استئصال الغدة النكفية

ملاحظة الترجمة: تمت ترجمة هذه النشرة تلقائيًا من اللغة الإنجليزية. في حين تم بذل كل جهد لضمان الدقة السريرية، قد تحتوي الترجمات الآلية على أخطاء أو فروق دقيقة. للقرارات السريرية، يرجى استشارة الطبيب.
إخلاء المسؤولية: إخلاء المسؤولية: توفر هذه النشرة معلومات عامة وهي مخصصة لأغراض تعليمية فقط. ولا ينبغي استخدامها كبديل للمشورة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. احرص دائمًا على طلب المشورة من اختصاصي رعاية صحية مؤهل لأي مخاوف صحية أو قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بصحتك أو علاجك.
قد تحتوي هذه النشرة على روابط لمواقع أو موارد خارجية (مثل YouTube) لأغراض توضيحية؛ ومع ذلك، يتم توفير هذه الروابط للمعلومات فقط. Clinicol.co.uk غير تابع لهذه المصادر الخارجية ولا يؤيدها ولا يتحمل المسؤولية عن محتواها أو دقتها أو امتثالها لحقوق الطبع والنشر. استخدام هذه الروابط الخارجية يكون على مسؤوليتك وتقديرك الخاص.
يقدم هذا الكتيب معلومات حول جراحة استئصال الغدة النكفية، والغرض منها، وما يمكن توقعه قبل الإجراء وأثناءه وبعده، والمخاطر والمضاعفات المحتملة. وهو مصمم لمساعدتك على فهم الإجراء واتخاذ قرارات مستنيرة بشأن رعايتك. لا تتردد في مناقشة أي أسئلة أو مخاوف مع فريقك الجراحي.
ما هي الغدة النكفية؟
الغدد النكفية هي أكبر الغدد اللعابية. لديك غدتان نكفيتان، واحدة على كل جانب من وجهك، وتقعان أمام أذنيك مباشرة وتمتدان نحو خط الفك. تنتج هذه الغدد اللعاب، الذي يلعب دورًا حاسمًا في:
· الهضم: يساعد اللعاب على تكسير الطعام، مما يسهل بلعه.
· نظافة الفم: يزيل اللعاب جزيئات الطعام والبكتيريا، مما يحمي أسنانك ولثتك.
· التليين: يحافظ اللعاب على رطوبة فمك، مما يسمح بالتحدث وتناول الطعام بشكل مريح.
لماذا قد أحتاج إلى استئصال الغدة النكفية؟
استئصال الغدة النكفية هو الإزالة الجراحية للغدة النكفية بالكامل أو جزء منها. يوصى به عادةً للحالات التالية:
· الأورام: السبب الأكثر شيوعًا لاستئصال الغدة النكفية هو إزالة ورم في الغدة النكفية. يمكن أن تكون هذه الأورام حميدة (غير سرطانية) أو خبيثة (سرطانية).
· الالتهابات: قد تتطلب الالتهابات المزمنة أو المتكررة للغدة النكفية التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى إزالة جراحية.
· حصوات اللعاب: يمكن أن تستدعي حصوات اللعاب الكبيرة أو المتكررة التي تسد تدفق اللعاب أحيانًا إزالة الجزء المصاب من الغدة.
· الأكياس: قد تتطلب الأكياس المملوءة بالسوائل داخل الغدة النكفية أحيانًا استئصالًا جراحيًا.
ماذا يحدث قبل الجراحة؟
قبل استئصال الغدة النكفية، سأقوم بإجراء تقييم شامل لتقييم صحتك العامة والخصائص المحددة لحالتك. قد يشمل ذلك:
· الفحص البدني: سأقوم بفحص الغدة النكفية والمناطق المحيطة بها.
· دراسات التصوير: قد تخضع لاختبارات تصوير مثل الأشعة المقطعية (CT) أو الرنين المغناطيسي (MRI) أو الموجات فوق الصوتية لتصوير الغدة وأي تشوهات.
