدى الأطفال، لذا من المهم مراجعة الطبيب لتلقي العلاج.

الأعراض والأسباب




تشمل الأعراض الشائعة لالتهاب الأذن الوسطى ما يلي:


  • ألم الأذن (التهاب الأذن) - يمكن أن يتراوح الألم من خفيف إلى شديد
  • شعور بالامتلاء أو الضغط في الأذن
  • سمع مكتوم أو فقدان مؤقت للسمع
  • تصريف سائل من الأذن - قد يكون شفافًا أو أصفر أو يشبه القيح (قد يشير هذا إلى تمزق طبلة الأذن)
  • حمى، خاصة عند الأطفال
  • تهيج، خاصة عند الأطفال الصغار
  • صعوبة في النوم


أسباب التهاب الأذن الوسطى:


  • السبب الأكثر شيوعًا هو خلل في قناة استاكيوس
  • تساعد قناة استاكيوس على تصريف السوائل ومعادلة الضغط في الأذن الوسطى.
  • يمكن أن يحدث الانسداد بسبب نزلات البرد، أو الإنفلونزا، أو الحساسية، أو التهابات الجيوب الأنفية، أو تضخم اللحمية (الأنسجة الموجودة في مؤخرة الأنف).
  • يخلق تراكم السوائل بيئة خصبة للبكتيريا أو الفيروسات، مما يؤدي إلى العدوى.


التشخيص والفحوصات


يمكن لطبيبك العام عادةً تشخيص التهاب الأذن الوسطى من خلال:


  • السؤال عن الأعراض والتاريخ الطبي
  • فحص أذنك باستخدام منظار الأذن (أداة مضاءة) للنظر إلى طبلة الأذن
  • قد يُستخدم منظار الأذن الهوائي لنفخ الهواء بلطف على طبلة الأذن للتحقق من حركتها، مما قد يشير إلى وجود سائل خلف طبلة الأذن.


عادةً لا تكون هناك حاجة لإجراء فحوصات إضافية لالتهابات الأذن البسيطة. في حالات العدوى المتكررة أو المستمرة، أو إذا اشتبه في حدوث مضاعفات، قد يحيلك طبيبك العام إلى أخصائي الأنف والأذن والحنجرة (ENT) لإجراء تقييم إضافي. قد يشمل ذلك اختبار سمع أو قياس طبلة الأذن (اختبار لقياس ضغط الأذن الوسطى). في حالات نادرة جدًا، قد يكون التصوير مثل الأشعة المقطعية (CT) أو الرنين المغناطيسي (MRI) ضروريًا.


الإدارة والعلاج


  • تسكين الألم: يمكن أن يساعد الباراسيتامول أو الإيبوبروفين في تخفيف ألم الأذن والحمى. اتبع التعليمات الموجودة على العبوة أو حسب توجيهات الصيدلي أو طبيبك العام. هذه الأدوية متوفرة بدون وصفة طبية.
  • المضادات الحيوية: ليست المضادات الحيوية ضرورية دائمًا لالتهاب الأذن الوسطى حيث تزول العديد من العدوى من تلقاء نفسها. قد يوصي طبيبك العام باتباع نهج "الانتظار والمراقبة" لبضعة أيام. قد توصف المضادات الحيوية مثل الأموكسيسيلين أو الإريثروميسين (إذا كنت تعاني من حساسية تجاه البنسلين) إذا كانت العدوى شديدة، أو لم تتحسن بعد بضعة أيام، أو إذا كنت تعاني من حالات طبية أخرى. هذه الأدوية متوفرة بوصفة طبية فقط. أكمل دائمًا الجرعة الكاملة من المضادات الحيوية، حتى لو تحسنت أعراضك.
  • مزيلات الاحتقان: يمكن أن تساعد بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان المتاحة بدون وصفة طبية أو الأدوية الفموية مثل السودوإيفيدرين أو الفينيليفرين في فتح قنوات استاكيوس، ولكن يجب استخدامها لفترة قصيرة فقط (عادة لا تزيد عن ثلاثة أيام للبخاخات). لا يُنصح باستخدام مزيلات الاحتقان للرضع والأطفال الصغار.
  • مضادات الهيستامين: إذا كانت الحساسية تساهم في عدوى أذنك، يمكن أن تساعد مضادات الهيستامين مثل السيتريزين أو اللوراتادين (بوصفة طبية فقط للأطفال، وبدون وصفة طبية للبالغين) في تقليل أعراض الحساسية.
  • قطرات الأذن: لتسكين الألم، قد توصف قطرات أذن مخدرة تحتوي على الفينازون والليدوكائين لكل من الأطفال والبالغين، على الرغم من وجوب توخي الحذر إذا اشتبه في وجود ثقب في طبلة الأذن. لا تُستخدم قطرات الأذن المضادة الحيوية بشكل روتيني لالتهاب الأذن الوسطى.
  • النفخ الذاتي: تتضمن هذه التقنية إغلاق أنفك والنفخ بلطف للمساعدة في فتح قنوات استاكيوس.
  • أنابيب التهوية (Grommets): إذا كانت العدوى متكررة، وبقي السائل في الأذن مسببًا أذن الصمغ، فقد يُنظر في إجراء جراحي بسيط لإدخال أنابيب التهوية (أنابيب صغيرة) في طبلة الأذن. يساعد هذا على تهوية الأذن الوسطى ومنع تراكم السوائل. تُجرى هذه الجراحة عادةً كإجراء ليوم واحد تحت تخدير عام قصير. تسقط أنابيب التهوية عادةً بشكل طبيعي بعد 6-12 شهرًا.

الوقاية

  • عالج نزلات البرد والإنفلونزا على الفور: معالجة التهابات الجهاز التنفسي العلوي يمكن أن يساعد في منع انتشار العدوى إلى الأذن الوسطى.
  • إدارة الحساسية: إذا كانت الحساسية تساهم في خلل قناة استاكيوس، فإن إدارتها بفعالية يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالتهابات الأذن.
  • تجنب التعرض لدخان السجائر: يمكن أن يزيد التدخين السلبي من خطر الإصابة بالتهابات الأذن، خاصة عند الأطفال.
  • التطعيم: يمكن أن تساعد بعض اللقاحات، مثل لقاح المكورات الرئوية ولقاح الإنفلونزا، في منع العدوى التي يمكن أن تؤدي إلى التهاب الأذن الوسطى.


التوقعات/المآل


تُشفى معظم حالات التهاب الأذن الوسطى في غضون أيام قليلة، حتى بدون مضادات حيوية. يمكن أن تؤدي التهابات الأذن المستمرة أو المتكررة أحيانًا إلى مضاعفات مثل فقدان السمع، أو ثقب طبلة الأذن، أو التهاب الخشاء (عدوى العظم خلف الأذن)، أو نادرًا ما تكون هناك عدوى أكثر خطورة مثل التهاب السحايا. اتباع النصائح الطبية وإكمال العلاج الموصوف يمكن أن يساعد في منع المضاعفات وضمان الشفاء التام.


Need Expert Advice?

Book a consultation with Mr Ahmad Hariri to discuss your symptoms and treatment options.

Book a Consultation
    Care ProductsBook Appointment
    التهاب الأذن الوسطى | ClinicOl - ENT Surgeon London