استئصال الغدة الدرقية الكلي

ملاحظة الترجمة: تمت ترجمة هذه النشرة تلقائيًا من اللغة الإنجليزية. في حين تم بذل كل جهد لضمان الدقة السريرية، قد تحتوي الترجمات الآلية على أخطاء أو فروق دقيقة. للقرارات السريرية، يرجى استشارة الطبيب.
إخلاء المسؤولية: إخلاء المسؤولية: توفر هذه النشرة معلومات عامة وهي مخصصة لأغراض تعليمية فقط. ولا ينبغي استخدامها كبديل للمشورة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. احرص دائمًا على طلب المشورة من اختصاصي رعاية صحية مؤهل لأي مخاوف صحية أو قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بصحتك أو علاجك.
قد تحتوي هذه النشرة على روابط لمواقع أو موارد خارجية (مثل YouTube) لأغراض توضيحية؛ ومع ذلك، يتم توفير هذه الروابط للمعلومات فقط. Clinicol.co.uk غير تابع لهذه المصادر الخارجية ولا يؤيدها ولا يتحمل المسؤولية عن محتواها أو دقتها أو امتثالها لحقوق الطبع والنشر. استخدام هذه الروابط الخارجية يكون على مسؤوليتك وتقديرك الخاص.
ما هي الغدة الدرقية وما وظيفتها؟
الغدة الدرقية هي غدة صماء صغيرة على شكل فراشة تقع في الجزء السفلي من مقدمة رقبتك، أسفل تفاحة آدم مباشرة (أو حيث تكون). تتكون من فصين، واحد على كل جانب من القصبة الهوائية، ويربطهما جسر ضيق من الأنسجة يسمى البرزخ.
الوظيفة الرئيسية للغدة الدرقية هي إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، وبشكل أساسي الثيروكسين (T4) وثلاثي يودوثيرونين (T3). تُطلق هذه الهرمونات في مجرى الدم وتنتقل إلى جميع أجزاء جسمك. تلعب دورًا حاسمًا في تنظيم عملية الأيض في جسمك – وهي السرعة التي تعمل بها خلايا ووظائف جسمك. إذا أنتجت الغدة الدرقية هرمونًا أكثر من اللازم (فرط نشاط الغدة الدرقية أو التسمم الدرقي)، فإن عمليات جسمك تتسارع. وإذا أنتجت هرمونًا أقل من اللازم (قصور الغدة الدرقية)، فإن عمليات جسمك تتباطأ.
ما هو استئصال الغدة الدرقية الكلي؟
استئصال الغدة الدرقية الكلي هو عملية جراحية لإزالة الغدة الدرقية بأكملها.

لماذا قد أحتاج إلى استئصال الغدة الدرقية الكلي؟
يوصى بإجراء جراحة لإزالة الغدة الدرقية بأكملها لعدة أسباب، منها:
- سرطان الغدة الدرقية: إذا تم تشخيص إصابتك بسرطان الغدة الدرقية (مثل سرطان الغدة الدرقية الحليمي، الجريبي، أو النخاعي)، فإن استئصال الغدة الدرقية الكلي هو العلاج الأساسي في بعض الأحيان. قد يشمل هذا أحيانًا إزالة العقد اللمفاوية في الرقبة (تشريح الرقبة).
- عقيدات أو تورمات مشبوهة في الغدة الدرقية: إذا كان لديك عقيدة أو تورم في الغدة الدرقية لا يمكن استبعاد السرطان بشكل قاطع عن طريق الفحوصات مثل الخزعات، فقد يوصي جراحك باستئصال الغدة الدرقية الكلي للتشخيص والعلاج.
- تضخم الغدة الدرقية الكبير (الدراق): إذا كانت الغدة الدرقية متضخمة بشكل كبير (دراق) وتسبب أعراضًا مثل:
- صعوبة في التنفس (ضغط على القصبة الهوائية).
- صعوبة في البلع (ضغط على المريء).
- مظهر غير مرغوب فيه.
- مرض جريفز (فرط نشاط الغدة الدرقية): إذا كنت تعاني من فرط نشاط الغدة الدرقية بسبب مرض جريفز، ولم تكن العلاجات الأخرى (مثل الأدوية أو اليود المشع) فعالة، أو غير مناسبة، أو إذا كنت تفضل الجراحة.