· الشفط بالإبرة الدقيقة (FNA): إذا اشتبه في وجود ورم، قد يتم جمع عينة صغيرة من الخلايا باستخدام إبرة دقيقة لفحصها تحت المجهر. يساعد هذا في تحديد ما إذا كان الورم حميدًا أم خبيثًا.
· مراجعة التاريخ الطبي: سأقوم بمراجعة تاريخك الطبي، بما في ذلك أي أدوية تتناولها، والحساسية، والعمليات الجراحية السابقة.
سأناقش معك الإجراء الجراحي بالتفصيل، موضحًا الفوائد والمخاطر والبدائل. سأقدم أيضًا تعليمات حول كيفية التحضير للجراحة، مثل الصيام وتعديل الأدوية.
ماذا يحدث أثناء الجراحة؟
يتم إجراء استئصال الغدة النكفية تحت التخدير العام، مما يعني أنك ستكون نائمًا طوال الإجراء.
مدى الإزالة
تعتمد الكمية المحددة من الغدة التي يتم إزالتها على حجم وموقع المشكلة:
· الاستئصال خارج المحفظة (ECD): هذه تقنية طفيفة التوغل تستخدم غالبًا للأورام الصغيرة الحميدة والمتحركة. بدلاً من تشريح الجذع الرئيسي للعصب الوجهي، يتم إزالة الورم مع "طوق" صغير من الأنسجة السليمة المحيطة به. هذا يحافظ على جزء أكبر من الغدة ويقلل من خطر ظهور الوجه مجوفًا.
· استئصال الغدة النكفية السطحي: يتضمن ذلك إزالة الفص السطحي للغدة النكفية، الذي يقع فوق العصب الوجهي. هذه هي العملية القياسية لمعظم أورام الغدة النكفية. يتم تحديد العصب الوجهي بعناية والحفاظ عليه.
· استئصال الغدة النكفية الكلي: يتضمن ذلك إزالة الغدة النكفية بأكملها، بما في ذلك الفص السطحي والعميق (الجزء الموجود تحت العصب الوجهي). عادة ما يتم حجز هذا الإجراء للأورام الخبيثة أو الأورام الحميدة الواسعة النطاق.
الأساليب الجراحية والندوب
يعتمد نوع الشق (القطع) المستخدم أثناء الجراحة على موقع الورم والاعتبارات التجميلية. سنناقش معك أفضل نهج لك:

· شق بلير المعدل (النهج القياسي): هذا هو النهج الأكثر أمانًا وشيوعًا. يبدأ الشق في التجعد الطبيعي أمام أذنك، وينحني حول شحمة الأذن، ويمتد إلى تجعد طبيعي في الجلد في الجزء العلوي من الرقبة (على شكل حرف "S"). يوفر هذا أفضل رؤية للعصب الوجهي لضمان السلامة. عادة ما يلتئم الندب جيدًا ويندمج في تجاعيد الرقبة الطبيعية.
· شق شد الوجه: بالنسبة للمرضى المناسبين (عادةً أولئك الذين يعانون من أورام صغيرة حميدة في الجزء السفلي من الغدة)، قد نستخدم نهج شد الوجه التجميلي. يتم إخفاء الشق داخل أو أمام قناة الأذن مباشرة، وينتقل حول شحمة الأذن، ويمتد خلف الأذن إلى خط الشعر. هذا يتجنب ندبة مرئية على الرقبة.
بعد إزالة الجزء المصاب من الغدة، يتم إغلاق الشق بالخيوط الجراحية. قد يتم وضع أنبوب تصريف صغير لإزالة السوائل والدم الزائد.
ماذا يحدث بعد الجراحة؟
بعد الجراحة، ستتم مراقبتك في منطقة الإفاقة حتى تستيقظ وتصبح حالتك مستقرة. قد تتوقع بعض الألم والتورم في المنطقة، والذي يمكن التحكم فيه باستخدام مسكنات الألم. عادة ما يتم إزالة أنبوب التصريف، إذا تم وضعه، في غضون أيام قليلة.