- الدراق متعدد العقيدات: إذا كان لديك عدة عقيدات في الغدة الدرقية تسبب مشاكل أو كانت مشبوهة، ويعتبر الاستئصال الكلي هو النهج الأفضل.
- سيناقش جراحك الأسباب المحددة للتوصية باستئصال الغدة الدرقية الكلي في حالتك.

ماذا يحدث قبل الجراحة؟
قبل عمليتك، سيتم اتخاذ عدة خطوات:
- استشارة العيادة الخارجية: سيكون لديك موعد مع جراحك لمناقشة العملية بالتفصيل، بما في ذلك أسبابها، والإجراء نفسه، والمخاطر المحتملة، وما يمكن توقعه. ستتاح لك أيضًا الفرصة لمقابلة ممرضة متخصصة يمكنها تقديم مزيد من المعلومات والدعم. هذا هو الوقت المناسب لطرح أي أسئلة لديك.
- الموافقة المستنيرة: سيتأكد جراحك من فهمك للعملية وسيطلب موافقتك المستنيرة للمضي قدمًا.
- التقييم قبل الجراحة: عادةً ما تحضر عيادة التقييم قبل الجراحة قبل أسبوع إلى أسبوعين من عمليتك. ستقوم ممرضة متخصصة بما يلي:
- مراجعة صحتك العامة وتاريخك الطبي.
- السؤال عن أي أدوية تتناولها حاليًا (يرجى إحضار قائمة).
ترتيب أي فحوصات ضرورية، مثل:
- فحوصات الدم الروتينية (بما في ذلك وظائف الغدة الدرقية ومستويات الكالسيوم).
- تخطيط القلب الكهربائي (ECG أو تخطيط القلب).
- فحص الجلد للمكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين (MRSA).
- قد يتم فحصك أيضًا من قبل طبيب التخدير أو طبيب إذا لزم الأمر.
- تقييم الصوت: قد يفحص جراحك وظيفة الحبال الصوتية قبل الجراحة، خاصة إذا كان صوتك حاسمًا لمهنتك أو إذا كانت هناك مخاوف بشأن مشاكل صوتية موجودة مسبقًا.
- تعديلات الأدوية: سيتم إبلاغك إذا كنت بحاجة إلى التوقف عن تناول أي أدوية قبل الجراحة، مثل الأسبرين، أو الأدوية المضادة للالتهابات، أو مميعات الدم (مثل الوارفارين). سيتم اتخاذ ترتيبات خاصة إذا كنت تتناول الوارفارين.
- التدخين: إذا كنت تدخن، يُنصح بشدة بالتوقف عن التدخين، أو على الأقل تقليله، قبل الجراحة قدر الإمكان، ولمدة 24 ساعة على الأقل قبل التخدير. يساعد هذا في الشفاء ويقلل من مخاطر التخدير.
- الصيام: ستتلقى تعليمات محددة حول موعد التوقف عن الأكل والشرب قبل عمليتك (عادةً 6 ساعات على الأقل للطعام وأحيانًا فترة أقصر للسوائل الشفافة).
ماذا يحدث أثناء الجراحة؟
تُجرى العملية تحت التخدير العام، مما يعني أنك ستكون نائمًا طوال الإجراء.
- الشق الجراحي: سيقوم الجراح بعمل شق (قطع) في ثنية جلدية طبيعية في الجزء السفلي من رقبتك. عادة ما يكون طوله بضعة سنتيمترات.
- الإجراء: سيقوم الجراح بتحديد وحماية الهياكل الهامة في رقبتك بعناية، بما في ذلك:
- الـ أعصاب الحنجرة الراجعة، التي تتحكم في صندوق الصوت لديك.
- الـ الغدد جارات الدرقية، وهي أربع غدد صغيرة (عادة ما تقع خلف الغدة الدرقية أو بالقرب منها) تتحكم في مستويات الكالسيوم في جسمك. تُبذل قصارى الجهود للحفاظ على هذه الغدد وإمدادها بالدم.
- الأوعية الدموية الرئيسية.
- إزالة الغدة الدرقية: ثم تُزال الغدة الدرقية بأكملها بعناية.
- إغلاق الجرح: سيتم إغلاق الشق. غالبًا ما يتم ذلك باستخدام خيوط جراحية قابلة للذوبان (غرز) تحت الجلد، وقد يتم إغلاق سطح الجلد باستخدام غراء جراحي أو أحيانًا شرائط رفيعة من الشريط اللاصق (Steristrips).
- الأنبوب التصريفي (الدرنقة): في بعض الأحيان، قد يتم وضع أنبوب بلاستيكي صغير (أنبوب تصريفي) في الجرح لإزالة أي سوائل أو دم زائد قد يتجمع بعد الجراحة. يُزال هذا عادة بعد يوم أو يومين.
- المدة: يستغرق استئصال الغدة الدرقية الكلي عادة حوالي ساعتين، ولكن هذا يمكن أن يختلف اعتمادًا على مدى تعقيد حالتك (على سبيل المثال، إذا تم إجراء تشريح للرقبة أيضًا).
ماذا يحدث بعد الجراحة؟
بعد عمليتك، سيتم نقلك إلى منطقة الإفاقة ثم إلى الجناح.
- المراقبة: ستراقبك الممرضات عن كثب، ويتحققن من ضغط الدم، والنبض، ومستويات الأكسجين، ويلاحظن جرحك.
- تخفيف الألم: قد تشعر ببعض الانزعاج أو الألم في رقبتك. ستُعطى مسكنات للألم بانتظام (مثل الباراسيتامول، وخيارات أقوى إذا لزم الأمر) لتبقيك مرتاحًا. عادة ما يكون الألم ضئيلًا وغالبًا ما يرتبط بأنبوب التنفس المستخدم أثناء التخدير.
- الوضعية: من المرجح أن يتم تشجيعك على الجلوس في السرير بوضعية شبه مستقيمة، مدعومًا بالوسائد، للمساعدة في تقليل التورم.
- الصوت: قد يبدو صوتك أجشًا، ضعيفًا، أو مختلفًا مباشرة بعد الجراحة. هذا أمر شائع وعادة ما يكون مؤقتًا، ويتحسن غالبًا في غضون أيام قليلة أو أسابيع.
- مستويات الكالسيوم: نظرًا لأن الغدد جارات الدرقية يمكن أن تتأثر أثناء استئصال الغدة الدرقية الكلي، ستتم مراقبة مستويات الكالسيوم في دمك عن كثب عن طريق فحوصات الدم.
- انخفاض الكالسيوم (نقص كلس الدم): إذا انخفضت مستويات الكالسيوم لديك، فقد تشعر بوخز في شفتيك، أصابعك، أو أصابع قدميك، أو تشنجات عضلية. من المهم جدًا إبلاغ ممرضتك أو طبيبك فورًا إذا واجهت هذه الأعراض. ستُعطى مكملات الكالسيوم و/أو فيتامين د (أقراص أو أحيانًا حقن وريدي) إذا لزم الأمر.
- الأكل والشرب: يمكنك عادة البدء في شرب السوائل بعد وقت قصير من العملية، طالما أنك لا تشعر بالغثيان. يمكنك تناول الطعام بمجرد أن تشعر بالقدرة على ذلك، على الرغم من أنك قد تفضل الأطعمة اللينة في البداية إذا كان حلقك يؤلمك.
- إزالة الأنبوب التصريفي: إذا تم وضع أنبوب تصريفي، فستقوم الممرضة بإزالته بمجرد أن يصبح التصريف ضئيلًا (عادة في غضون 24-48 ساعة). هذا عادة لا يكون مؤلمًا.
- الحركة: سيتم تشجيعك على النهوض من السرير والمشي بمجرد أن تشعر بالقدرة على ذلك، عادة في اليوم التالي للجراحة (بمساعدة في البداية).
- الإقامة في المستشفى: يبقى معظم المرضى في المستشفى لمدة ليلة إلى ليلتين بعد استئصال الغدة الدرقية الكلي. يمكن أن تكون هذه المدة أطول إذا كانت هناك أي مضاعفات أو إذا كانت مستويات الكالسيوم لديك تحتاج إلى مزيد من الوقت للاستقرار.
- ال
Ready to Take the Next Step?
Book a consultation with Mr Ahmad Hariri to discuss your specific needs and treatment options.
Book a Consultation