سأقدم تعليمات حول العناية بالجروح، وإدارة الألم، وقيود النشاط. قد تحتاج إلى اتباع نظام غذائي من الأطعمة اللينة لبضعة أيام. من المهم تجنب الأنشطة الشاقة وحماية موقع الشق من أشعة الشمس المباشرة. يمكن لمعظم المرضى العودة إلى المنزل في غضون يوم أو يومين بعد الجراحة. سأحدد مواعيد متابعة لمراقبة تعافيك ومناقشة أي علاج إضافي، إذا لزم الأمر.
ما هي المخاطر والمضاعفات المحتملة؟
بينما يعتبر استئصال الغدة النكفية إجراءً آمنًا بشكل عام، إلا أنه مثل أي عملية جراحية، يحمل مخاطر ومضاعفات محتملة. يمكن أن تشمل هذه:
· ضعف أو شلل العصب الوجهي: يمر العصب الوجهي عبر الغدة النكفية،

وهناك خطر حدوث ضعف مؤقت أو دائم أو شلل في عضلات الوجه (مما يسبب ابتسامة غير متساوية أو عدم القدرة على إغلاق العين). يتم توخي أقصى درجات العناية لتحديد العصب الوجهي والحفاظ عليه أثناء الجراحة، مما يقلل من هذا الخطر.
· متلازمة فراي: يمكن أن تحدث هذه الحالة، المعروفة أيضًا باسم التعرق الذوقي، بعد استئصال الغدة النكفية. وتسبب التعرق على الخد أو جانب الوجه عند تناول الطعام.
· الخدر: من المحتمل أن تشعر بالخدر في شحمة الأذن والجلد حول الشق. هذا يرجع إلى اضطراب الأعصاب الحسية الصغيرة وغالبًا ما يكون دائمًا، على الرغم من أنه يصبح أقل إزعاجًا بمرور الوقت.
· الناسور اللعابي أو القيلة اللعابية: أحيانًا، قد يتسرب اللعاب من السطح المقطوع للغدة المتبقية. يمكن أن يشكل تجمعًا تحت الجلد (قيلة لعابية) أو يتسرب عبر الجرح (ناسور). عادة ما يزول هذا بالتدبير التحفظي.
· العدوى: كما هو الحال مع أي عملية جراحية، هناك خطر الإصابة بالعدوى في موقع الشق.
· الورم الدموي: يمكن أن يتشكل تجمع للدم تحت الجلد، مما قد يتطلب تصريفًا.
ستتم مناقشة هذه المضاعفات معك بالتفصيل قبل الجراحة. سأشرح أيضًا الخطوات المتخذة لتقليل هذه المخاطر وكيفية إدارتها في حال حدوثها.
التوقعات على المدى الطويل
التوقعات على المدى الطويل بعد استئصال الغدة النكفية جيدة بشكل عام. يتعافى معظم المرضى بالكامل ولا يعانون من مضاعفات كبيرة على المدى الطويل. إذا تم إزالة ورم، فإن احتمالية تكراره تعتمد على نوع الورم ومرحلته. سأناقش معك تشخيصك الفردي بعد الجراحة.
التعافي والعودة إلى الأنشطة الطبيعية
يختلف وقت التعافي بعد استئصال الغدة النكفية اعتمادًا على مدى الجراحة والشفاء الفردي. يمكن لمعظم المرضى استئناف الأنشطة الطبيعية في غضون أسابيع قليلة. سأقدم إرشادات محددة حول متى يمكنك العودة إلى العمل،
وممارسة الرياضة، والأنشطة الأخرى.
العيش بغدة نكفية واحدة
إذا خضعت لاستئصال كلي للغدة النكفية، فستبقى لديك غدة نكفية واحدة فقط. عادة ما تكون الغدة المتبقية (والغدد اللعابية الأصغر الأخرى) قادرة على إنتاج ما يكفي من اللعاب للحفاظ على رطوبة الفم الكافية. قد تعاني من بعض الجفاف في فمك، والذي يمكن إدارته باستخدام اللعاب الاصطناعي أو رشفات متكررة من الماء.
Ready to Take the Next Step?
Book a consultation with Mr Ahmad Hariri to discuss your specific needs and treatment options.
Book a Consultation